أفاد دبلوماسيون أمس الإثنين أن الخلاف ما زال مستمرا بين الولاياتالمتحدةوروسيا بشأن تمديد مهمة الفريق الأممى المكلف التحقيق فى استخدام اسلحة كيميائية فى سوريا والذى تنتهى مهمته بعد ثلاثة ايام فقط. وردا على اسئلة الصحفيين حول ما اذا حصل تقارب فى المواقف بين موسكووواشنطن بهذا الشأن قال السفير الروسى فى الأممالمتحدة فاسيلى نيبينزيا الإثنين "نتحدث عن مشروع القرار الذى تقدموا" به ولكن "لدينا نحن مشروع قرار تقدمنا به". وأضاف "نحن نتواصل مع الاميركيين والمسألة لم تنته بعد"، مشددا على أن روسيا تؤيد تمديد مهمة فريق التحقيق الذى يؤدى عملا "مهما"، وأنها تأمل التوصل إلى اتفاق مع الولاياتالمتحدة بشأن تمديد مهمة "آلية التحقيق المشتركة بين الاممالمتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية". ولكن رد واشنطن لم يتأخر، إذ قالت البعثة الاميركية فى الاممالمتحدة أن "روسيا تعبّر بالكلمات عن دعمها لتمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة ولكن هذه الكلمات ليست مؤيدة بأفعال". واضافت البعثة الاميركية أن "مشروع القرار الذى قدمته روسيا من دون اى مفاوضات بشأنه ليس مفيدا ولا يتمتع بأى دعم ولا يمكن أخذه على محمل الجد". والتوتر على اشده بين القوتين العظميين بشأن التمديد للجنة التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والأممالمتحدة والتى ينتهى تفويضها فى 16 نوفمبر.