بتهمة تأجيج الفتنة.. إثيوبيا تشن حملة ضد قنوات التليفزيون المحلية    سد النهضة بين مجلس الأمن والاتحاد الإفريقي    من إيطاليا .. داليا مصطفى تفاجئ متابعيها بإطلالة ساحرة    الأوقاف: مديرية الإسكندرية تحصِّل 500 صك و 20 ألف جنيه مكافأة    النفط يهبط لأقل من 43 دولار للبرميل بعد ارتفاع فى الإصابات العالمية بالفيروس    250 ألف شقة جديدة وتغيير يوم الإجازات الرسمية.. أبرز أنشطة الحكومة في أسبوع (إنفوجراف)    تنفيذ 7 قرارات إزالة مخالفات بناء بالغربية    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 11 مليون إصابة    الأمن التونسي يلقي القبض على داعشي خطط لتنفيذ عمليات إرهابية    رسالة تخويف للمعارضين.. نظام أردوغان يحبس رئيس منظمة العفو الدولية السابق    رئيس الأركان: حلم شهداء الثورة الجزائرية تحقق    الجامعة العربية تُدين الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية    بكين تجرى اختبارات الكشف عن كورونا لأكثر من 10 ملايين شخص    250 ألف أسترلينى أسبوعيا شرطا أوبامينج ليبقى مدفعجيا    مرتضى منصور يقرر إزالة اسمي حسن شحاتة وأشرف قاسم من على منشآت النادي    اتحاد الكرة يشترط إجراء مسحات كورونا للاعبين بالرقم القومى    محمود فايز يقترب من الانضمام للجهاز الفني للمنتخب الإماراتي    خاص.. فايلر يرفض ثنائي الأهلي المعار ويطالب بالسوبر لتعويض رحيل فتحي    تصالح دينا مراجيح في "فيديو التشاجر".. والنيابة تخلي سبيل الطرفين    الصورة ب 50 جنيه .. تعرف على سبب القبض على دينا مراجيح    ضبط مصنع غير مرخص لانتاج كمامات مجهولة المصدر في قنا    مرتضى منصور عن موقف الزمالك من عودة الدوري: سأعرض الأمر على الجمعية العمومية    بالصور.. زحام بأسواق وشواطئ رأس البر    تفاصيل وفاة شخص بحريق مغلق أخشاب في المنيا    أحمد السقا ينعى الفنان محمود جمعة: عم الأخلاق والأدب    رجاء الجداوي حالتها غير مستقرة والرئة لم تستعيد عملها    بفستان طويل .. هبة مجدى تتألق فى أحدث جلسة تصوير .. شاهد    العربية: أمريكا والبرازيل والهند تحولت إلى بؤر جديدة لفيروس كورونا    قصة هزت قلوب المصريين .. أخ يحبس شقيقته 22 عاما في المنيا.. فيديو    الأوقاف: لا مخالفات في ظهر الجمعة اليوم والمساجد مغلقة    مرور مفاجئ لوكيل وزارة الصحة بالشرقية على مستشفى الحسينية المركزى    الصحة: 16 عملية ولادة لمصابات بفيروس كورونا في إسنا    «السياحة» تطلق كتيب ثقافي بعنوان «حكاية مصر الجديدة»    وزير خارجية ليبيا: "الوفاق" نقضت اتفاق الصخيرات والأزمة تحتاج لوقف إطلاق النار    القاع ..قصة قصيرة بقلم : حافظ الشاعر    رئيس "دمياط الجديد": ضبط وصلات المياه والصرف المخالفة في الحيين الأول والرابع (صور)    يوم استرداد الوطن    مجلس الدولة يعلن قبول طلبات التعيين في وظيفة مندوب مساعد    علي جمعة يوضح شرط الصلاة على النبي بالصيغة الإبراهيمية    10 دروس مهمة في سورة الكهف    مكتب التمثيل العمالي بالرياض: وقف الغرامات الخاصة باستقدام العمالة للسعودية    زراعة 68 ألف فدان أرز بالغربية    نقابة أطباء الدقهلية تنعي طببب توفي إثر إصابته بكورونا    محمد فخري: هدفنا إفريقيا.. ومحمد صلاح مثل أعلى للأجيال القادمة    لاعب الجونة يتحدث عن موقفه من عرض الاحتراف في ماديرا    صور جديدة لموقع الاكتشاف البطلمى أثناء التنقيب عن الآثار بالأقصر    تقرير.. ساني يدعم أسرع هجوم في العالم.. من يوقف "صواريخ" بايرن؟    جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في العلوم الطبية ب تصنيف شنغهاي 2020    الجزائر تستقبل رفات 24 من شهداء المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي    عمر خيرت والكينج والحجار وآخرون.. تعرف على طريقة حجز حفلات الأوبرا    خطيب الفتاح العليم: حب الوطن موجود داخل كل إنسان سليم الفطرة    رئيس القصير يثمن جهود الجمعيات الأهلية في تطهير المساجد    دراسة: النسخة الراهنة من كورونا "مسببة للعدوى" أكثر من السابق    رشوان : مصر تحتل مركزا متقدما للدول الأكثر أمانا في العالم    في 60 دقيقة.. "عزل طوسون" بالإسكندرية يستقبل مولود مصابة كورونا -صور    98 محضرا تموينيا لتجار وضعوا مبيعات وهمية للاستيلاء على الكمامات بالبحيرة    الوطنية للانتخابات تعلن موعد فتح باب الترشح لعضوية مجلس الشيوخ غدًا    إبراهيم سعيد يفجر مفاجأة عن عرض الأهلي لضم حازم إمام من الزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فى ذكرى إعدامه.. 11 تاريخا مهما فى حياة الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين

تمر اليوم ذكر إعدام الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين الذى تم ضبطه فى دمشق بعد 4 سنوات من التجسس لصالح تل أبيب نجح خلالها فى الحصول على معلومات مهمة، وفى هذه المناسبة نتذكر 11 تاريخا مهما فى حياة "كوهين".
26 ديسمبر 1924 ولد إيلى كوهين فى الإسكندرية وهو من أصل سورى.
عام 1944 انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودى الصهيونى فى الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية.
عام 1949 هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو فى الإسكندرية، وعمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذى وصل إلى مصر ليباشر دوره فى التجسس ومساعدة اليهود على الهجرة وتجنيد العملاء، واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشآت الأمريكية فى القاهرة والإسكندرية بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة فى فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون، وبعد انتهاء عمليات التحقيق، كان إيلى كوهين تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر عام 1955، حيث التحق هناك بالوحدة رقم 131 بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر لكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية التى لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثى على مصر فى أكتوبر 1956.

عام 1957 وبعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل حيث استقر به المقام محاسباً فى بعض الشركات وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت، لكنها استأنفت عندما طرد من عمله وعمل لفترة كمترجم فى وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقى عام 1959، وقد رأت المخابرات الإسرائيلية فى كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده فى البداية لكى يعمل فى مصر، لكن الخطة ما لبثت أن عدلت، ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسى هو دمشق، وبدأ الإعداد الدقيق لكى يقوم بدوره الجديد، ولم تكن هناك صعوبة فى تدريبه على التكلم باللهجة السورية، لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته فى الإسكندرية وكان طالباً فى جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.
تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكى والكتابة بالحبر السرى كما راح يدرس فى الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين فى عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامى.
فى 3 فبراير 1961، غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ، ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياجو باسم كامل أمين ثابت، ولكنه تخلف فى بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكى يدخل الأرجنتين بدون تدقيق فى شخصيته الجديدة.
وفى الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلى يحمل اسم إبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الإسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الإسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكى ينجح فى مهمته، وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين فى شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبنى وجوده فى العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سورى ناجح فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك.
فى يناير 1962 رحل إلى دمشق حاملا معه الآت دقيقة للتجسس، ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة فى سوريا، مع الإشادة بنوع خاص إلى الروح الوطنية العالية التى يتميز بها، والتى تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين فى سوريا. وبالطبع، لم يفت كوهين أن يمر على تل أبيب قبل وصوله إلى دمشق، ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل فى مطار دمشق.


وفى سبتمبر 1962، صحبه أحد أصدقائه فى جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان. وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة فى ساعة يده أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوى الأمريكية، إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة سواء من حيث تأكيد صحتها، أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي.
وفى عام 1964، زود كوهين قادته فى تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية فى منطقة القنيطرة، وفى تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-54 وأماكن توزيعها وكذلك تفاصيل الخطة السورية التى أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالى من إسرائيل فى حالة نشوب الحرب. وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولى حزب البعث.
فى عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل فى دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السورى، وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذى يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه فى المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة.
18 مايو 1965 أعدم كوهين فى ساحة المرجة وسط دمشق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.