وزير التجارة والصناعة يبحث مع نظيره البيلاروسي فرص إقامة منطقة صناعية في مصر    التنمية المحلية: نأمل أن تحقق منظمة المدن الأفريقية أهدافها خلال رئاسة مصر للاتحاد    تداول 30 سفينة حاويات وبضائع عامة بموانئ بورسعيد    قطع الكهرباء عن مركز ومدينة زفتي لإجراء الصيانة الجمعة القادم    الكرملين: بوتين وترامب قد يناقشان قضية الهجمات الإلكترونية إذا اجتمعا خلال قمة العشرين    لجان البرلمان العربي الدائمة تناقش مشروعات القرارات التي سترفع للجلسة العامة.. غدا    اللجنة المنظمة تعلن تفاصيل أغنية حفل افتتاح كأس الأمم    تقرير – حملة «تطهير الفيفا» تطيح ببلاتر وبلاتيني..وأحمد أحمد ينتظر مصيره    وزير الرياضة يكشف كواليس لقائه ب"ماني"    أدهم السلحدار ينضم للجهاز الفني للإسماعيلي    إصابة 8 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص ببنها    ضبط طن دقيق بلدى قبل تهريبه للسوق السوداء بالفيوم    مصرع «مشرد» بجوار مكتب خدمة المواطنين بمجلس قليوب    عمرو موسى: «مرسي» لم يكن رئيسًا لكل المصريين    رئيس الوزراء يلتقى وزيرة الثقافة لمتابعة أنشطة الوزارة وجهودها الهادفة لبناء الإنسان المصرى    حكيم يغني بافتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019    "المشاط" تشارك كمتحدث في جلسة "حماية تراثنا" بأذربيجان    هيئة الإستعلامات تكشف .. سقطة جديدة لهيومان رايتس ووتش عن وفاة مرسي    سر انتقال ابو جبل من معسكر برج العرب للقاهرة مع المنتخب!    كوبا أمريكا ..البرازيل تسعي لحسم التأهل المبكر وبوليفيا تبحث عن فرصة    لمدة 6 مواسم.. رودريجو يوقع عقد انتقاله ل ريال مدريد    رئيس جامعة أسيوط: تعميم تطبيق المقررات الإلكترونية بديلا عن الكتاب الجامعي بداية من العام الجديد| صور    وسائل الإعلام البلاروسية تشيد بزيارة الرئيس السيسي لمينسك    اليمن: انفجارات بمخزن أسلحة تابع للحوثيين شمال غربي حجة    13 قتيلا و200 مصاب حصيلة ضحايا زلزال مقاطعة سيتشوان بالصين    "الأرصاد": انتهاء تركيب أول محطة رصد جوي باستاد القاهرة خلال ساعات    سقوط شخصين زورا تأشيرتي دخول وتقديمهما لسفارة دولة عربية لتوثيقهما    المشدد 6 سنوات لمسجل خطر سرق مواطنا بالإكراه في السلام    ننشر كواليس جديدة في أزمة طالبة "صفر العربي" بالمنيا    الداخلية تتيح خدمة إلكترونية جديدة من خلال موقعها الرسمى تمكن المواطنين من تسجيل بيانات الشقق والمحال والمزارع المؤجرة    مؤشرات البورصة تواصل تراجعها بمنتصف التعاملات    بالفيديو.. مراجع اللغة العبرية بفيلم الممر يكشف كواليس العمل    شاهد..العسيلي يكشف الحجاب عن أغنيته الجديدة "ملايين"    فيديو.. التحضيرات النهائية لحفل كارول سماحة بالمغرب    في يوم الطعمية العالمي.. المصريون يحتفلون بالراعي الرسمي لفطار "الغلابة"    5 مخاطر للتوقف عن تناول الخبز أثناء الريجيم    السيسي: مصر تساند الإمارات وتدعم أمنها واستقرارها    توصيات المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية لمواجهة الزيادة السكانية    لطلاب الثانوية العامة.. تعرف على أقسام وشروط الالتحاق بآداب القاهرة    مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة عن حياة العالم على مصطفى مشرفة    ما حكم التوسل بالنبي؟.. "الإفتاء" تجيب    هل الرسول محمد "نور"؟.. "الإفتاء" توضح    قبل بدء ماراثون التنسيق.. تعرف على أقسام كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر وكيفية الالتحاق بها    تعرف علي موعد وصول أفيال كوت ديفوار    فصائل سورية تستهدف قرية محردة في ريف حماة    أمين الفتوى: سداد الدين مقدم على أداء الحج في هذه الحالة    محاربة الفساد    مهاجم سانتوس يجتاز الفحوصات الطبية فى ريال مدريد    وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع مدير عام منظمة الألكسو الجديد    الرئيس السيسي ونظيره البيلاروسي يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات    إحالة عدد من الأطباء وأطقم التمريض في الغربية للتحقيق    أوقاف دمياط توجه بالإبلاغ عن أي إمام يترك مسجده    دراسة تكشف خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم في الأطفال البدناء    دراسة: الحوامل اللاتي يتناولن عقاقير للصرع قد يلدن أطفالا بعيوب خلقية    بيرتاح معاها.. ابنة الموسيقار محمد عبدالوهاب تفجر مفاجأة عن علاقة والدها ب المطربة نجاة.. فيديو    الذكرى ال63 للجلاء.. تفاصيل الساعات الأخيرة قبل خروج آخر جندى بريطانى من مصر فى "وفقا للأهرام"    منوعات رياضيه    توفيت الى رحمة الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فى ذكرى إعدامه.. 11 تاريخا مهما فى حياة الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين

تمر اليوم ذكر إعدام الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين الذى تم ضبطه فى دمشق بعد 4 سنوات من التجسس لصالح تل أبيب نجح خلالها فى الحصول على معلومات مهمة، وفى هذه المناسبة نتذكر 11 تاريخا مهما فى حياة "كوهين".
26 ديسمبر 1924 ولد إيلى كوهين فى الإسكندرية وهو من أصل سورى.
عام 1944 انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودى الصهيونى فى الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية.
عام 1949 هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو فى الإسكندرية، وعمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذى وصل إلى مصر ليباشر دوره فى التجسس ومساعدة اليهود على الهجرة وتجنيد العملاء، واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشآت الأمريكية فى القاهرة والإسكندرية بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة فى فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون، وبعد انتهاء عمليات التحقيق، كان إيلى كوهين تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر عام 1955، حيث التحق هناك بالوحدة رقم 131 بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر لكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية التى لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثى على مصر فى أكتوبر 1956.

عام 1957 وبعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل حيث استقر به المقام محاسباً فى بعض الشركات وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت، لكنها استأنفت عندما طرد من عمله وعمل لفترة كمترجم فى وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقى عام 1959، وقد رأت المخابرات الإسرائيلية فى كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده فى البداية لكى يعمل فى مصر، لكن الخطة ما لبثت أن عدلت، ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسى هو دمشق، وبدأ الإعداد الدقيق لكى يقوم بدوره الجديد، ولم تكن هناك صعوبة فى تدريبه على التكلم باللهجة السورية، لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته فى الإسكندرية وكان طالباً فى جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.
تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكى والكتابة بالحبر السرى كما راح يدرس فى الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين فى عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامى.
فى 3 فبراير 1961، غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ، ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياجو باسم كامل أمين ثابت، ولكنه تخلف فى بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكى يدخل الأرجنتين بدون تدقيق فى شخصيته الجديدة.
وفى الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلى يحمل اسم إبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الإسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الإسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكى ينجح فى مهمته، وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين فى شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبنى وجوده فى العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سورى ناجح فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك.
فى يناير 1962 رحل إلى دمشق حاملا معه الآت دقيقة للتجسس، ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة فى سوريا، مع الإشادة بنوع خاص إلى الروح الوطنية العالية التى يتميز بها، والتى تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين فى سوريا. وبالطبع، لم يفت كوهين أن يمر على تل أبيب قبل وصوله إلى دمشق، ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل فى مطار دمشق.


وفى سبتمبر 1962، صحبه أحد أصدقائه فى جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان. وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة فى ساعة يده أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوى الأمريكية، إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة سواء من حيث تأكيد صحتها، أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي.
وفى عام 1964، زود كوهين قادته فى تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية فى منطقة القنيطرة، وفى تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-54 وأماكن توزيعها وكذلك تفاصيل الخطة السورية التى أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالى من إسرائيل فى حالة نشوب الحرب. وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولى حزب البعث.
فى عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل فى دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السورى، وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذى يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه فى المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة.
18 مايو 1965 أعدم كوهين فى ساحة المرجة وسط دمشق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.