إيفاد 90 عضوًا من النيابة العامة في بعثات تدريبية إلى أمريكا ودول عربية    غرفة السياحة ترحب بقرار الحكومة تعديل قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة    ناقد فني: دراما رمضان هذا العام أكثر التزامًا بالقيم.. و"رأس الأفعى" و"صحاب الأرض" يرسخان قوة التأثير    عمليات النسف والدمار مستمرة في الأحياء والمربعات السكنية بغزة    رغم اعتقاله.. البرلمان البريطانى يدرس التحقيق فى دور أندرو كمبعوث تجاري    تطورات إصابة محمود جهاد وموعد مشاركته في تدريبات الزمالك    مواعيد مواجهات الجولة الخامسة من الدور قبل النهائي لدوري السوبر الممتاز للكرة الطائرة    أربيلوا: ندرك صعوبة ملعب أوساسونا.. ولا للعنصرية في مجتمع الرياضة    حقائق من مواجهة برشلونة وليفانتي في الدوري الإسباني    محافظ الغربية: تكثيف الحملات التموينية اليومية على المخابز خلال شهر رمضان    تيسيرات غير مسبوقة.. السكة الحديد تكشف عن خدماتها المتكاملة لدعم ذوى الهمم    خلال 24 ساعة.. تحرير 820 مخالفة لعدم ارتداء الخوذة    غياب الجسمي عن إعلانات رمضان يثير التساؤلات.. هل سيعود بأغنية جديدة؟    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    الحسابات الفلكية تحدد: رمضان 29 يومًا.. وعيد الفطر الجمعة 20 مارس 2026    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    أورام الأقصر توقع بروتوكول تعاون مع مبادرة «100 مليون صحة»    جامعة روان الأمريكية: مصر رائدة التعليم في العالم العربي ونسعى لنقل خبراتنا إليها    الدولار عند 47.64 جنيه، أسعار العملات اليوم في البنك الأهلي المصري    السفير السعودى يقيم حفل إفطار بمناسبة ذكرى يوم التأسيس    انسحابات متتالية من سباق رئاسة حزب المحافظين قبل مؤتمر 5 مارس    حبس سائق ميكروباص بتهمة التحرش بطالبة في أكتوبر    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    1.2 مليون جلسة تأهيل.. 186 مؤسسة لرعاية ذوي الإعاقة تخدم 10 آلاف طفل سنويا    كلاسيكو السعودية - ثيو هيرنانديز جاهز لقيادة الهلال أمام الاتحاد    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    آخر موعد لصرف منحة التموين 2026 وقيمة الدعم والسلع المتاحة للمستحقين    تفاصيل اجتماع وزيري الشباب والرياضة والاستثمار والتجارة الخارجية    طلب إحاطة بشأن قرارات لجنة التكليف بوزارة الصحة وتأثيرها على خريجي الفرق الصحية    استعراض قوة وتلويح بالعنف.. اتهامات النيابة للمعتدي على فرد أمن داخل كمبوند بالتجمع    مصرع 3 أشخاص في حادث مروري أعلى كوبري الساحل بالجيزة    ثالث أيام رمضان 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس وأعلى درجات الحرارة المتوقعة    أنا مع المظلوم دايما بس القصة ناقصة، تعليق ساويرس على ضرب ساكن الكمبوند لفرد الأمن    كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع مبتكر لتحلية المياه بالطاقة المتجددة    مودي يعلن توقيع اتفاق بين الهند والبرازيل حول المعادن النادرة    بعد قليل، أولى جلسات محاكمة المتهم بالاستيلاء على صفحات شيرين عبد الوهاب    صحاب الأرض دراما تزعج إعلام "تل أبيب" تضرب بأكاذيب الكيان عرض الحائط.. وتؤكد مصر فى "ضهر" غزة    ألمانيا تدعو مواطنيها لمغادرة إيران على الفور    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    تقديم الخدمات الإغاثية للدفعة ال15 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين.. تفاصيل    صحة الشرقية تنفذ 96 ألف زيارة منزلية لتقديم الرعاية لكبار السن وذوي الهمم    «الصحة» تكشف تفاصيل مبادرة «دواؤك لحد باب بيتك»    صحة سوهاج توجه نصائح مهمة لمرضى الأمراض الصدرية خلال رمضان    الصحة: تنفيذ 26 زيارة ميدانية لمتابعة 21 مستشفى و51 وحدة صحية بعدد من المحافظات    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    بنزيما VS النصيري، التشكيل المتوقع لقمة الهلال واتحاد جدة بالدوري السعودي    رمضانيات.. سلسة.. (اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ) (الجزء الثاني) ..بقلم:الكاتب والصحفي والقانوني احمد ذيبان احمد العراقي الصوت القوي    محافظ الدقهلية: المعارض الدائمة بالمنصورة حائط صد ضد الغلاء والخصومات تصل ل20%    تعرف على أسعار الحديد والأسمنت في سوق مواد البناء المصرية    الجيش الأمريكي يعلن قصف سفينة شرق المحيط الهادئ ومقتل 3 مشتبهين بتهريب مخدرات    يوسف عمر يقود ماجد الكدواني لبداية جديدة في "كان ياما كان"    نهاية مشتعلة للحلقة 3 من «أولاد الراعي».. محاولة إنقاذ تنتهي بانفجار مفاجئ    لليوم الثالث على التوالي.. مصطفى شعبان حديث السوشيال ميديا بمسلسل "درش"    الدولار يواصل الصعود.. طلب متزايد وشح معروض يعيدان الضغوط إلى سوق الصرف    سمية درويش تتحدث عن تأثير سعاد حسني على مسيرتها    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    مدرسة شوبير ولا مدرسة إبراهيم فايق في الإعلام الرياضي؟.. سيف زاهر يكشف رأيه    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبراء: البشير تأخر فى جذب جنوب السودان للوحدة
بعد عرضه التخلى عن حصة الشمال فى نفط الجنوب درءاً للانفصال..

قبل أقل من ثلاثة أسابيع على استفتاء حق الجنوب فى تقرير مصيره المحدد له التاسع من يناير المقبل والذى تشير كافة التوقعات إلى أن نتيجته ستكون فى صالح انفصال الجنوب عن السودان، ألقى الرئيس السودانى عمر البشير بورقته الأخيرة لمحاولة جذب الجنوبيين للوحدة، بعد إعلان استعداده للتخلى عن حصة شمال السودان فى نفط الجنوب إذا صوت الجنوبيون لصالح الوحدة، وهو ما رحبت به الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة فى جنوب السودان، لكنها اعتبرت هذا العرض "متأخراً"، ودعت البشير إلى اتخاذ موقف مماثل لحل قضية أبيى.
عرض البشير الأخير يراه البعض متأخرا، فى حين أكد الدكتور وليد السيد مدير مكتب حزب المؤتمر الوطنى السودانى بالقاهرة أنه يأتى فى إطار إيمان الخرطوم بأن المواطن الجنوبى يتعرض لضغط كبير جدا من جانب القيادات الجنوبية لدفعه للانفصال، مشيرا إلى أن خطوة البشير فى التنازل عن النفط هى رد على اتهامات الحركة الشعبية بأن هدف المؤتمر الوطنى من الوحدة هو بترول الجنوب، فهذه الخطوة لنقول إن غايتنا هى الوحدة فى مضمونها وليس لغايه النفط.
وقال السيد: "إن المؤتمر الوطنى قاد ملحمة البترول لوحده وقدمها لشعب السودان، ونحن كل همنا من الوحدة هو الحفاظ على السودان شعبا وبلدا موحدا، ليكون قوى ضد أى اعتداء، وهذه الخطوة لنؤكد للعالم كله أننا مصرون على الوحدة، لكن الحركة الشعبية مصرة على أن الوحدة لها هدف آخر وعندنا غايات كبيرة وراءها وهذا غير صحيح".
وعلى الجانب الآخر قال نصر الدين موسى قشيب رئيس مكتب الحركة الشعبية لتحرير السودان بالقاهرة إن خطوة البشير جاءت متأخره جدا، قائلا "ليس التنازل عن البترول فقط هو الذى سيحقق الوحدة، لأنه توجد مطالب أخرى أساسية للحركة الشعبية تريدها"، مؤكدا أن هذه الخطوة كانت من المفروض أن يتم عرضها قبل عملية تسجيل الجنوبيين وتقديم كثير من التنازلات قبل الاستفتاء لتكون خطوة جاذبة للجنوبيين ولكن الآن ليس لها أى أهمية.
وأشار قشيب إلى أن إعلان التخلى عن نفط الجنوب فى هذا التوقيت معناه ترهيبى، لأن المتبقى على الاستفتاء حوالى عشرين يوما، وكل الجنوبيون متجهين لخطوة الانفصال.
من جهته، قال هانى رسلان مدير وحدة السودان بمركز الدارسات السياسية بالأهرام، إن هذه الخطوة جاءت متأخرة لأن الجنوبيين عقدوا النية والعزم على الانفصال، وحتى لو ترك لهم كل البترول، لأن الجنوبيين قطعوا شوطا كبيرا فى هياكل الدوله الجديده، وفى خطوة الانفصال، مشيرا إلى أن توجه الجنوبيين نحو الانفصال هو توجه عاطفى وليس سياسى، لإحساسهم أنهم مواطنين من الدرجه الثانيه، وهم لا يعرفون مصالحهم ولا يعرفون أن فى الانفصال خطورة كبيرة عليهم، لأن الانفصال يحمل أجندات وتدخلات خارجية كثيرة.
وأكد رسلان على أن الحركة الشعبية تلقت مساعدات هائلة من إسرائيل والإدارة الأمريكية نفسها، وهم غير قادرين على الرجوع عن الانفصال واختيار الوحدة لهذه الأسباب.
من جهته، قالت الدكتورة أمانى الطويل، خبيرة الشئون، إن البشير عرض صفقة النفط على جنوب السودان بعد أن أدرك المخاطر السودانية المحتمل وقوعها بعد انفصال الجنوب عن الشمال، فمن وجهة نظرى أدرك البشير ثلاثة احتمالات يمكن حدوثها وهى احتمال أن يكون هناك قاعدة غربية إسرائيلية فى الجنوب بعد انفصاله، تعمل على تدمير الشمال والاستحواذ عليه، أو أن الانفصال سيخلق مشكلات متعلقة بالصراع على الموارد الطبيعية للسودان، وأهمها المياه والنفط، وبذلك ستكون هناك حرب على هذه الموارد، فضلا عن أنه عند انفصال الجنوب عن الشمال، ربما يسعى غرب السودان إلى الاستقلال عن الشرطة المركزية ويستقل بذاته، مما يهدد أمن السودان بأكملها فيما بعد.
وأكدت أمانى الطويل، أن تلك الاحتمالات جعلت البشير يدرك أخطاءه وخطورة انفصال السودان التى ستؤثر خاصة على مصالحه الشخصية، وعلى السودان فى مجمل قرارته، لذلك تقدم بهذا العرض لجنوب السودان لضمان الوحدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.