أكد السفير اليوناني بالقاهرة، نيكولاس باباجورجيو، أن الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها السفارة تمثل نموذجًا حيًا للتعاون بين مصر واليونان، مشيرًا إلى أن الثقافة والأدب والموسيقى تشكل أدوات فعّالة لتعزيز الروابط بين الشعوب. وقال السفير: "مصر واليونان تربطهما علاقات تاريخية ممتدة، وهذه الفعاليات تؤكد على أهمية التبادل الثقافي كوسيلة لتعميق التفاهم والتواصل بين المجتمعين." وأضاف باباجورجيو أن السفارة تعمل على تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تجمع الأدب والموسيقى والفن المسرحي، بهدف تعزيز الحوار الثقافي ونقل الإرث المشترك بين الجانبين إلى الأجيال الجديدة: "نؤمن بأن الفن ليس مجرد وسيلة للتسلية، بل هو لغة عالمية تعبر عن الهوية الثقافية وتفتح الأفق للتفاهم المشترك." وأشار السفير إلى أن هذه المبادرات الثقافية تأتي ضمن إطار تعزيز العلاقات الثنائية على كل المستويات، مؤكدًا أن التفاعل الفني والثقافي يعكس الاحترام المتبادل ويدعم التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين: "كل نشاط ثقافي ننظمه يهدف إلى إبراز التاريخ المشترك، وإعطاء فرصة للشباب للتعرف على ثقافة كل بلد وفهمها بعمق." وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من شخصيات فنية ودبلوماسية من مصر والدول الأخرى، بالإضافة إلى عروض موسيقية ومسرحية وقراءات أدبية بلغات متعددة، بما يعكس التنوع الثقافي ويجسد روح الشراكة الثقافية بين مصر واليونان.