عشرات الأشكال والمناظر الطبيعية جسدها محمد طارق على مساحة لا تتخطى غطاء زجاجة وغيرها من الأحجام الصغيرة كحبات الأرز والقهوة وحبوب الأدوية وصولا إلى الكبريت. يحكى محمد طارق 25 عاما، عن موهبته وهوايته فى الرسم التى بدأت فى عمر الابتدائية حتى حدثت الصدفة، وقال: "أختى جابتلى شيكولاتة فمكلتهاش ورسمت عليها، ومنها أحافظ على النظام الغذائى وبالمرة أتسلى".
وأكمل محمد، "عجبنى الموضوع وقررت أطور نفسى وبدأت أرسم على أى حاجة تقابلى زى حبات الأرز والقهوة وعيدان الكبريت وغطاء الزجاجات البلاستيكية وغطاء الكانزات".
ويضيف محمد "نشرت صور محاولاتى الأولى على الإنترنت ووجدت تشجيعا من المحيطين بى، وهو ما دفعنى للاستمرار ومواصلة الرسم".
وأضاف محمد "يستغرق رسم البورتريه العادى ما يصل إلى ساعتين، أما الرسم على الحبات الصغيرة يحتاج إلى دقائق معدودة لا تتعدى النصف ساعة".
ورغم موهبته فى الرسم لم يستطع"محمد" الانضمام إلى كلية الفنون الجميلة، قائلا :"كان نفسى أدخل فنون جميلة بس المجموع دخلنى تجارة فى الآخر"، ولم يتوقف الشاب العشرينى أمام هذه العقبة وتخطاها وقرر أن يطور نفسه ويستمر فى الرسم ويشارك الجميع برسوماته، حيث لم تقتصر موهبة محمد على الرسم بل تميز فى النحت أيضا، حيث دخل نطاق موهبته الفنية الفريدة وجمع بين النحت والرسم فى آن واحد. حرباه على سن قلم رصاص