«العمل» تعلن 2289 وظيفة للشباب في 34 شركة خاصة بالمحافظات    تعطيش كامل لكل دول الخليج.. نادر نور الدين يحذر من ضرب "ترامب" محطات الكهرباء في إيران    رئيس «الأحرار الدستوريين»: البرلمان الحالي قُسم ك «تورتة».. وبعض النواب لا يعرفون عن مصر سوى «الساحل الشمالي»    انهيار أسعار الذهب اليوم الإثنين.. والأوقية تفقد 250 دولارا في ساعات    المالية: تسهيلات جمركية استثنائية جديدة لتيسير عودة الشحنات «المرتجعة» للمصدرين    الإحصاء: مصر تتقدم للمركز 103 في مؤشر تغير المناخ لعام 2024    السعودية والإمارات والكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية    الهلال الأحمر يطلق قافلة زاد العزة ال162 بحمولة 2500 طن من المساعدات ويستقبل الدفعة 24 من المصابين    إسرائيل تكشف عن مشاركة لواء حريديم في عدوانها على لبنان    تهديد إيراني بتلغيم مياه الخليج حال استهداف سواحلها وجزرها من واشنطن وتل أبيب    وزير خارجية كوريا الجنوبية يطلب من نظيره الإيراني ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز    الخطوط الجوية القطرية تنقل أسطول طائراتها إلى إسبانيا جراء الحرب الإيرانية    مين مايحبش جوارديولا    خلال أيام.. حسم ال6 مقاعد المتبقية في كأس العالم 2026    انضمام رباعي الزمالك لمعسكر المنتخب لخوض وديتي السعودية وإسبانيا    فخ ال 6 ملايين دولار يعيق إقالة توروب.. كواليس جلسة الخطيب ومنصور    6 أبريل.. محاكمة موظف بتهمة اختلاس 50 ألف جنيه من شركة بالساحل    اليوم.. طقس دافئ نهارا وبارد ليلا على أغلب الأنحاء وأمطار ببعض المناطق    استئناف الصيد والملاحة ببحيرة وميناء البرلس    مواعيد القطار الكهربائي الخفيف بعد إجازة عيد الفطر    صندوق مكافحة الإدمان ينظم رحلة للمتعافين إلى معبد دندرة ورحلات نيلية    بالصور.. القومي لثقافة الطفل يحتفى بعيد الفطر وسط حضور جماهيري كبير    فيلم برشامة يواصل الهيمنة على إيرادات سينما العيد ب23 مليون جنيه    مايسترو «هارموني عربي»: نجاحنا ثمرة 15 عامًا من العمل والتدريب (فيديو)    انطلاق فعاليات البيت الفني للمسرح من ثاني أيام عيد الفطر.. والعروض "كامل العدد"    طريقة عمل المسقعة، أكلة لذيذة وسريعة التحضير    «صحة المنيا» في عيد الفطر.. جولات رقابية مكثفة لضمان سلامة المواطنين    فرنسا في ورطة قبل ودية البرازيل استعدادًا لكأس العالم    المعادن تهوي تحت مخاوف تصعيد حرب إيران    النفط يلامس 113 دولارًا مع تصاعد تهديدات إغلاق مضيق هرمز    قنصوة: تصدير التعليم المصري يسهم في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    أون سبورت تعلن إذاعة مباريات منتخب مصر للناشئين بتصفيات أمم إفريقيا    ماني يقترب من العودة لتدريبات النصر    النائب أحمد العطيفي: قدمت طلب إحاطة عن معاناة المرضى بمستشفى أبوتيج المركزي    غارات اسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان وتدمير جسر قعقعية    عصام السقا: أعتذرت عن «علي كلاي» في البداية لهذا السبب    رئيس خطة النواب يكشف موعد الانتهاء من مناقشة الحساب الختامي لموازنة 2024/ 2025    اعرف آخر موعد لمهلة التصالح في مخالفات البناء وفق القانون الجديد    عاجل| الخارجية الروسية: تنفيذ عملية برية أمريكية بإيران سيؤدي إلى تفاقم الصراع    معركة المحفظة في عش الزوجية.. قصص نساء اخترن الحرية بعدما تحول المصروف لخلاف.. صراع الجنيه يطفئ قناديل البيوت الهادئة.. عندما يتحول الإنفاق المنزلى لسكين يمزق وثيقة الزواج.. وهذه روشتة لميزانية الأسرة    انطلاق مؤتمر طب أسنان القاهرة "CIDC 2026" أول أبريل    أسعار الدواجن والبيض تتراجع في مستهل تعاملات اليوم الاثنين    إياد نصار: وافقت فورًا على «صحاب الأرض» بسبب فكرته    موعد محاكمة عاطل بتهمة إصابة آخر بعاهة مستديمة في مشاجرة بعين شمس    طالبة تحاول إنهاء حياتها بقرص الغلال في سوهاج    الإسكندرية: حملة لإزالة الإشغالات بطريق الكورنيش    30 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية» اليوم الأثنين    صابرين النجيلي تكشف أصعب مشاهدها في "اتنين غيرنا": مشهد خبر الحبس كان يدوّخني نفسيًا    باسم سمرة يحسم الجدل حول الجزء الثاني من «عين سحرية»    وزير الإعلام الفلسطيني: مسلسل «صحاب الأرض» وثيقة تاريخية للأجيال المقبلة    حادث مروع بقليوب.. مصرع شاب دهسه قطار بمزلقان روز اليوسف    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    متلازمة باريلا وإسبوزيتو مستمرة.. إنتر يواصل نزيف النقاط بالتعادل مع فيورنتينا    ديتوكس ساحر لطرد سموم الفسيخ والكعك وتنظيم الهضم    كان يضعها تحت وسادته.. أسرة عبدالحليم حافظ تكشف عن أدعية بخط يده    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو: وزارة البيئة تنتج فيلما يعرض نجاحها فى القضاء على السحابة السوداء.. ومجدى الجلاد: منع رسائل المحمول مرحلة أولية لمنع نشر المعلومات.. وسمير زاهر يجدد الثقة فى حسن شحاتة بعد هزيمة النيجر
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 10 - 2010

تناولت برامج "التوك شو" مساء أمس، الاثنين، مواضيع مختلفة، جاء فى مقدمتها تحديد اللجنة العليا للانتخابات، المصروفات الدعائية لمرشحى مجلس الشعب ب 200 ألف جنيه، وتحديد الحكومة ديسمبر المقبل كآخر موعد لتقنين أوضاع مالكى الأراضى، فضلا عن قرار الحكومة بمراقبة رسائل المحمول الإخبارية.
واهتم "العاشرة مساء" بالخبر الذى انفرد به "اليوم السابع" حول قرار الدكتور السيد البدوى رئيس قنوات "الحياة" البدء فى تنفيذ بنود العقد المبرم بينه وبين الإعلامى عمرو أديب، والخاص بتقديم برنامج على قناة الحياة.
أما "الحياة اليوم" فقد ركز على انسحاب شوقى السيد المستشار القانونى لمجموعة هشام طلعت مصطفى من جلسة مجلس الشورى، التى كانت مخصصة لمتابعة أزمة مدينتى، إلا أن السيد قال للبرنامج "الجلسة كانت لمناقشة مستقبل أراضى الدولة، ولكن عندما تطرق أحد الأعضاء إلى موضوع مدينتى، انسحبت لأرسخ قاعدة برلمانية مفادها عدم اشتراك أى عضو له شبهة قانونية، فى أى قضية يتم مناقشتها فى المجلس حتى يتم المناقشة بشكل أكثر حيادية".
العاشرة مساء: أديب يعود ببرنامج جديد على الحياة، نوفمبر المقبل.. والجلاد: منع رسائل المحمول عودة لنظام الرقيب.. ووزارة البيئة تقدم فيلما عن إنجازاتها فى القضاء على السحابة السوداء.
شاهدته رانيا فزاع
أهم الأخبار
-أبرز البرنامج خبر جريدة اليوم السابع ببدء بث برنامج عمرو أديب على قناة الحياة نوفمبر المقبل.
-اللجنة العليا للانتخابات تحدد الحد الأدنى للمصروفات الدعائية ب 200 ألف جنيه لكل مرشح.
-قسم التعليم المفتوح بجامعة المنوفية، يفتح باب القبول لأصحاب التقديرات الضعيفة والراسبين، ويعطيهم الفرصة للحصول على تقديرات مرتفعة، للعمل فى وظائف مرموقة بعد ذلك، وأكد د. محمد عبد المقصود رئيس جامعة المنوفية، أن هذا النظام لأول مرة يطبق فى نهاية العام الحالى والمرجعية فيه هو القانون.
-وزارة البيئة تحتفل بثمرة مجهودها فى مواجهة السحابة السوداء وتنتج فيلم يسجل نجاحها فى القضاء عليها.
-إعادة عرض أوبرا عايدة تحت سفح الأهرام بعد 140 عاما مرورا على الاحتفال بها.. ونجحت فى اجتذاب الجماهير من كافة أنحاء العالم.
الفقرة الرئيسية: مناقشة قرار وزارة الاتصالات فى منع نشر وسائل المحمول بالجرائد
الضيف: مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم
أكد مجدى الجلاد، رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم، أن وضع الرسائل النصية القصيرة التى ترسلها الجرائد كخدمة سريعة للأخبار تحت رقابة وزارتى الإعلام والاتصالات، يعتبر عودة صارخة لنظام الرقيب على الصحف.
وأضاف الجلاد، بأن هذه الرسائل تعتبر خدمة سريعة تقدمها الجرائد لقرائها مقابل قيمة مادية زهيدة لا تتجاوز الخمسة جنيهات شهريا، نافيا ما يشاع حول ارتفاع القيمة المادية التى تحصل عليها الجرائد مقابل هذه الخدمة.
وتساءل رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم، عن كيفية إصدار هذا القرار لصحف مرخصة ومعتمدة ومسموح لها بنشر الأخبار بكل تفاصيلها، طالما أنها لا تحتوى على رأى خاص بها، بل إن هذه الخدمة تقوم بالأساس على نشر أخبار منشورة مسبقا فى هذه الصحف.
وأكد الجلاد، أن هذه الخطوة تعتبر مرحلة أولية سيتبعها عدد من مراحل المنع فى نشر المعلومات، مشيرا إلى رغبة الدولة فى الحد من رقعة نشر المعلومات بين الأفراد خاصة أن أغلب المشتركين فى هذه الخدمات من غير المقبلين على قراءة الجرائد.
وقال رئيس تحرير المصرى اليوم، إن هذا القرار سيضع حرية نشر المعلومات فى يد موظف يصدر قرارا بنشر أو منع الأخبار حسب أهوائه الشخصية، كما أن أغلب شركات الاتصالات، حسب قوله، ستبتعد عن المشاكل اليومية للجرائد فى النشر وستركز فى الخدمات الأخرى التى تدر عليها ربحا عاليا، وسيكون الخاسر الوحيد الصحف.
وتساءل الجلاد، "كيف يسعى العالم من حولنا إلى تسهيل الوصول للمعلومات للأفراد ونحن نأخرها؟!".
ومن جانبه قال د. محمود الجوينى مستشار وزير الاتصالات، فى مداخلة هاتفية، إن القرار يعد وسيلة تنظيمية لنشر تلك الرسائل من خلال وسيط بين الجرائد والقارئ، تقوم فيه الأولى بإرسال الأخبار له، وهو يختار منها الصالح للنشر ويقوم بإرساله بدوره للقراء.
وأكد الجوينى، أن هذه الخطوة تعتبر وسيلة تقنية لتنظيم الرسائل التى تصل للأفراد بعد التأكد من صحتها، خاصة مع انتشار العديد منها فى الفترة الأخيرة، والذى تسبب فى حدوث بلبلة مجتمعية.
ونفى الجوينى، ما يتردد عن ارتباط موعد هذا القرار بموعد الانتخابات البرلمانية القادمة، مما يساعد على عدم نشر التجاوزات بها، مؤكدا أن هذا القرار يتم التحضير له منذ فترة طويلة.
الحياة اليوم: الحكومة تراقب رسائل المحمول الإخبارية لمواجهة الفتنة الطائفية والتلاعب بالبورصة.. وشوقى السيد: انسحبت من مجلس الشورى لأرسخ مبدأ برلمانيا.. والقائم بأعمال السفير الصينى فى مصر: الحكومة الصينية تكتفى بهامش ربح بسيط لتتمكن من المنافسة
شاهدته انتصار سليمان
أهم الأخبار
- الحكومة تحدد ديسمبر المقبل كآخر موعد لتقنين أوضاع مالكى الأراضى.
- عودة موظفى مراكز المعلومات للاعتصام مرة أخرى أمام مجلس الشعب.
- الحكومة تراقب رسائل المحمول الإخبارية لمواجهة الفتنة الطائفية والتلاعب بالبورصة، وأكد المهندس محمود الجويلى مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فى مداخلة هاتفية، أن الحكومة لا تتابع الرسائل الإخبارية فقط، وإنما تتابع الرسائل الصحية والفتوى، مشيرا إلى أن عدد مستخدمى المحمول تجاوز 60 مليونا.
وأضاف، "يوجد شركات تقدم خدمة الرسائل الإخبارية أو الاستشارات الصحية والقانونية والفتاوى الدينية أو مواعيد القطارات والرحلات بشكل جيد، وشركات أخرى تعبث بالمجتمع وتبث الشائعات فيه، لذا طالبنا من شركات المحمول الثلاثة، قائمة بكل الشركات، التى تقدم هذه الخدمة الإخبارية، وطالبنا هذه الشركات بتصريح وترخيص يجدد كل أربع سنوات، للتأكد من نوعية الخدمات، خاصة فى ظل عدم وجود جهاز يتابع المحتوى الخبرى الذى تقدمه، وذلك حتى نتحكم فى هذه الأخبار، قبل أن تصل لملايين المصريين، وفى حالة كشف محتوى خطأ سيتم وقف ترخيص أو تصريح عمل الشركة.
- حبس المتهم بقتل طالب الثانوى 4 أيام وإيداعه دور رعاية الأحداث.
- الشرطة تحبط محاولة إغراق السوق بكمية كبيرة من المخدرات، وأكد اللواء طارق إسماعيل مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، فى مداخلة هاتفية، أن هذه العملية تتم وفقا لخطة وزارة الداخلية للتصدى لتجارة المخدرات، وذلك بالتعاون بين الإدارة وعدد من الإدارات الأخرى بالوزارة، وقد تم ضبط 615 كيلو حشيش قبل توزيعها على التجار فى أقل من أسبوع، وتم العثور عليها فى مخابئ سرية، وقبل ذلك كانت هناك حملة كبيرة للكشف عن الأراضى المزروعة بالمخدرات فى مخابئ سرية.
- سمير زاهر يجدد الثقة فى حسن شحاتة بعد هزيمة النيجر.
- مصرع 8 وإصابة 77 فى 4 حوادث طرق متفرقة بالمحافظات.
- بلال ضحية الإهمال فى وزارات الصحة والتربية والتعليم.
- حبس مدرس رياضيات فقأ عين تلميذه بالأقصر 4 أيام على ذمة التحقيق، ووصف محمد عبد السلام وكيل وزارة التربية والتعليم بالاقصر، فى مداخلة هاتفية، المدرس بأنه غير طبيعى، قائلا "هذا المدرس فى زلزال فى مخه، ولكنه غير معروف عنه العنف، وقد أمر محافظ الأقصر بتنفيذ عقوبة على المدير والمشرف فى المدرسة وخصم راتبهم، وتحويل المدرس إلى الأعمال الإدارية، بعد انتهاء الإجراءات القانوينة، كما طالب بضرورة أن يراعى فى التعيينات الجديدة أن يكون المدرسين تربويين".
- تأجيل محاكمة مغتصب طفلة فرشوط إلى جلسة 8 نوفمبر المقبل.
- شوقى السيد ينسحب من جلسة ساخنة فى مجلس الشورى لمتابعة أزمة مدينتى، وأكد شوقى السيد المستشار القانونى لمجموعة هشام طلعت مصطفى، فى مداخلة هاتفية، أن الدعوة كانت لمناقشة مستقبل أراضى الدولة، ولكن عندما يتطرق أحد الأعضاء إلى موضوع مدينتى، التى أمثل المستشار القانونى لمجموعتها، انسحبت لأرسخ قاعدة برلمانية مفادها عدم اشتراك أى عضو له شبه قانونية، فى أى قضية يتم مناقشتها فى المجلس حتى يتم المناقشة بشكل أكثر حيادية.
- جامعة الدول العربية تدعو المهندس هانى عازر للمشاركة فى المؤتمر الأول للمغتربين العرب.
الفقرة الرئيسية: البيت المصرى يرفع شعار الصين هى الحل
الضيوف: وان كيه جيان القائم بأعمال السفير الصينى فى مصر
أسامة غيث مدير تحرير الأهرام
يحيى زنانير رئيس لجنة الجمارك بالغرفة التجارية بالقاهرة
تحدث وان كيه جيان عن التعاون التبادل التجارى بين مصر والصين، الذى ارتفع من‏3‏ مليارات دولار أمريكى عام‏2006 إلى 6‏ مليارات و‏240‏ مليون دولار عام 2008‏ لصالح الصين، وعلى الرغم من الأزمة المالية العالمية إلا أن التبادل بين مصر والصين فى نمو وازدهار.
وأضاف بأن التبادل التجارى بين البلدين قائم على أساس قواعد السوق والمنافسة الشريفة، فرجال الأعمال المصريين هم من قاموا بالسفر إلى الصين واختاروا المنتجات الراغبين فى استيرادها، بدرجات ومواصفات معينة، والتى تمتاز برخص سعرها وجودتها، وتتنوع بين المنتجات المنزلية والمنسوجات والمنتجات الكيماوية.
وقال، "نحرص على تقديم المنتج الصينى بجودة عالية، وقد تم عمل اتفاقية مع مصر العام الماضى، لفحص جميع المنتجات الصينية قبل شحنها إلى مصر لضمان جودتها، ومنحها شهادة جودة على أساس المعايير الأوروبية التى تتبعها الحكومة المصرية".
وأشار جيان إلى أن الحكومية الصينية تكتفى بهامش ربح بسيط يتراوح بين 3 – 5 % خاصة فى مجال المنسوجات بهدف احتواء سوق النسيج فى العالم والمنافسة فيه.
بينما أكد أسامة غيث مدير تحرير الأهرام، أن الاقتصاد الصينى لم ينمو فجأة، وإنما بدأ السوق الصينى فى النمو منذ 15 سنة، والصين اليوم لديها أنواع كثيرة من المنتجات ذات الكفاءة والسعر الرخيص، ولكن يؤخذ على الصين الارتفاع الشديد فى نسبة التلوث فى العاصمة بكين، وقد بدأت بالفعل فى غلق المصانع الملوثة للبيئة.
وحمل غيث الدولة مسئولية عدم قدرة الصناعة المصرية على منافسة نظيرتها الصينية، خاصة أن بعض الدول أعطت لنفسها الفرصة للنهوض والنمو، وتذرعت بعدد من الأسباب لتتمكن من الوقت الكافى لتنمية الصناعة بها.
وأضاف "بدأت الصناعة الصينية بتقليد الصناعات وخاصة النسيجية، كما أن جزءا كبيرا من المنتجات الصينية يتم صناعته فى مصانع بير السلم فى مصر بأيدى مصرية وصينية وخارج نطاق المواصفات ولا تخضع لأى معايير للجودة".
وطالب الجهات الصينية بسلع أكثر جودة لأن ذلك يضر بسمعة الصناعة الصينية، "وبصرف النظر عن السعر لابد أن تحرص على الجودة".
فيما أكد يحيى زنانير رئيس لجنة الجمارك بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن بداية الصين الصناعية كانت مع تطبيق اتفاقية الجات، التى ساعدتها كثيرا فى اقتحام الأسواق العالمية، دون قيود أو معوقات باستثناء بعض القيود التى وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما جعل الصادرات الصينية رقم 2 فى العالم.
وأضاف بأن جزءا كبيرا من البضائع الصينية يدخل بشكل غير شرعى، وبالتالى لا ينطبق عليه معايير الجودة أو قواعد الجمارك.
رولا خرسا تسأل: مين اللى جاب لوزير التربية والتعليم المرارة.؟! والبرنامج ينفرد بتقريرين من مصلحة السجون و قتيل أتوبيس النقل العام..وأستاذ بكلية الآثار: حوار لبرنامج "الحياة والناس " وراء إغلاق معملى
شاهده رامى نوار
• وزير التربية و التعليم يجرى عملية المرارة...مين اللى جاب له المرارة؟
• رئيس اللجنة الأولميبية:شباب الألترس يتم تحريكهم من الخارج.
• 120جمعية تطلق التحالف المصرى لمراقبة انتخابات مجلس الشعب ب1000 مراقب.
• القذافى يعتذر للأفارقة عن أخطاء العرب خلال الحقب التاريخية الماضية.
• وزير البيئة يفجر مفاجأة من العيار الثقيل، ويؤكد ليس لدينا مدافن صحية آمنة للمخالفات.
• انطلاق الحملة القومية للتوعية بمرض سرطان الثدى.
• القوات البحرية تمكنت من إنقاذ 65 شاباً مصرياً، حاولوا الهجرة، من الغرق.
• اعتصام المئات من موظفى مراكز المعلومات أمام "الشورى"
وأجرى البرنامج مداخلة تليفونية مع د. عادل الغفار المتحدث باسم وزارة البيئة، أنه لا توجد مدافن صحية سوى مدفن صغير بالقاهرة و آخر بالإسكندرية، مضيفا أن مصر لديها 20 مليون طن من المخالفات فى الوقت الذى لا يزيد فيه الاستثمارات على 20% فقط من حجم المخلفات، وقال إننا نحتاج لمصانع لتدوير القمامة التى تحتاج لاستثمارات ضخمة جدا، وقال إن الدولة عليها أن تضخ كمية من الاستثمارات فى مجال تدوير المخلفات.
ولفت المتحدث الرسمى باسم وزارة البيئة إلى أن طريقة التخلص من المخلفات الطبية تختلف كثيراً عن طريقة التخلص من المخلفات العادية، مشيراً إلى إزالة وزارة الصحة لعدد من البؤر الساخنة التى كان يتم فيها التخلص من قش الأرز والقمامة.
وأكدت رولا خرسا أن مصر ما زالت تعانى من عدم التفكير فى إعادة تدوير القمامة وتصنيعها، مستشهدة بقول الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون "بأن القمامة فى مصر من الممكن أن تنتج ذهباً".
وأجرت الإعلامية رولا خرسا حديثاً مع د.مصطفى عطية بكلية الآثار، حيث قام الأمن بإغلاق معمل تزييف الآثار، الذى يعمل فيه، وربط د.مصطفى عطية بين غلق المعمل وحديثه لبرنامج"الحياة والناس" بعدما صرح بأن لوحة زهرة الخشخاش التى سرقت مؤخرًا لم تكن حقيقية واللوحة التى سرقت مزيفة، مضيفا أن من قام بإغلاق المعمل أبلغوه بانتهاء مدة المشروع الذى يقوم بها المصنع منذ 2006 ولكنهم جاءوا أمس لإغلاق المعمل بعد 4 سنوات من القرار، لافتا إلى أنه قد حصل على قرار من د.حسام كامل رئيس جامعة القاهرة باستمرار عمل المعمل، معلنا أن سيقوم بالإضراب عن الطعام حتى يتدخل رئيس جامعة القاهرة لوقف إغلاق المعمل، مشددا على أن إغلاق المعمل تم بدون معرفة رئيس الجامعة د.حسام كامل.
وقامت الإعلامية رولا خرسا بزيارة ميدانية لسجن القناطر وأجرت حواراً مع سوزان المحبوسة مؤبد على ذمة قضية "قتل صراف مدينة نصر".
قالت سوزان:" إننى تزوجت قبل حادثة قتل الصراف ب3 شهور محمود سعد يعنى كان التخطيط من قبلها بيومين أو ثلاثة . قالت من قبلها بيوم قالوا إن هم هايعملوا كدة أنا رفضت بس هم كلموه واتفقوا مع بعض وتفاجأت بأنهم جابوا الراجل عندى مقدرتش أتصرف خفت،مضيفة أنهم قاموا بالاتصال بالصراف وأخبروه أنهم هايغيروا منه الدولارات وهاييجوا عندى فى الشقة بس وبعدين قال لى اعملى شاى دخلت أعمل شاى لقيت كريم ده اللى معنا فى القضية معاه زجاج وداخل بيه خفت ودخلت استخبيت فى البلكونة .
ونفت سوزان أن تكون قد اشتركت فى قتل الصراف قائلة "أنا ماكنش عندى فكرة ولكن مجرد أن أنا مع جوزى فى الشقة اعتبرونى شريكة معاهم لأن الحادثة حصلت وأنا موجودة واعتبروه تشكيلا عصابياً.
وعرض البرنامج تقريراً من بيت الطالب أحمد زكى المقتول أمس فى أحد أتوبيسات النقل، والذى توفى نتيجة جرح ذبحى فى الرقبة وفارق الحياة قبل إسعافه، والشهود أكدوا أن المجنى عليه كان يستقل أتوبيس هيئة النقل العام وأنه شاهد 3 أشخاص يحاولون سرقة سيدة مسنة تستقل نفس الأتوبيس فحاول تحذيرها منهم فأنزلوه بالقوة من السيارة وقام أحدهم بشل حركته، فى حين قام الثانى بذبحه برقبة زجاجة وفروا هاربين .
وقالت والدة المجنى عليه باكية، أحمد ابنى الوحيد لم يكن يوماً من المشاغبين بل كان مطيعاً لى ولوالده.. مؤكدة أن ابنه توفى لأنه تأخر عن تلقى الإسعافات، فى الوقت الذى أخلت فيه النيابة سبيل المتهمين بعد أن وجهت إليهم تهمة المشاجرة وليس تهمة القتل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.