«البحوث الزراعية» يتابع الأنشطة البحثية وتطوير أصناف المحاصيل الاستراتيجية    الجيش الإيراني يسقط طائرة مسيّرة أمريكية جنوب شرق البلاد    انضمام هيثم حسن لمعسكر منتخب مصر اليوم الاثنين    تقارير: الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان يتولى تدريب فرنسا بعد كأس العالم    «حكاية نرجس».. خمس لحظات تمثيلية كشفت جوهر الدراما    ستارمر: يجب الاستعداد لاستمرار الصراع في الشرق الأوسط.. ولا مخاوف جدية على إمدادات الطاقة    الداخلية تكشف ملابسات فيديو لسيارة يقودها أطفال بالشرقية    نقيب المحامين يناقش تطوير العمل النقابي مع مجلس نقابة سوهاج وأعضاء اللجان    سلوى عثمان تكشف عن الثلاثي الأفضل في موسم دراما رمضان 2026    وزير المالية الإسرائيلي: المعركة في لبنان يجب أن تغير الواقع    تحرير 53 محضرا تموينيا متنوعا لمخابز بلدية بالبحيرة    تحرير أكثر من 106 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    الدفاع الكويتية: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي واحد خلال ال24 ساعة الماضية    ضربات ديمونة وعراد.. كيف هزّت المجتمع الإسرائيلي؟    بعد مشاركتها في "رأس الافعى".. هبة عبدالغني تواصل عرض مسرحية "أداجيو .. اللحن الأخير"    كنت هفقد الوعي.. صابرين النجيلي تكشف أصعب مشاهدها ف«اتنين غيرنا»    طريقة عمل الطحينة الخام في البيت زي الجاهزة وأكثر أمانًا    تراجع العجز التجاري لإسبانيا خلال يناير الماضي    مصادر ل"البوابة نيوز": اجتماع لرئيس النواب مع رؤساء الهيئات البرلمانية الأربعاء لأمر مهم    القبض على شاب تسبب في مقتل آخر بطلق ناري خلال حفل زفاف ببني سويف    دار الكتب المصرية.. أكبر وأقدم مكتبة وطنية في العالم العربي    جيش الاحتلال الاسرائيلى يقصف جسر الدلافة جنوبي لبنان    وصول سفينة فالاريس إلى مصر لبدء حفر 4 آبار غاز بالبحر المتوسط    نائب وزير الصحة تشارك في المؤتمر الدولي لصحة الأم والوليد 2026 بنيروبي    أبو الغيط يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واستهدافها البنى التحتية    رسائل نقيب المحامين للأعضاء الجدد بالنقابة الفرعية في سوهاج    في زيارة ميدانية.. وزير الكهرباء يتفقد محطة بني سويف المركبة لتوليد الكهرباء    خبير عسكرى: مصر أكدت منذ بداية الحرب الحالية رفضها الاعتداء على الدول العربية    قبل مواجهة مصر.. موقف مدرب السعودية من تعويض غياب الدوسري    «التموين» تواصل صرف المقررات والدعم الإضافي حتى ال 8 مساء    مديرية تعليم القليوبية تعلن جدول امتحانات مارس للإعدادي 2026    وفاة طفلة بوجبة غذاء فاسدة في الشرقية    "منافسة بين اللاعبين".. منتخب الناشئين يواصل استعداداته لبطولة شمال إفريقيا    إيكيتيكي ينضم لمعسكر فرنسا رغم إصابته أمام برايتون    مصرع عاملين في مشاجرة بقرية بالشرقية    رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية يواصل جولاته التفقدية في رابع أيام عيد الفطر    شمس وسماء صافية في آخر أيام إجازة عبد الفطر.. حالة الطقس بالغربية (فيديو)    أكثر من مليون و800 ألف مشارك ومستفيد بفاعليات "فرحة العيد" بمراكز شباب البحيرة    منها التمارين الرياضية | 4 نصائح للحفاظ على صحة الطلاب بعد عيد الفطر    وزير التعليم العالي: تدويل الجامعات المصرية وإنشاء فروع لها بالخارج أولوية    ترامب يجمد ضربات الطاقة في إيران لمدة 5 أيام    محافظة كفر الشيخ تستعد لتنفيذ قرار مجلس الوزراء لغلق المحال    رجال الإسعاف بالغربية ينقذون حياة مريض مسن تعرض لتوقف عضلة القلب    مايسترو «هارموني عربي»: نجاحنا ثمرة 15 عامًا من العمل والتدريب (فيديو)    أون سبورت تعلن إذاعة مباريات منتخب مصر للناشئين بتصفيات أمم إفريقيا    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    أرتيتا: إيزي يغيب عن معسكر إنجلترا بسبب الإصابة    تعرف على سعر الأرز فى الأسواق، اليوم الإثنين 23 مارس    اعرف آخر موعد لمهلة التصالح في مخالفات البناء وفق القانون الجديد    معركة المحفظة في عش الزوجية.. قصص نساء اخترن الحرية بعدما تحول المصروف لخلاف.. صراع الجنيه يطفئ قناديل البيوت الهادئة.. عندما يتحول الإنفاق المنزلى لسكين يمزق وثيقة الزواج.. وهذه روشتة لميزانية الأسرة    انطلاق مؤتمر طب أسنان القاهرة "CIDC 2026" أول أبريل    إياد نصار: وافقت فورًا على «صحاب الأرض» بسبب فكرته    موعد محاكمة عاطل بتهمة إصابة آخر بعاهة مستديمة في مشاجرة بعين شمس    مفاجأة في واقعة كرموز| الأم قتلت أبناءها ال5 والابن السادس ساعدها في إنهاء حياتها    الإسكندرية: حملة لإزالة الإشغالات بطريق الكورنيش    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    كان يضعها تحت وسادته.. أسرة عبدالحليم حافظ تكشف عن أدعية بخط يده    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. خبراء: أزمة "مدينتى" تهدد الاقتصاد المصرى.. والخارجية ترفض عبور "شريان الحياة" معبر رفح.. ومرتضى منصور: "مش هتكلم عن عيل زى شيكابالا وبلاغه يبله ويشربه"
نشر في اليوم السابع يوم 21 - 09 - 2010

مازال حكم الإدارية العليا ببطلان عقد مدينتى يسيطر على اهتمامات برامج "التوك شو"، وذلك بعد أن شهدت البورصة ارتفاعا طفيفا فى تعاملاتها أمس، وهدد المساهمون الأجانب فى شركة طلعت مصطفى باللجوء إلى التحكيم الدولى.
ففى "90 دقيقة" قال د. شوقى السيد المستشار القانونى لمجموعة طلعت مصطفى، إن المجموعة متمسكة بحقوقها لأنها لم تخطئ وهى مسئولة بتعهداتها مع الحكومة منذ عام 2005، وأن السعر الذى تعاملت به هو السعر المتوافق عليه فى مثل هذا الوقت، والعقد لم يبرم فى الظلام، ولا تصح هذه الأقوال، وذلك تعقيبا منه على عبارات الحكم.
كما اهتم الإعلامى معتز الدمرداش بالخبر الذى انفرد به "اليوم السابع" مساء امس الاثنين حول السلاح التكنولوجى لمواجهة التحرش الجنسى فى مصر.
واستطاع "الحياة اليوم" الخروج قليلا عن المألوف باستضافته مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الأسبق، والذى أدلى بتصريحات نارية، كعادته.
90 دقيقة: البورصة تواصل ارتفاعها لليوم الثانى بعد توجيهات الرئيس مبارك بحل أزمة "مدينتى".. و"الإنتاج الإعلامى" ترفض "تسييس" قرار إنهاء تعاقد قنوات الأوربت.. ووزارة الثقافة ترشح فيلم "رسائل البحر" لجائزة الأوسكار
شاهدته نهى محمود
أهم الأخبار
- البورصة تواصل ارتفاعها لليوم الثانى بعد توجيهات الرئيس مبارك بحل أزمة "مدينتى"، وقال حازم شريف رئيس تحرير جريدة المال، فى مداخلة هاتفية، إن سبب الأزمة فى الفترة المنصرمة كان حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان عقد مدينتى الأمر الذى أشعر المستثمرين بعدم وجود ثقة فى الاقتصاد المصرى، وأصاب الهلع السوق، ولكن بعد توجيهات الرئيس بحل هذه الأزمة ارتفعت أسهم شركة طلعت مصطفى كما ارتفع سهم السى اى بى فتماسكت البورصة قليلا، وشهدت ارتفاعا درامتيكيا بنسبة 1 %، و قام بعض المتعاملين بالشراء.
ورأى حازم شريف أن هناك فرصة للحل، من خلال النظر فى شبكة قوانين متراكمة عبر سنوات متتالية، ف"مدينتى" لها علاقة بالوحدات والمستثمرين المصريين وغير المصريين ولها علاقة بالمتعاملين أيضا، ولذا هناك حاجة لإعادة تصحيح الأوضاع من حيث الناحية التشريعية.
وفى نفس السياق قال د. شوقى السيد المستشار القانونى لمجموعة طلعت مصطفى، فى مداخلة هاتفية أخرى، إن هذا الحكم أحدث هزة عنيفة تمثل عدم الاستقرار، وتدخل الرئيس مبارك يحمل رسالة مهمة جدا فى الداخل والخارج، والمهم المواجهة والحسم فى مثل هذه الأمور لإثبات أننا فى سوق حقيقى، مضيفا أننا بحاجة إلى تصحيح الخطأ فى الفهم وتصحيح القوانين التشريعية، وأن الشركة لم تخطئ، وتدخل الرئيس يعنى الحماية الكاملة لجميع الأطراف مع احترام أحكام القضاء.
وأوضح شوقى السيد أن المجموعة متمسكة بحقوقها لأنها لم تخطئ وهى مسئولة بتعهداتها مع الحكومة منذ عام 2005 وأن السعر الذى تعاملت به هو السعر المتوافق عليه فى مثل هذا الوقت، والعقد لم يبرم فى الظلام، ولا تصح هذه الأقوال، وذلك تعقيبا منه على عبارات الحكم.
وألمح شوقى إلى أنه من الوسائل القانونية المتعددة التى من الممكن أن تلجأ إليها المجموعة هى التحكيم الدولى، ولكن يوجد أيضا وسيلة الطعن على الحكم بالبطلان، موضحا أن التحكيم الدولى لجأ إليه مجموعة مسثتمرين أجانب دوليين فى المجموعة، يمثلون شركات مساهمة، موضحا أن هذه الوسائل ليست تهديدا أو وعيدا.
- تقرير إنسانى مصور عن "ياسين .. مركب تسبب فى بتر قدمه فى مياه شرم الشيخ".
- جمعيات حقوقية تنتهى من إعداد مشروع خريطة إلكترونية لمواجهة التحرش الجنسى فى الشوارع، وقالت نهاد أبو القمصان الناشطة الحقوقية، فى مداخلة هاتفية، إن هذا المشروع يهدف إلى مساعدة الجهات الأمنية على مزيد من التحرك لمواجهة التحرش الجنسى، مضيفة أن وزارة الداخلية سبق وأن استجابت وتعاونت مع الجمعيات الحقوقية فى هذا المجال.
وأوضحت نهاد أبو قمصان أن الاقتراح الذى تقدم به المشروع هو أن الفتاة التى تعرضت للتحرش ترسل رسالة عبر الهاتف المحمول من مكان التحرش إلى رقم معين، لتستقبلها الجمعيات المقترحة للمشروع، فضلا عن غرفة مراقبة متصلة بوزارة الداخلية الأمر الذى يعجل بقدوم رجال الأمن، ومعرفة المناطق الساخنة للتحرش وكيفية حمايتها.
وعادت أبو القمصان لتقول إن الهدف الثانى من هذا المشروع هو التوجه للجمهور المستهدف المتمثل فى الطبقة الوسطى القادرة على استخدام الموبيل والإنترنت، خاتمة مداخلتها بأن هذا المشروع لا يزال فكرة لم يتم العمل عليها حتى الآن ولكن يتم تسويقها، وهو الأمر الذى تعجب منه الإعلامى معتز الدمرداش بقوله إن خبر هذا المشروع قد قرأ عنه من الموقع الإلكترونى لصحيفة "اليوم السابع"، والتى نقلته بالأساس عن صحيفة "الجارديان" تحت عنوان: سلاح تكنولوجى لمواجهة التحرش الجنسى فى مصر.
- "الإنتاج الإعلامى" ترفض "تسييس" قرار إنهاء تعاقد قنوات الأوربت.
- تقرير مصور عن الانتخابات التى ينتظرها نادى الجزيرة يوم الجمعة.
- وزارة الثقافة ترشح فيلم "رسائل البحر" لجائزة الأوسكار، وقال رفيق الصبان الناقد الفنى، فى مداخلة هاتفية، إن موضوع الفيلم شعرى واجتماعى، فيه إحباط وأمل وقصة حب مختلفة تماما ومصنوعة بمنطق إنسان داود عبد السيد الذى يمتلك خلفية ثقافية عالية تتميز بالفكر والفن، وهو أمر ليس جديدا عليه وسبق وأن قام به مثل فيلمى أرض الخوف ومواطن ومخبر وحرامى، مضيفا أن الأوسكار لا يفتش فقط عن الموضوع والإخراج وإنما يفتش عن كل العناصر الفنية مثل المونتاج والصوت وتصحيح الفيلم، فسبق وقد رفضت لجنة الأوسكار فيلم ليوسف شاهين بسبب الصوت، موضحا أن هذا الفيلم من ضمن 28 فيلما يحوى جميع العناصر السابقة.
وفى سياق متصل قال داود عبد السيد مخرج فيلم "رسائل البحر"، فى مداخلة هاتفية، إن الشركة المنتجة للفيلم وهى الشركة العربية لم تبخل عليه بأى إمكانيات مادية أو إدارية، فضلا عن وجود مجموعة من الفنيين من الدرجة الأولى فى الحرفة مثل المونتيرة ومهندس الصوت ومؤلف الموسيقى، بالإضافة لباقة من الممثلين كانوا مفاجأة له مثل بسمة وآسر ياسين ومحمد لطفى ومى كساب، وخبرة صلاح عبد الله، فالفيلم إلى حد كبير فيه قدر كبير من القدر الفنى والحرفى، على حد قوله.
الفقرة الرئيسية: ماذا ينتظر "مدينتى" بعد الحكم ببطلان عقدها مع هيئة المجتمعات العمرانية.
الضيوف: د. أشرف صبحى أحد المتعاقدين على وحدة سكنية بمدينتى
مصطفى بدرة الخبير الاقتصادى
د. محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الأسبق
د. يمن الحماقى رئيس قسم الاقتصاد بجامعة عين شمس
قال د. أشرف صبحى أحد المتعاقدين على وحدة سكنية بمدينتى إنه أصيب بصدمة بعد حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان عقد مدينتى، وذلك بعد أن حفظ النائب العام هذه القضية، مضيفا أن "مدينتى" بها كل شىء من مدارس وكافيهيات وصيدليات وملاعب وأشجار وغير ذلك من حياة هنيئة جعلته يسعى لامتلاك شقة بها.
ولام د. أشرف صبحى على الإعلام المضلل، الذى وصفه بغير المسئول، والذى أخاف المتعاقدين بعدم استلام وحداتهم أو الحصول حتى على مبالغهم المالية التى قاموا بتسديدها.
فيما قال مصطفى بدرة الخبير الاقتصادى أن أى شائعة حتى لو كانت صغيرة تؤثر على تعاملات البورصة بشكل كبير، وتؤثر على استقرار السوق الاقتصادى، مضيفا أن القرش يؤثر، بصفة خاصة، فى أسهم شركات طلعت مصطفى.
وأوضح بدرة أن مجموعات شركات طلعت مصطفى هى من المجموعات التى تحدث استقرارا فى السوق الاقتصادى المصرى عن طريق استثماراتها وتعاملاتها وأسهمها، وبالتالى هذا الحكم القضائى الأخير، من الممكن أن يضر بالاقتصاد المصرى، أكثر مما يضر من الشركة، التى من الممكن جدا أن تجد أسواق عمل أخرى غير مصرية.
بينما قام د. محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الأسبق بالتعليق على الحكم، قائلا إن هناك فرقا بين تحقيقات النيابة وأحكام القضاء، فالحكم الأخير ليس له علاقة بحفظ النائب العام التحقيقات فى هذه القضية، التى أرجعها إلى خلل دستورى وقانونى، لم يتم الالتفات إليه.
واقترح الجمل، فى مثل هذه الحالات التى تخصص فيها هيئة المجتمعات العمرانية أراضى ملكية عامة للشراء، أن يتم إصدار قانون خاص يتم عرضه على مجلسى الشعب والشورى ليتم مراجعته فى مجلس الدولة، وغيرها من المجالس القانونية التى تضيف شرعية.
وأشارت د. يمن الحماقى رئيس قسم الاقتصاد بجامعة عين شمس إلى أن الشركة لم تشتر الأرض بسعر بخس، وكذلك الحكومة لم ولن ترض أن تبيع الأرض بسعر بخس، ولكن كل ما هنالك أن هذه الأرض كانت مخصصة لإسكان الفئات المتوسطة التى تبحث عن شقق ولذا كان لابد للدولة من النظر إلى هذه الحالة المجتمعية والإنسانية، فضلا عن أن الشركة لن تستطيع دفع قيمة الأرض الحقيقية.
وأضافت د. يمن أن هذا الحكم يمكن أن يخسرنا شركة أصبحت أساسا فى الاقتصادى المصرى، ولها تاريخ فى إرسائه، وبالتالى تهديدها يعد بمثابة تهديد، لا تحتاجه مصر إطلاقا خاصة بعد خروجها من الأزمة الاقتصادية بسلام، ولذا كان تدخل الرئيس مبارك.
الحياة اليوم: مرتضى منصور: مش هتكلم عن عيل زى "شيكابالا" وبلاغه "يبله ويشربه".. وعلى وزير التربية أن يعلم الفارق بين أن تكون وزيرا للتربية والتعليم وأن تكون وزيرا للداخلية.. ولو تمت انتخابات الشعب بالطريقة التى قام بها عز فلن يتقدم "شريف" إلى الانتخابات
شاهده رامى نوار
أهم الأخبار
- جدل حول تحويل مسمى الفتح العثمانى إلى "غزو".
- محكمة القضاء الإدارى تؤجل استشكال تنفيذ حكم بطلان عقد "مدينتى".
- فى ثالث أيام الدراسة ..عاطل يطعن مدرس بمطواة داخل مدرسة بالغربية.
- رئيس الإدارة المركزية للمتاحف يتهم محسن شعلان بالتسبب فى سرقة لوحة زهرة الخشخاش.
- جبرائيل يتقدم ببلاغ ضد د. محمد سليم العوا والإعلامى أحمد منصور.
- إحالة المتهمين فى "مذبحة الحجيرات" إلى جنايات قنا.
- الجارديان: مشروع إلكترونى لمحاربة التحرش فى مصر.
- اعتصام العشرات من مدرسى الأزهر للمطالبة برفع رواتبهم.
- القبض على 16 مشجعا "أهلاويا" بعد قيامهم بأحداث شغب بسبب هزيمة فريقهم.
القفرة الرئيسية: حوار مع المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الأسبق
الضيف: مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الأسبق
رفض المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الأسبق الحديث عن قيام محمود عبد الرازق "شيكابالا" لاعب الكرة بالزمالك بتقديم بلاغ ضده، قائلا: "مش هتكلم عن عيل زى شيكابالا، وبلاغه يبله ويشربه"، مضيفا أنه لا يخشى "شيكابالا" أو ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك الحالى.
وأرجع مرتضى منصور قيام شيكابالا بتقديم بلاغ إلى إيعاز ممدوح عباس الرئيس الحالى للنادى الزمالك لللاعب لتقديم بلاغ ضده، مطالبا اللاعب بسرعة الاعتذار وأنه سيتقبل الاعتذار من شيكابالا معتبره مثل أبنائه، موضحا أنه هو من جاء باللاعب إلى الزمالك بقوله: أنا جبته من تحت المدرجات.
وعلق مرتضى على سلوكيات شيكابالا الأخيرة فى الملاعب من خلعه لفانلة النادى والحديث غير اللائق مع جماهير النادى وقيادته، قائلا "إن اللاعب مش متربى ويحتاج إلى التربية، وهو الوحيد الذى دائما ما يهدد نادى الزمالك مستشهدا بقول الكابتن إبراهيم يوسف بأن شيكابالا قام بنفس الأفعال معه فى النادى".
وتحدث مرتضى عن الحكم الذى حصل عليه ويقضى ببطلان انتخابات نادى الزمالك السابقة التى جاءت بممدوح عباس رئيسا، قائلا "هناك تزوير حدث فى الانتخابات"،لافتا إلى قيام أشخاص غير أعضاء فى الجمعية العمومية أو أعضاء فى النادى بالتصويت فى الانتخابات مما يؤكد وجود شبه التزوير فى الانتخابات، مشيرا إلى توقيع أشخاص بنفس الاسم على عدد من بطاقات الانتخاب.
وكشف منصور النقاب عن طلبه من د. سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربى بتولى رئاسة نادى الزمالك لأكثر من مرة، مضيفا أن النادى به عدد كبير من الأسماء التى تستطيع تولى رئاسة النادى مثل مرسى عطا الله أيضا.
وأكد منصور عزمه خوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة "مستقلا" وليس تحت مظلة أى حزب سياسى ولكنه لم يستقر فى أى الدوائر سيخوض الانتخابات، مضيفا أنه سبق أن فاز فى الانتخابات أمام د. آمال عثمان بفارق 6 أصوات والقضاء منحه حكما إداريا بأحقيته فى مقعد المجلس، مشددا على أنه لو تمت الانتخابات بنفس الطريقة التى اتبعها أحمد عز فى الشورى فلن يتقدم أى شريف إلى الانتخابات.
وأرجع المستشار مرتضى منصور ما وصفه بالتزوير فى الانتخابات إلى التخلى عن وجود قاضى على كل صندوق، لأن الدوائر التى لا يوجد فيها قضاة فيها التزوير، مطالبا الأمن باعتقال كل من يحضر بلطجية إلى لجان التصويت فى أية انتخابات.
وقال مرتضى منصور متحدثا عن سياسة الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية و التعليم فى الوزارة "إن هناك فارقا كبيرا وشاسعا بين أن تكون وزيرا للتربية والتعليم وأن تكون وزيرا للداخلية "، وذلك ردا منه على ما قام به "بدر" من نقل مدير أحد المدارس، بالإضافة لاستقالة عدد من وكلاء الوزارة ووفاة عدد من مراقبى امتحانات الثانوية العامة.
وكشف مرتضى منصور عن أنه سيذهب إلى المحكمة فى قضية أصحاب الكتب الخارجية بملف كامل رصد فيه كل سلوكيات الوزير منذ دخوله الوزارة، باعتباره محامى ناشرى الكتب المدرسية الخارجية، لإبطال قراره الوزارى بفرض حق انتفاع عليهم كشرط لمنحهم تراخيص إصدار الكتب الخارجية.
العاشرة مساء: الخارجية ترفض عبور شريان الحياة معبر رفح .. وتزايد حدة أزمة الكتب المدرسية.. وجدل حول أراضى الدولة بعد حكم مدينتى.. وسعد هجرس يؤكد: لو صدر الحكم فى بلد آخر لاستقالت الحكومة
شاهدته رانيا فزاع
أهم الأخبار
قافلة شريان الحياة تبدأ رحلتها لغزة وتحاول عبور معبر رفح والخارجية تؤكد أنها لن تسمح لها بذلك، مشيرة إلى أن الاجرءات الأمنية المصرية بالمعبر لا تقبل بتمرير المواطنين إلا بموافقة من السلطات المصرية كما أنها لا تسمح بمرور أكثر من 10 أفراد.
تزايد حدة أزمة الكتب المدرسية مع تأخر وصولها للمدارس واستمرار أزمة الكتب الخارجية، والوزارة تؤكد أن تطوير المناهج هو السبب فى تأخر وصول الكتب.
حكومة الولايات المتحدة تحمل كنيسة القس " تيرى جونز" غرامة قدرها 180 ألف دولار تكلفتها الحكومة لتأمين المنطقة وقت زعم القس قيامه بحرق المصحف.
عصابات المخدرات فى كولومبيا تبتكر طرق جديدة للهروب من الشرطة من خلال تدريب البغبغاوات على تحذيرهم عند رؤية الشرطة.
الفقرة الأولى: بعد حكم مدينتى .. هل سيتم تطبيقه على باقى الأراضى التى تم شراؤها من الدولة؟!
الضيوف: يحيى الجمل الفقيه الدستورى
حسين صبور رجل الأعمال
د. سعد هجرس نائب رئيس تحرير جريدة العالم اليوم
قال الجمل إن الحكم يوضح طرق تسييس القانون فى مصر بصورة غير صحيحة، مؤكدا أن الدولة القانونية هى التى تخضع لسلطان القانون.
وانتقد أداء رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الذى تصرف بصورة غير قانونية، مؤكدا أن أرض مصر هى ملك لشعبها ومن حقه الدفاع عنها ولذا فالحكم أعاد الأرض للدولة مرة أخرى.
وأضاف الجمل أن الحكم يعتبر جرس إنذار ليؤكد أن القانون مازال حاسما فى هذا البلد، كما أشار إلى ما قام به الحكم من إبطال لعقد الشركة مع الحكومة مع عدم التعامل معه بأثر رجعى.
وتساءل رجل الأعمال حسين صبور: "كيف قامت الهيئة العمرانية الجديدة ببيع الأراضى بهذه الأسعار البخسة؟!".
بينما أكد هجرس أن القضية سياسية بالدرجة الأولى وأنه إذا صدر هذا الحكم فى بلد آخر لقامت الحكومة بتقديم استقالتها، كما أشار إلى أحقية المواطنين فى هذه الأراضى.وطمئن هجرس الحاجزين بعدم وقوع أضرار عليهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.