اليوم 18 يناير تحل أسوء الذكريات على جماهير نادى لاتسيو والعاصمة الإيطالية روما بشكل عام لأنه يوافق يوم مقتل "المازح" لوتشيانو رى تشيكونى أحد أبرز نجوم لاتسيو والذى توج معه بلقب الكالتشيو موسم 1973 /1974 لأول مرة فى تاريخ النادى. مقتل "تشيكونى" من القصص المأسوية التى مرت على روما عام 1977 حيث ذهب مع زميليه بالفريق جيدن وفراتيكولى لخوض جولة ترفيهية بالعاصمة وخلال هذا توجهوا إلى أحد محلات المجوهرات للإطلاع على أخر المستحدثات الجديدة. نجم لاتسيو يشتهر بحسه الفكاهى وكان ملقب ب"المازح" حيث كان عاشقاً للضحك والرفاهية فأراد أن يقوم بمزحة داخل محل المجوهرات أمام صاحبة الذى عانى من عمليتى سطو مسلح من قبل، وقام تشيكونى بدخول المحل رافعاً أصابعه رغبة فى الضحك قائلاً "هذه عملية سطو مسلح.. أعطنى كل شىء" فما كان من صاحب المحل إلا أن أخرج "سلاحه" وقام بإطلاق النار على صدره ليفارق الحياة فى الحال ويصاب زميله جيدن فى اليد. تشيكونى فارق الحياة لرغبته فى الضحك وترك زوجته وطفلين وكانت أخر كلماته على ضوء ما أكد زميله فراتيكولى "مزحة إنها مجرد مزحة" وكتبت بعض الصحف الإيطالية فى صدر صفحاتها الأولى "قتل الملاك" وأخرى قالت "تشيكونى قتل بسبب مزحة". بعد ذلك تم القبض على صاحب المحل لكن أخلى سبيله بداعى الدفاع عن النفس بعد هجوم تشيكونى عليه الذى كان على سبيل "المزحة" ولا من باب الإجرام، ثم خلدت بلدية روما اسم تشيكونى كرمز فيها واطلقت اسمه على أحد شوارعها فى عام 2003.