سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
حلمى النمنم فى حوار ل"اليوم السابع": أنا متفائل والأوبرا فى أزهى حالاتها.. مسرحية "هولاكو فى بغداد" لفاروق جويدة وجلال الشرقاوى على مسرح الدولة قريبا.. والمثقف العربى عليه مسئولية كبيرة تجاه أمته
حذر الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، من الخطر الذى يهدد الثقافة الإسلامية، والدين الإسلامى نفسه بسبب قيم "العولمة" التى تناقض القيم الإسلامية، خاصة مع تصاعد الشعور العدائى ضد الإسلام، أو ما يسمى ب"الإسلاموفوبيا"، فى الدول الغربية، فى أعقاب أحداث الحادى عشر من سبتمبر. جاء ذلك خلال المؤتمر الإسلامى ال9 لوزراء الثقافة، الذى أقيم بمسقط حول تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامى بحضور الدكتورة كاميليا صبحى، رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، والدكتور شريف شاهين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية. وزير الثقافة مع الزميل محمد سعد وفى حوار خاص مع "اليوم السابع" قال النمنم إن الخطر يتصاعد ضد الثقافة الإسلامية بسبب تصاعد الجماعات الإرهابية فى دول العالم، إضافة إلى تصاعد الصراعات فى الدول الإسلامية والتى باتت تهدد استقرار هذه الدول، مشيرا إلى ضرورة التكاتف لمواجهة الفكر المتطرف، ومحاولات هذه الجماعات إرهاب المجتمعات الإسلامية.. ولمعرفة المزيد عن دور الوزارة فى الفترة القادمة والنشاط الثقافى كان لنا معه هذا الحوار الخاص: فى البداية حدثنا عن سبب زيارتكم للسلطنة. الهدف الأساسى من الزيارة هو المشاركة فى المؤتمر الإسلامى التاسع لوزراء الثقافة، والذى جاء هذا العام تحت شعار (نحو ثقافة وسطية تنموية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية)، بحضور وزراء الثقافة فى الدول الأعضاء فى الإيسيسكو وعدد من الخبراء، وممثلى المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بالشأن الثقافى، والذى تعقده المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة فى سلطنة عمان، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامى.. وعلى هامش هذا المؤتمر تم العديد من اللقاءات والمباحثات. حدثنا عن خطة وزارة الثقافة فى الفترة المقبلة. الفترة المقبلة فيها العديد من الفعاليات.. نجهز الآن لمعرض القاهرة الدولى للكتاب والذى سيكون فى الأسبوع الثالث من يناير 2016.. وسيكون جمال الغيطانى شخصية العام.. والمعرض يكون تحت شعار (الثقافة فى المواجهة).. سنناقش من خلال المعرض قضايا الإرهاب وما يرتبط بها ثقافياً وفكرياً. الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة مرت الوزارة ببعض المشاكل فى الفترة السابقة.. ما دوركم فى حلها؟ بالفعل كانت هناك بعض المشاكل فى الوزارة والحمد لله تم تلافيها.. هذه المشاكل كانت تتعلق بوجود عدة مواقع قيادية شاغرة.. وقد تم والحمد لله تسكينها.. وكانت هناك بعض المواقع والمؤسسات يجب أن يحدث فيها تغيير وهذا ما حدث.. فقمنا بالتغيير وملء الأماكن الشاغرة والتعديل لضمان أداء أفضل للوزارة. ما دور وزارة الثقافة فى المشكلة التى تواجهها السينما حاليا؟ فيما يتعلق بالسينما فهناك مشكلة كبيرة فى ضعف الإنتاج السينمائى وتراجعه وهذه مشكلة كبيرة، وفى هذه الحالة عندما يكون الإنتاج الثقافى بسيطا، وعندما يقوم السبكى بعمل فيلمين بالطبيعى سيكونان هما الظاهرين على الساحة السينمائية وذلك لقلة الإنتاج، ولكن لو قمنا بتحسين الإنتاج السينمائى ستتراجع هذه الظاهرة. وزير الثقافة مع السيد هيثم بن طارق وزير التراث والثقافة العمانى ما دور الوزارة فى نشر الثقافة.. خاصة فى المدارس والمراكز الثقافية؟ لدينا تعاون مع وزارة التربية والتعليم، وهناك اتفاقيات على أن نمنح مكتبات "التعليم" بعض مطبوعات وزارة الثقافة من الكتب، إلى جانب أن هناك اتفاقا بأن يؤخذ رأى وزارة الثقافة فى الكتب المقررة، مثل كتب القراءة والمطالعة لتلاميذ المدارس، وهناك أيضا مشروع عمل ندوات داخل المدارس، وهذا المشروع بدأ بالفعل ويقوم بعض المثقفين والكتاب بالذهاب لعمل ندوات مع تلاميذ المدارس.. والتعاون ليس فقط مع وزارة "التعليم"، فهناك تعاون ضخم مع وزارة الشباب. ما رأيك كوزير للثقافة فى أداء الحكومة الحالية؟ إذا تحدثنا عن الحكومة فهى تعمل كفريق واحد، لأن فكرة الجزر المنعزلة يعطى نتائج غير إيجابية، وفى المقابل لابد أن يكون هناك تعاون بين المؤسسات والهيئات داخل الوزارة الواحدة، وهذا لم يكن موجودا من قبل، وهذا ما تقوم به الحكومة الحالية. وزير الثقافة المصرى مع وزراء الثقافة والمسئولين فى زيارة لمدينة نزوى العمانية كيف ترى الوضع الثقافى فى مصر الآن؟ الوضع الثقافى الآن جيد، وهناك تطور ونشاط فى الفترة المقبلة، فعلى مستوى المسرح هناك نشاط فى المسرح، والتجارب الشبابية فى السينما مهمة، خاصة فى الأفلام القصيرة، والتى يجب أن نقف عندها. والأوبرا فى أزهى حالاتها، ومسرح الدولة يعمل ومنتعش، ولدينا مسرحية نعمل عليها حاليا بعنوان "هولاكو فى بغداد" كتبها الشاعر فاروق جويدة وستكون لحساب المسرح القومى ويخرجها جلال الشرقاوى، وستكون جاهزة للعرض فى الربيع المقبل، ولدينا مجموعة كبيرة من المسرحيات، إلى درجة أننا بدأنا البحث عن المسارح لاستغلالها، لأن المسارح لدينا ليست كافية للإنتاج الموجود. وفيما يتعلق بإنتاج الكتب فهيئة الكتاب ودار الكتب والوثائق تعمل بشكل جدى، ودار الكتب والوثائق تحديدا بها أشياء مهمة، ونحاول الآن تنشيط وتفعيل دور الثقافة الجماهيرية. كيف ترى الفترة المقبلة؟ أنا شخصيا متفائل.. وهناك نوعان من التفاؤل، تفاؤل الضرورة، وهذا لأننا لا نملك أن نتشائم، وليس لديك بديل على أن تكون متفائلا. وهناك التفاؤل المبنى على أحداث ووقائع، ففى العام الماضى قمنا بإنجازات حقيقية، وعملنا إنجازا فى دحر الإرهاب فى سيناء، وفى القضاء على انقطاع التيار الكهربائى، وتم القضاء على طوابير العيش وتم القضاء على مشكلة البنزين وطوابير السيارات فى محطات البترول، وقامت القوات المسلحة ووزارة التمويل وتدخلوا فى أسعار اللحوم وبدأت الأسعار تنخفض.. وهذه أشياء أساسية للمواطن، ونرى فيها تحسنا كبيرا. وعلى مستوى المشاريع القومية فقد أنجزنا مشروع قناة السويس فى سنة، وهذا حدث جلل وإن كان البعض ما زال مصمما على التهويل به، لدينا شبكة طرق مهمة وجبارة وقوية تشق، المشاريع التى ستقام حول قناة السويس، فضلا عن غيرها من المشاريع القومية، كل هذا يجعلنا متفائلين. كلمة من وزير الثقافة للمثقفين والشباب؟ أولا بالنسبة للمثقف العربى عليه مسئولية مهمة وكبيرة جداً تجاه أمته وبلدانه، خاصة أن إسرائيل تلتهم فلسطين قطعة قطعة ولابد أن ننتبه لتلك، الخلافات المذهبية التى تعصف بنا ويجب أن نضع حدا لهذا الكلام، وهذا كله دور المثقفين، يجب أن يقفوا من أجل القضاء على هذه الظواهر. وزير الثقافة مع الوفد المرافق له فى منزل السفير المصرى صبرى مجدى