سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. 4 مشاهد تُجسّد "الوجه القبيح" لكرة القدم فى إسرائيل.. القتل وتدمير البنية التحتية الرياضية.. العنف بالملاعب.. العنصرية ضد العرب والمسلمين.. ومعاداة السامية
باتت إسرائيل محطة دائمة لإظهار الوجه القبيح للعبة الشعبية الأولى فى كرة القدم، نظراً للعديد من المواقف والأحداث التى جسدت طوال السنوات الماضية ما تصدره الرياضة الإسرائيلية للعالم، وهو الأمر الذى يرصده "اليوم السابع" للقراء الكرام خلال السطور القادمة. القتل والتدمير عانت الرياضة الفلسطينية العديد من الانتهاكات التى تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلى، حيث يهدف الأخير لتدمير البنية التحتية للرياضة المحلية، ولعل العدوان الصهيونى الأخير على قطاع غزة أثبت مدى الجرائم الوحشية التى ارتكبها الكيان الصهيونى بحق أصحاب الأرض. إسرائيل قامت بقصف العديد من الملاعب وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلى بتدمير العديد من الملاعب الفلسطينية، بالإضافة إلى قتل واعتقال عدد ليس بقليل من لاعبى الأندية المحلية، بالإضافة إلى حرمان المنتخب الفلسطينى من ممارسة حقوقه بضم لاعبيه من مختلف المدن الفلسطينية، أو خوض المباريات الدولية على ملعبه ووسط جماهيره لولا تدخل الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" بعد ضغوط مارسها الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم. العنف فى الملاعب شهدت إسرائيل العديد من أعمال الشغب بين جماهير الأندية الصهيونية، والتى كان آخرها ما حدث بين جماهير فريقى بيتار القدس وهابويل تل أبيب. حيث اعتدى اثنان من مشجعى فريق بيتار القدس الإسرائيلى بالضرب على أحد مشجعى هابويل تل أبيب عبر فأس صغير وذلك عقب إحدى مباريات الدورى الصهيونى. أعمال العنف وأشارت صحيفة "هأرتس" الإسرائيلية، إلى أن ثنائى بيتار القدس نصبوا كميناً لمشجع هابويل بعد نزوله من حافلة ألتراس فريقه بحى "فلورنتين" فى "تل أبيب" وقاموا بتنفيذ جريمتهم بالاعتداء عليه ب"الفأس" فى الجانب الأيمن من الرأس ليتم نقله إلى أحد المستشفيات فى حالة حرجة. العنصرية يتعرض لاعبو عرب 48 المحترفون فى الأندية الإسرائيلية لهتافات عنصرية بصفة دائمة خلال مشاركتهم فى المباريات مثل "الموت للعرب".."لا عرب = لا إرهاب"، كما لم تقتصر تلك العنصرية تجاه اللاعبين العرب والمسلمين فقط بل امتدت أيضاً إلى أصحاب البشرة السمراء، حيث تردد الجماهير الإسرائيلية عبارات مثل "عودوا إلى أدغالكم". جماهير إسرائيل والعنصرية كما سبق وأن احتج مشجعو فريق بيتار الإسرائيلى على قرار مالكه الملياردير اليهودى الروسى، باستقدام لاعبين مسلمين من فريق جروزنى الشيشانى، مطالبين بالحفاظ على النادى "نقياً" من المسلمين. معاداة السامية هى تهمة تلاحق كل من يعادى إسرائيل، على الرغم من الانتهاكات والممارسات الوحشية التى تمارسها بحق الفلسطينيين، ولعل من أبرز تلك المواقف، معاناة جماهير لاتسيو الإيطالى من تهمة "معاداة السامية"، بسبب تعاطفها مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى، وإدانة الأفعال الوحشية التى ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلى بحق الشعب الأعزل. جماهير لاتسيو تناصر فلسطين حيث سبق أن قامت جماهير لاتسيو برفع الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل عنوان، "فلسطين حرة"، خلال إحدى مباريات الفريق عام 2012، ضمن منافسات دور المجموعات بمسابقة الدورى الأوروبى "اليوروباليج".