أقام "ياسين.م" دعوى رؤية أمام محكمة الأسرة بإمبابة ضد نجله "معتز ياسين" وطالب فيها بالسماح له برؤية أحفاده بعد منعه بسبب خلافات مع زوجة نجله. وتابع الجد "ياسين": لم أقصر فى تربية ابنى ووقفت معه حتى أصبح شابًا له هيبة ويعمل فى وظيفة مرموقة وعندما حان وقت الزواج أشتريت له الشقة والعربية ودفعت مصروفات الزفاف والشبكة لزوجته فهو الولد الوحيد لى ولكن بعد زواجه بدا أنه نسى والدته المسنة ووالده الذى شقيا طواله عمرهما ليوفرا له كل الإمكانيات وبالرغم من ذلك دائما كنا نلتمس العذر له". وأكمل الجد بدعواه التى حملت رقم 8976 لسنة 2015: "زوجته كانت دائمًا ما تحاول منذ زواجهما أن تضع حدودًا وتشعرنا بأننا أغراب وإذا حللنا بمنزله فنحن ضيوف لساعات فاستوعبنا ذلك وبعد أن أنجبوا الطفل الأول (مصطفى) ذهبنا إلى زيارته فلم توافق حتى أن نحمله خوفًا عليه من الأمراض– على حد قولها- فالتزمنا الصمت وقلبنا يتقطع على ما يفعله ابننا بنا وكيف يوافق على معاملة زوجته لنا بهذا الشكل وبعدها خصص لنا يوم الجمعة لزيارتهم وكانت حجتهم أنهم كثيرو الانشغال والطفل باقى الأيام فى الحضانة وعندما طلبنا أن ناخذه فى منزلنا حتى يعودان من عملهم رفضت زوجة ابنى وثارت وأقنعته بأنه لو فعل ذلك سيفسد ابنه وهو لم يستحِ منا وقال لنا ذلك". واستطرد "ياسين" البالغ من العمر 60 عامًا: "وبعد 3 سنوات أنجبا توأمًا ومررنا بنفس المعاناة حتى وصل الأمر بها بعد أن مرض التوأم (رضوى وزياد) وذهبنا دون موعد لزيارته بعدم فتح الباب لنا وعندها رجعنا إلى المنزل وعيننا تمتلئ بالدموع". واستكمل الجد: "بالرغم من أن أهل زوجه ابنى دائمًا مع أحفادى وبعد تحمل أكثر من 6 سنوات لتلك المعاملة القاسية جاء نجلى (معتز) وطلب أن نتركه فى حاله وأولاده واتهمنا أننا سبب خلاف مستمر مع زوجته قد يودى إلى تدمير أسرته ومنذ أكثر من 10 شهور ونحن ممنوعان من زيارته أو حتى رؤية أحفادى حتى قاربنا على الجنون فلما هذا العقوق منه؟".