وقّع وزير المالية والتخطيط الفلسطيني اسطفان سلامة، الأحد، اتفاقية دعم جديدة مع الحكومة اليابانية بقيمة 27.3 مليون دولار، ضمن المرحلة الثانية من برنامج التعافي الطارئ الهادف إلى تعزيز استمرارية الخدمات الأساسية والإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، جرى توقيع الاتفاقية بحضور السفير الياباني لدى فلسطين أرياكي ماتسوهيكو، وممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، في إطار التزام طوكيو المتواصل بدعم الشعب الفلسطيني في ظل التحديات الراهنة. وأوضحت «وفا» أن الدعم سيُوجَّه إلى خمسة قطاعات حيوية، تشمل إدارة النفايات وتحسين خدماتها، والقطاع الصحي لضمان استمرارية الخدمات وتوفير التجهيزات الطبية، والبنية التحتية لتعزيز سلامة الطرق والخدمات الأساسية، وقطاع المياه والصرف الصحي لتحسين الجودة وتوسيع نطاق الوصول، إضافة إلى قطاع الطاقة والكهرباء لدعم كفاءة واستدامة الخدمات. ورحب سلامة بالدعم الياباني، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دفعة مهمة لتعزيز صمود المواطنين وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في مختلف القطاعات، كما تعكس عمق العلاقات التاريخية بين فلسطينواليابان، والتزام الشركاء الدوليين بمساندة فلسطين في مواجهة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة. من جانبه، شدد السفير الياباني على استمرار دعم بلاده للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن اليابان ملتزمة بالمساهمة في جهود الاستجابة الطارئة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في فلسطين. ويأتي هذا الدعم في وقت تواجه فيه المؤسسات الفلسطينية ضغوطًا مالية متزايدة، ما يجعل برامج التعافي والخدمات الأساسية أولوية قصوى للحفاظ على الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية.