أكد السيناريست هشام هلال إن سكان مسلسل "حوارى بوخارست" بطولة أمير كرارة وإخراج محمد بكير، خليط بين الشهامة والجدعنة والإجرام والشقاوة، موضحا أن الحوارى لن تكون بالبراءة التى قدمتها الأعمال الفنية القديمة، ولن يظهر فيها الجانب الإجرامى والافتراء وقهر القوى للضعيف فقط، ولكن بها مزج بين الواقعية والخيال، موضحا أنه لو قدم الواقع كما هو سوف يخرج العمل مثل أعمال السبكية وخالد يوسف به حالة من العشوائية وفجاجة فى التفاصيل، وهو أمر غير مناسب للتلفزيون ولا لأجواء العرض فى رمضان، مضيفا أنه لو قدم عملا به خيال فقط فإنه سوف يظهر الحارة على أنها هادئة، وهو ما لن يكون مقبولا لدى المجتمع، مؤكدا أن المسلسل يظهر مواقف نبيلة وعنيفة فى حياة أهل الحارة. وأشار هلال فى تصريحات ل"اليوم السابع" إلى أنه بعد الثورات التى مرت بمصر وانتشار السلاح فى أيدى الناس جميعا أصبح تصوير الدراما للحياة فى مصر على أنها وردية أمر غير مقبول خاصة أن الشوارع بها إجرام ودم وعنف مبالغ فيه. وأضاف أن التناول الدرامى للشخصيات فى مسلسل "حوارى بوخارست" يهتم بالتفاصيل المثيرة فى حياتهم حيث أن أمير كرارة لن يظهر فى صورة الشاب الطيب الذى يثور على المجتمع الظالم ولكنه من البداية يظهر أن به شىء من الفساد والشراسة والحدة، وبه شىء من الجدعنة والشهامة التى تجعل المشاهد يتعاطف معه، مؤكدا أن العمل رغم ذلك يتناول حياة مواطنين عاديين يعيشون حياة هادئة بدون عنف أو بلطجة تجعل المشاهد يتعاطف مع قلة حيلتهم لكونهم مغلوبين على أمرهم فى وسط المحيط الشرس الذى يعيشون فيه.