فى تقرير رسمى لوزارة الخارجية اليابانية خلال إحياء ذكرى مرور 70 عاما على استسلام طوكيو فى الحرب العالمية الثانية، أعربت اليابان عن "عميق الندم" إزاء الأعمال الوحشية التى اقترفتها فى الحرب. وذكرت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء اليوم الثلاثاء أن التقرير السنوى الذى تصدره وزارة الخارجية أكد على التزام اليابان بأن تكون دولة مسالمة كما بقيت منذ انتهاء الحرب. وأشارت كيودو إلى أن استخدام الوزارة لتعبير "عميق الندم" يهدف لإثبات أن حكومة رئيس الوزراء شينزو آبى تواجه التاريخ بصراحة، وذلك وسط ضغوط من دول الجوار الآسيوية -ولاسيما الصينوكوريا الجنوبية- على طوكيو لتكون أكثر صدقا إزاء عدوانيتها إبان الحرب. كما ذكرت كيودو أن التقرير ذكر بأن اليابانوكوريا الجنوبية "تشتركان فى قيم أساسية مثل الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان الأساسية". يشار إلى أن التوترات بين البلدين تتزايد بسبب نزاعات حدودية واختلاف التصورات حول تاريخ الحرب. ولم يلتق آبى والرئيسة الكورية الجنوبية باك كون هيه فى اجتماع رسمى أبدا رغم أن باك تولت منصبها منذ عامين. وأكد التقرير مجددا مطالبة الحكومة اليابانية بالسيادة على جزر تاكيشيما التى تسيطر عليها كوريا الجنوبية وتطلق عليها اسم جزر دوكدو. كما انتقد الصين على "التغيير أحادى الجانب للوضع القائم" فى بحر الصين الشرقى، فى إشارة إلى القوارب الصينية التى رصدت مرارا بالقرب من جزر سينكاكو الخاضعة لإدارة اليابان. وتطالب الصين وتايوان أيضا بالسيادة على الجزر التى تعرف بهما باسمى دياويو وتياويوتاى على الترتيب. وقال التقرير أن اليابان مصرة على حماية سيادتها على أراضيها سواء فيما بتعلق بالحدود البحرية وبالمجال الجوى.