قال مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، " إن الإمامين الشافعى وأبى حنيفة، كانا سيغيران فقههما، إذا وجدا فى العصر الحديث"، مضيفا: "زمان التعامل مع الأسرى والمرتدين فى عهدهما لم تكن تحميه قوانين دولية كما هو حاليا، ولو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان عايش بينا الآن كان سيكون له قوانين ثانية، بما يتناسب مع الحالة العالمية التى نعيشها". وطالب "شاهين" خلال حواره مع الإعلامى أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتى" المذاع عبر فضائية صدى البلد، بتنحية الدكتور محمد عمار ة وآخرين من الأزهر الشريف، قائلًا :"اذا كان هناك بعض الأشخاص تحوم حولهم بعض الشبهات مثل الدكتور محمد، وغيره اعتقد أنه من مصلحة الأزهر تنحية هؤلاء جانبا حتى لا يتحمل الأزهر أوزار ما يفعلون" . وأضاف انه "لا قداسة لأحد إلا النبى صلى الله عليه وسلم، ولا ينبغى أن نتعامل مع أى شخص آخر على أن كلامه مقدس مهما كان قدره وعلمه" وذكر أن تفسيرات وأحكام الفقهاء والمفسرين كانت تأتى متماثلة ومناسبة للعصر الذى يعيشون فيه، ولكن الوقت الحالى يستوجب مراجعة الكتب الحالية للأحاديث والتفسير، وشرح الآية القرآنية ليس مقدسًا، وإنما تحتمل أكثر من تفسير. وشدد على ضرورة تنقية الأفكار التى تفسر نصوص العقيدة بأسلوب صحيح، وبعض كتب التفسير والفقه من النصوص التى كانت موجودة فى الماضى، ومراجعة كتب الحديث بما يتناسب مع نص القرآن الكريم.