أكد الشيخ صبرى، عبادة وكيل وزارة الأوقاف، أن وجود ظاهرة الإلحاد ليست مقصورة على الوجود بين أصحاب الدين الإسلامى فقط، وأن الشباب الذين يلحدون لا يخرجون من الدين الإسلامى فقط، وإنما منهم من يكون مسيحياً ويخرج من المسيحية أو يهودياً ويخرج من اليهودية، من أجل هدم القيم والأخلاقيات فى المجتمعات، واصفاً قضية الإلحاد وما يثار حولها من أخبار تدعى انتشارها فى المجتمع المصرى، بأنها "زوبعة فى فنجان" ولا تساوى شيئا أمام المجتمع. وأرجع وكيل وزارة الأوقاف، فى مداخلة هاتفية ببرنامج "صوت الناس" المذاع على فضائية المحور، اليوم السبت، وجود ظاهرة الإلحاد إلى عدة عوامل حصرها فى تصرفات صبيانية، أو أمراض اجتماعية، مؤكدا أن الذين يعتنقون تلك الفكرة سرعان ما يعودون إلى صوابهم بعد اتضاح الرؤية. وأوضح صبرى عبادة، أن انتشار مثل تلك الظواهر الممثلة فى الإلحاد طبيعية مع ظهور ما يسمى بثورات الربيع العربى، ومحاولة بعض الضعفاء أن يطفوا على السطح، قائلا "كل هؤلاء الذين يدعون إلى الإلحاد ليسوا إلا فقاقيع على الماء".