الظاهرة التي خرجت علي المجتمع المصري بعد ثورة 25 يناير من ارتكاب جرائم غريبة علي المصريين.. مثل اغتصاب وإلقاء الطفلة زينة.. وقتل الشيخ حسن الشيعي في الهرم.. وقتل اثنين وتعليقهما في الأشجار في الشرقية ثم حرق أجسامهم.. وإلقاء شاب علي الهواء مباشرة في الإسكندرية من فوق سطح عمارة مثل أفلام الأكشن.. وأخيرا ظاهرة الجهر بالإلحاد علي شاشة إحدي القنوات وخرجت سيدة تعلن إلحادها بكل جرأة ثم انتشار ظاهرة الإلحاد علي مواقع إلكترونية.. وإن بجاحة الجريمة في مصر لم يكن المجتمع معتادا عليها لكن بمجرد أن قامت الثورة خرجت من المصريين الفوضي وعدم احترام القانون أو حتي الالتزام بالأداب العامة سرقات بالإكراه.. تفاوض علي الفدية في سرقة السيارات وكذا الفدية في خطف البشر.. واغتصاب الأراضي والشقق وإجراء مفاوضات ليتم الإجلاء من احتلال الشقق والأراضي. والسبب وليس مبررا لارتكاب الجرائم البشعة هو الكبت الذي كان يعيشه المواطن من سياسة القبضة الأمنية الحديدية التي كنا نعيشها أيام حكم مبارك وبمجرد سقوط الشرطة أطاح الناس بالقيم والأخلاق وكأننا أبدلنا الشعب المصري بشعب آخر.. سرقات فوضي حرق البشر.. تعليق علي الشجر.. خطف بشر وكل شيء. وهذه الظاهرة غريبة علي مصر وشعبها الطيب الأصيل والمسألة ليست مرتبطة بالقبضة الأمنية من عدمها لأننا شعب له قيم معروف بها.. ومن المؤكد أن هذه الظاهرة ستتناقص مع الوقت.. أما فكرة الإلحاد والجهر بها.. فهي زوبعة في فنجان لأن المصريين يحبون الرحمن ورسولنا العظيم سيدنا محمد[.. لكن بعد تجربة الإخوان في حكم مصر وظهور رجل الدين العصري بتصرفات لا تليق وارتداء الذقن والجلباب والنقاب فكان رد الفعل من بعض الأشخاص هو اللجوء والتباهي بالإلحاد وضحكت عندما سمعت شابا يقول.. أنا ملحد بفضل الله! حتي الكفر بالله.. يتعامل معه المصريون بمنطق أزمة وتعدي!!