قال المحامى محمد الدماطى أثناء مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الأحد، إنه سيفجر حديثا يقلب كل موازين الدعوى، فداعبه القاضى "بلاش تفجير إحنا مش ناقصين"، فرد المحامى محمد الدماطى ضاحكاً "والله بخاف منه". واستكمل المحامى محمد الدماطى مرافعته قائلاً، "أن اللواء حسن عبد الرحمن وهو أكبر رأس فى جهاز أمن الدولة المنحل ورئيس الجهاز الأسبق، عندما مثل أمام المحكمة بقضية اقتحام السجون، وأكد بأن ما حدث كان مؤامرة، وأكد بأن لديه تقريرا وقدمه بحسن نية فى القضية كشاهد، فإن هذا التقرير سينسف القضية وينفى الاتهام، حيث إن النيابة قالت فى مرافعتها إن المؤامرة وقعت منذ 25يناير وحتى 11-2 -2011، وتخابر المتهمون مع حركة حماس. ثم قام المحامى محمد الدماطى باستعراض التقرير قائلا، إن "عبد الرحمن" قال فى تقريره بأن من اقتحم السجون هم أهالى المساجين والمساجين أنفسهم، وكان مترددا فى تقديم ذلك التقرير للمحكمة، وأنه فى يوم 25 يناير خرجت الحركات المعارضة من الذين تلقوا تدريبات فى صربيا اعترضا على تفشى الأوضاع السياسية والاقتصادية، ولم يشير من قريب أو بعيد لجماعة الإخوان، وفى يوم 26 تجمعت حركة 6 إبريل وكفاية والجمعية الوطنية للتغيير، وذكر فصيل من بين الفصائل الذين شاركوا فى الثورة "جماعة الإخوان"ولم يشارك فى الأعمال الإرهابية للتعبير عن أرائهم . ورصد المحامى محمد الدماطى دعوة على الفيس بوك، تضمنت مخاطبة المتظاهرين بعدم فض المظاهرات، إلا بعدد رحيل قوات الأمن وتنفيذ مطالبهم. ودفع الدماطى ببطلان الدليل المستمد من كافة المضبوطات المقدمة من الأمن الوطنى والأمن القومى لعدم مشروعيته، شارحاً بأنه لابد أن يكون البحث عن الأدلة مشروعا واستخدامها مشروع، وخاصة مع إصرار رجال الأمن الوطنى على حجب جميع مصادرهم السرية . واستعرض المحامى محمد الدماطى مجموعة من قوانين محكمة النقض وكتب القانون، وأكد أنه ليس هناك سوى ضابط واحد فقط وهو المرحوم محمد مبروك الذى اعتمدت النيابة العامة على تحرياته دون توضيح مصدره الذى بنى عليه تحرياته.