"الليلة.. عرض الحلقة الأولى من «بابا وماما جيران»    مسح جوى شامل للثروات التعدينية لدعم فرص الاستثمار    البيت الأبيض: البحرية الأمريكية ستُرافق ناقلات النفط في هرمز    الثمن الفادح لصواريخ حزب الله !    طارق العشري يخلف خطاب في فاركو    رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة 20 من الدوري المصري .. أبرزها مباراة الزمالك وبيراميدز    ضبط المتهم بقتل شخص بسبب خلافات جيرة فى عين شمس    مصرع شاب وإصابة آخر إثر حادث انقلاب دراجة نارية فى أجا بالدقهلية    ختام قوي ل"صحاب الأرض".. وإشادات واسعة عبر مواقع التواصل    تعليق مثير من محمد سامي بعد عرض الحلقة الأخيرة من الست موناليزا    ليلة خاشعة.. صلاة التراويح من المجمع الإسلامى الكبير بسلوا بأسوان.. فيديو    تقارير: إصابة رودريجو بقطع جزئي في الرباط الصليبي    القلعة الحمراء تسوق متحف الأهلي في «برلين ITB»    مايا دياب: معنديش طاقة للدخول في أزمات مع راجل.. والسوشيال ميديا أصبحت ساحة للتشهير    نور محمود ل«الشروق»: أخوض تجربة الأدوار المركبة لأول مرة فى «كان ياما كان»    إيران تبلغ دول الخليج بعدم استهداف السفارات أو الحقول النفطية.. مسئول عراقي يوضح التفاصيل    كنوز| الشهر الفضيل في مرآة نجيب محفوظ    جامعة الفيوم تنظم مسابقة الأحاديث والسيرة النبوية تحت شعار «رمضان يجمعنا».. صور    كما كشف في الجول - فاركو يعلن رحيل أحمد خطاب    «الرعاية الصحية» تُطلق مبادرة «رهن إشارتك» لتعليم لغة الإشارة لمقدمي الخدمة الطبية بالسويس    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب سيارتين في ترعة بالبحيرة    مصرع شخصين إثر حادث سيارة بطريق إسكندرية الصحراوى    بركة القرآن الكريم.. جنى إيهاب تفوز بالمركز الأول في جائزة دبي الدولية وتحصد مليون دولار    باربرا ليف: ترامب عازم على مواصلة الهجمات والتواجد العسكري ضد إيران    جامعة عين شمس تشارك في ملتقى «قيم» لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية    نائب محافظ الشرقية يحيل 4 موظفين للتحقيق خلال زيارته لعدد من الوحدات المحلية بمركز بلبيس    إنجاز دولي جديد لجامعة الدلتا التكنولوجية بمجال هندسة التحليلات المتقدمة    يورجن كلوب على رأس المرشحين لتدريب ناد إسباني كبير    تعرف على ضيف رامز جلال اليوم    صالح الشهري مهدد بالغياب عن ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي    وزير النقل يؤكد استمرار تطوير منظومة النقل بالإسكندرية    بيدري: كنا على بُعد لحظات من المعجزة ضد أتلتيكو    فاديفول: لم يعد بمقدورنا تحمل استمرار عرقلة المجر لصرف المساعدات الجديدة لأوكرانيا    مستشفى العبور تقترب من التشغيل الفعلى.. جولة تنسيقية رفيعة للتسليم لوزارة الصحة    وفاة إمام متطوع خلال سجوده بمسجد في الدقهلية    محافظ كفر الشيخ: الهوية الصناعية لن تتحقق إلا بشراكة جادة مع المستثمرين    احتفالية بالعرائس والأراجوز للأطفال داخل محطة مترو جامعة القاهرة    رئيس جامعة بنها يستقبل مدير قطاع التعليم بشركة ميكروسوفت بشمال أفريقيا    وزير الصناعة يعلن بدء إنشاء 5 صناديق استثمارية لدعم المشروعات الصناعية    محافظ الفيوم يستقبل وفد مجلس إدارة نادي القضاة للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية    محافظ الدقهلية: 1341 مواطنا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية أبو جلال    الحبس عامين لعامل بالإسكندرية تعدى على والده بالضرب    الطاقة الذرية: لم نرصد أي أضرار في منشآت تحتوي على مواد نووية في إيران    رحيل فارس البلاغة.. أحمد درويش من الكتّاب إلى مدرجات الجامعة    قناة عبرية: اغتيال رحمن مقدم قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى    تسليم دفعة من صكوك إطعام وزارة الأوقاف للأسر الأولى بالرعاية في الفيوم    الصحة: إغلاق 34 منشأة نفسية مخالفة وتكثيف حملات الرقابة لحماية حقوق المرضى    مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الوضع يزداد سوءا بالشرق الأوسط جراء الحرب.. ويجب حماية المدنيين    المصري يستعد ل4 مواجهات قوية في الدوري والكونفدرالية خلال مارس    قبول استنئاف عاطل وتخفيف الحكم إلي المشدد 3 سنوات في حيازة المخدرات بالازبكية    نائب وزير الصحة تعقد اجتماعًا لمتابعة مؤشرات تنمية الأسرة ومستهدفات القضية السكانية    جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا    انعقاد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين عن «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل    مصر تكثف اتصالاتها مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وعمان وسوريا لمتابعة التطورات الإقليمية    تسمم أسرة بالغاز داخل منزلهم بعزبة المصاص في المنيا    "الإهمال الطبي " سياسة ممنهجة لقتل الأحرار .. استشهاد المعتقل إبراهيم هاشم بعد اعتقالٍ امتد 11 عامًا    مصادر تكشف تفاصيل تدشين تكتل برلمانى معارض بمجلس النواب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو: "منعم" للرئيس:"أهلاً بيك يا باشا.. بحبك يا سيسى".. وزير البحث العلمى: 90 ألف باحث بمصر وميزانية الوزارة 10 مليارات سنويًا.. أحمد أبو الغيط: ما يسمى ب"الربيع العربى" ذبحٌ للبشر وتدمير للدول
نشر في اليوم السابع يوم 05 - 12 - 2014

تناولت برامج التوك شو، أمس الخميس، العديد من القضايا الهامة، وكان على رأسها، مداخلة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى لبرنامج "القاهرة 360"، لتلبية دعوة أحد الأطفال المعاقين ذهنيًا لحضوره حفل افتتاح البطولة الأولمبية الإقليمية، التى ستقام بمصر، كما حل أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرى الأسبق، ضيفًا على قناة الحياة.
أحمد أبو الغيط: براءة مبارك لا تنتقص من شرعية السيسى.. وما يسمى ب"الربيع العربى" ذبحٌ للبشر وتدميرٌ للدول.. والمنطقة العربية تمر بالفتنة الكبرى مرة أخرى.. ويرد على الإعلام الغربى: "اضربوا دماغكم فى الحيط"
متابعة: أحمد عبد الرحمن
رفض أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصرى الأسبق، الزعم بأن الحكم ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، فى "قضية القرن" ينقص من شرعية الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى.
وقال، إن البراءة لا تمثل مشكلة لشرعية النظام الحالى "إطلاقًا"، مضيفًا أن شرعية الحكم فى مصر تأتى وتنبثق فقط من إحساس المصريين بأنه يمثلهم.
وأكد أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية "الحياة"، مع الإعلامى "عمرو عبد الحميد"، أن نتائج الانتخابات الرئاسية فى مصر كشفت التأييد الكامل للحكم، ولا يستطيع أحد أن يأخذ من الحاكم شرعيته إلا الشعب المصرى.
وذكر، أن الإعلام الغربى ينظم هجومًا حادًا على الوضع المصرى بعد 30 يونيو، ويستغلون حكم المحكمة فى تشويه قيمة "النظام"، متابعًا: "بمنتهى الهدوء والثقة أقول "اضربوا دماغكم فى الحيطة.. ولن تهتز مصر".
وأضاف، "السيدة القوية القادرة التى اسمها مصر: كيف يمكن إضعافها؟.. مش هيحصل"، مشيرًا إلى أن الهجوم على النظام فى مصر سوف يستمر"، قائلاً إن ما يسمى ب"الربيع العربى" هو ذبح البشر وقتلهم وتدمير الدول، مثل ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا، وكذلك اليمن وما يحدث من إرباك للدولة المصرية.
وأكد، أن الرئيس السيسى يجد نفسه فى وضع غير مريح، لأنه رئيس مصرى منتخب جاء بعد ثورة 30 يونيو، كما أنه فى وضع كان مستمرًا وممتدًا على مدى 3 سنوات وعشر شهور كانت بقاياه المحاكمة الأخيرة، ولن يجنيها السيسى ولكنه معرض لبعض توابعها.
وأوضح أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، أن الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى أكد من البداية أنه لن يتدخل فى أحكام القضاء، موضحًا أن التاريخ سيقول كلمته فيما له وما عليه، فهناك جوانب إيجابية وأخرى سلبية فى فترة حكم مبارك، حيث إنها ثلاثون عامًا، وهذه هى سُنّة الحياة.
وذكر، أنه لا يجب إطلاقًا أن يسعى البعض لاستخدام حكم براءة مبارك، فى إطلاق النيران على نظام الحكم، ورجح أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرى الأسبق، أنه لن يتوقف أعداء الحكم الحالى فى مصر سواء فى الداخل أو الخارج، سواء "الإخوان المسلمون" والجماعات المتأسلمة، أو الجماعات التى ترى أن الثورة لم تستكمل، ويجب أن تستمر.
وتابع أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، أن قوى خارجية "لعبت" بمقدرات الدول العربية، وكانت حريصة على استمرار حكم مبارك، مضيفًا أن الأمريكان منذ 2005 بدأوا بناء المجتمع المدنى والمنظمات غير الحكومية المصرية وعلى مستوى المنطقة، كما خصصت 50 مليون دولار من دعمها لمصر لمنظمات المجتمع المدنى تحت شعار التدريب والتأهيل، وتصدت مصر لهذا.
وأضاف، أن البيت الأبيض دائمًا ما ينفى تهمة الإرهاب عن الإخوان حتى لا يلزم بوضعها على قائمة المنظمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن البيت الأبيض ما زال يراهن على الإخوان ومن يتابع الإعلام الأمريكى يتضح له الأمر.
وشدد أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، على أن الدولة المصرية ترى أنه إذا ما تخلى الإخوان عن العنف، فيتم السماح لهم بالدخول كأفراد ومواطنين يعملون فى العمل السياسى دون أى موانع، موضحًا أن من يفجرون القنابل فى مصر هى الجهة التى قالت فى رابعة: "اللى هيرشنا بالمية هنرشه بالدم، ومش هتشوفوا يوم مريح لكم".
وردًا على الحملة الضارية التى يقودها أردوغان قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق: "إذا كانت أمريكا بجبروتها مقدرتش، إنت بإمكانياتك الضعيفة تستهدف مصر، حتى لو استخدمت محطة تليفزيونية أصبح الشعب المصرى رافضها"، مضيفًا :"المشروع فاشل".
وأضاف، أن أردوغان "هُزم"، عندما ظهر الرئيس المصرى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة يخاطب مندوبى ورؤساء الدول فى اليوم الأول لافتتاح النقاش العام، وعندما عادت مصر لعضويتها الكاملة بالاتحاد الأفريقى، وعندما وقفت الجامعة العربية لحماية مصر، وكذا وقوف السعودية والإمارات والجزائر فى تأييد مصر، وكذا عندما ذهب الرئيس لإيطاليا، وعندما يأتى بوتين لمصر.
وأشار أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، إلى أنه يرى الإعلام القطرى من خلال الجزيرة، وصحيفة القدس العربى بلندن، ولم يتغير كثيرًا، متمنيًا أن يكون هناك وقفة "نلم" الوضع العربى، فالمنطقة العربية تمر بالفتنة الكبرى مرة أخرى، قائلًا: "10 ملايين سورى يأكلون من الإعانات".
وأوضح أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، أن الرئيس السيسى سيحقق لبلده الاستقرار والأمن والتنمية ورفع مستوى المعيشة، وأضاف أن الأوضاع الليبية تؤثر فى مصر، ولكن بشكل غير مباشر، والحدود المصرية الليبية طولها 1000 كيو متر، ولكن "الحمد لله" أنها تبعد عن وادى النيل ب600 كيلو متر، ويجب قطع الأيدى التى تمتد لتهديد مصر.
الداخلية: لا قرابة تجمع بين "ضابط الهيروين" وأى قيادى بالوزارة
قال مصدر أمنى بوزارة الداخلية: إن الضابط المتهم بالاتجار فى مخدر الهيروين لا يمت بأى صلة لأى قيادة أمنية حالية بالوزارة، وذلك ردًا على إحدى الصحف، التى قالت إن الضابط الذى سقط مع سائق فى كمين أمنى وبحوزته المادة المخدرة، يرتبط بقرابة من الدرجة الأولى بأحد قيادات الوزارة.
ونقلت قناة "الحياة" عن مصدر أمنى، رفض الكشف عن اسمه، أن الضابط ليس قريب أى من مساعدى الوزير، أو أى قيادى آخر بالوزارة. وسقط الضابط الذى يحمل رتبة رائد مع سائق فى كمين أمنى بالقاهرة، وبحوزتهما 100 جرام من المادة المخدرة وميزان يستخدم لوزن الهيروين.
وقررت نيابة النزهة أمس حبس الضابط والسائق سيارة أربعة أيام على ذمة التحقيق. وفى السياق ذاته، أكد اللواء على الدمرداش، مدير أمن القاهرة، "لن نتستر على أى فاسد ومحاسبة عسيرة تنتظر الضابط لو ثبت تورطه فى الاتجار بالهيروين".
مدير بحوث الدعوة بالأوقاف: "لولا الأزهر لكان هناك 10 ملايين إرهابى"
قال الشيخ أحمد ترك، مدير عام بحوث الدعوة بوزارة الأوقاف، إن مؤتمر الأزهر لمواجهة الإرهاب والتطرف جاء فى وقت حاسم بعد انتشار الأفكار المتطرفة، مضيفاً أن 120 دولة استجابت لدعوة الأزهر، وهذا خير دليل على عودة الأزهر لممارسة دوره الريادى على الساحة الدولية، وتابع: "لو لا الأزهر لكان هناك 10 ملايين إرهابى بدلاً من بضعة آلاف".
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية "الحياة"، مع الإعلامى "عمرو عبد الحميد"، أن دعوة الأزهر استقبلت باستجابة سريعة نظراً لما يشكله الفكر المتطرف من خطر على الإسلام، مشيراً إلى أن الأزهر على الجبهة ويحارب مثل الجيش على المستوى الفكرى والثقافى.
فى أول مداخلة هاتفية له منذ توليه الرئاسة.. السيسى يُلبى دعوة أحد المعاقين لحضور افتتاح "البطولة الأولمبية الإقليمية".. ويؤكد ل"أسامة كمال": الدولة مقصرة فى حق ذوى الاحتياجات الخاصة
متابعة: سمير حسنى – محسن البديوى
فى أول مداخلة هاتفية له، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة 360"، الذى يقدمه الإعلامى أسامة كمال على قناة القاهرة والناس، استجابة لدعوة منعم سعد الدين وهو أحد ذوى الاحتياجات الخاصة الذى استضافه البرنامج، حيث طالبه الأخير بحضور افتتاح البطولة الأولمبية الإقليمية لذوى الاحتياجات الخاصة، وهو ما قابله الرئيس بكل ود وحب قائلا له: "دعوتك وصلتنى وكل المعاقين فى عينى وعين مصر".
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسى التحية للمعاقين، قائلاً "إن دعوات ذوى الاحتياجات الخاصة وصلته، وإن مطالبهم فى عيونه وعيون مصر، مشيرا إلى أن الدولة مقصرة فى حقوق المعاقين، لأن التزام الدولة تجاه مواطنيها هو جزء من واجبها تجاههم، لافتا إلى أن الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر قد تكون عاملا فى عدم تلبية مطالبهم، مضيفًا: "وهدفنا خدمة أبناء مصر وعلى رأسهم ذوى القدرات الخاصة، ومش هاقول ذوى الاحتياجات، ومش عاوز أقول كلام مرسل، لكن إحنا بإرادة حقيقية نريد تنفيذ كل ما أقره الدستور، فالدستور اهتم بكل فئات المجتمع وعلى رأسهم المعاقون، فلهم حقوقا لابد أن نلبيها".
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مداخلته "حتى نكون منصفين فإن الدولة لا تستطيع توفير كل متطلبات المعاقين التى تليق بهم".
وأثنى الرئيس عبد الفتاح السيسى على المعاقين والضعفاء، مستشهدًا بقول النبى محمد صلى الله عليه وسلم "ضعاف الأمة بهم ترزقون وبهم تنصرون". وردا على سؤال منعم سعد الدين المعاق ذهنيا "حول وجود حراسة للرئيس"، قائلاً "أنا هاكون فى حراسة منعم واللى زيه".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن المجتمع المصرى يواجه العديد من القضايا المهمة والصعبة، مثل قضية أطفال الشوارع، بجانب قضية ذوى القدرات الخاصة، مشيرًا إلى أن كلاهما يعانى ظروف مرضية صعبة فى ظل وجود مستشفيات قدراتها محدودة لا تستطيع تلبية وتقديم العلاج الحقيقى إليهم، مضيفًا "كل ما سبق يدعونا كمصريين للعمل والتحرك بمنهى القوة ومواجهة التحديات حتى نكون على قدر المسئولية".
ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسى المصريين للتوحد على قلب رجل واحد لمواجهة التحديات التى تعانى منها مصر، وقال: "أقول لكل اللى بيسمعنا دلوقتى الأمور دى كلها لازم تخلينا على قلب رجل واحد، ونتحرك بمنتتهى القوة وعلى قدر مسئولية مصر والحفاظ عليها".
ووجه كلامه للإعلامى والمصريين قائلاً: "أنت يمكن تقول إن باكلمك عشان أمسى على منعم وأسلم عليه.. وأحييه ولا علشان أتكلم فى حاجات أخرى، طبعا المواضيع لا تنفصل عن بعضها علشان أولادنا يبقوا فى أمان وسلام نقدر نعملهم حاجة كويسة، إذا كنا بنتكلم على 2 أو 3 ملايين يا ترى دول مالهومش خاطر عندنا، وعند كل المصريين أنهم يشتغلوا ويحافظوا على بلدهم عشان يقدروا يوفرلهم حاجة مناسبة تعوض عليهم شوية".
ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسى المصريين للعمل من أجل مواجهة القضايا التى تؤرق الدولة، قائًلا: "يوجد الكثير من القضايا الأخرى تدعوا المصريين لمساندة الدولة وتقديم الدعم لها من خلال العمل"، مشيدا بدور وزارة التضامن الاجتماعى فى دعم ملفات الإنسانية والتآخى والتضامن لمجتمع مصر.
وفى نهاية المداخلة خاطب منعم سعد الدين المعاق ذهنيا الرئيس السيسى، قائًلا له: "يا سيسى تيجى الافتتاح" فرد عليه الرئيس مباشرة: "يا بيه أنا قولتلك من الأول الدعوة وصلت وأنا من عينى الاثنين وأنت كمان حبيبى يا ابنى، شكرا لضيوفك أنا اللى متشكر".
"نظرة": وزير البحث العلمى: علماء مصر يمثلون عصب صناعة الإلكترونيات فى العالم.. 90 ألف باحث بمصر وميزانية الوزارة 10 مليارات سنويًا.. وراتب الباحث أصبح 3 أضعاف بعد ثورة يناير
متابعة: إبراهيم حسان
قال الدكتور شريف حماد وزير البحث العلمى، إن مصر بها كم كبير جدا من العلماء الأقوياء، فى مجال الإلكترونيات وهم يمثلون عصب الصناعة العالمية.
وأضاف، خلال حواره لبرنامج "نظرة" مع الإعلامى حمدى رزق، على فضائية "صدى البلد"، أن مساحة الرقعة الزراعية فى مصر انخفضت كثيرا عن الرقعة القديمة، لكن مركز البحوث التابع لوزارة الزراعة عمل على الخروج بأصناف جديدة من الحبوب الزراعية التى تضاعف الإنتاج، قائلاً "كنا اتحطينا فى أزمة لو ما استخدمناش البحث عليها".
قال الدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمى، إن رواتب العلماء والباحثين ارتفع بقيمة ثلاثة أضعاف، بعد ثورة 25 يناير، لافتًا إلى أن رواتب الباحثين خلال الفترة السابقة كانت ضعيفة للغاية، قائلاً: "زمان كان راتبه ردىء".
وأضاف، أن الوزارة تعمل على تنمية الباحثين وتمويلهم، فضلاً عن التخطيط الجيد له، قائلاً: "نحن لا نهمل علماءنا"، مشيرًا إلى أن الدولة بها تقصير فى المرحلة السابقة، مضيفًا: "فى تقصير مننا، وكان المفروض يبقى عندنا أولوية أننا نقفل على الناس علشان نطلع علاجًا ل12 مليونًا، ومحتاجين بعض التشريعات علشان نقدر ندفع بالأبحاث العلمية للأمام".
وأوضح، أنه يتم حاليًا تنظيم لقاءات مع المركز الطبية المتقدمة فى البحث العلمى فى مصر للخروج بخطة البحث الشاملة فى المجال الطبى، لافتًا إلى أن الفترة الماضية كانت الرؤية فى البحث العلمى منعدمة، ولكن مع تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى المسئولية والدستور الجديد أصبح للبحث العملى أهمية كبيرة جدًا، من حيث اجتماعات الرئيس المتكررة والتى أكد خلالها أهمية البحث العلمى فى الفترة المقبلة.
وقال الدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمى المصرى، إن مصر بها 90 ألف باحث، مؤكدًا أن وزارة البحث العلمى تحاول ضخ استثمارات لخدمة العلماء وتنمية أبحاثهم للاستفادة منهم، وتابع: "العالم الحقيقى هو الذى يكون لبحثه قيمة حقيقية تؤثر على المجتمع وتفيده".
وتابع، أن مصر متقدمة جدًا فى "الكيمياء"، فضلا عن التخصصات الأخرى بكليات العلوم، وتابع: "الدولة تخصص مبلغ 10 مليارات جنيه سنويا للوزارة لتطوير البحث العلمى، وإنتاج حلول للمشاكل اليومية التى تواجه المجتمع المصرى والنظر إلى المستقبل".
وأوضح الدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمى المصرى، أن الوزارة تعمل فى مجالات عديدة، مثل المياه الذى يحتل المرتبة الأولى، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية وزيادة إنتاجيتها، والمحافظة عليها، وفى مجال الصحة، والطاقة المتجددة وصناعة الإلكترونيات، مؤكدًا أنه تم تخصيص مبلغ مليار جنيه للمشاريع البحثية بمصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.