سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فرنسا تدعم أبو مازن فى التوجه لمجلس الأمن.. البرلمان يصوت لمشروع قرار يعترف بدولة فلسطين رمزيا..والسلطة تؤكد:خطوة شجاعة ومشجعة فى الاتجاه الصحيح..وغالبية الدول الأوروبية تؤيد إنهاء الاحتلال الإسرائيلى
فى خطوة ترسخ لتحركات السلطة الفلسطينية التى تنتوى التوجه لمجلس الأمن لنيل الاعتراف بدولة فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى بحلول عام 2016، صوت البرلمان الفرنسى أمس لصالح مشروع قرار يعترف بدولة فلسطين رمزيا. ولا يؤثر القرار على التوجه الدبلوماسى، ويبقى رمزيا دون التأثير على شكل العلاقات بين فرنسا والأطراف المعنية بالقرار، وتعد الخطوة الفرنسية التى أثارها الحزب الاشتراكى الحاكم وتدعمها الأحزاب اليسارية وبعض المحافظين تطالب الحكومة "باستخدام الاعتراف بدولة فلسطينية بهدف حل الصراع بشكل نهائى". وقال وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس للبرلمان إن الحكومة الفرنسية ليست ملزمة بالتصويت، لكنه قال إن الوضع الراهن غير مقبول وإن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية دون تسوية عن طريق التفاوض إذا فشلت الجولة الأخيرة من المحادثات. ودعم فابيوس إطارا زمنيا لمدة عامين لاستئناف واختتام المفاوضات، وقال إن باريس تعمل لاستصدار قرار فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقضى باستئناف المفاوضات واختتامها فى غضون عامين. وقال فابيوس: "إذا فشل هذا المسعى الأخير فى التوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية." وأثار التصويت الذى كان ضغطا سياسيا على الحكومة الفرنسية لتقوم بدور أكثر فاعلية إزاء القضية، وأظهر استطلاع رأى أجرى فى الآونة الأخيرة أن ما يربو على 60% من الفرنسيين يدعمون إقامة الدولة الفلسطينية. من جانبها، أعلنت رئاسة السلطة الفلسطينية عن ترحيبها بقرار الجمعية الوطنية الفرنسية، ووصفته ب"خطوة شجاعة ومشجعة فى الاتجاه الصحيح"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن القرار يخدم ويعزز مستقبل مسيرة السلام فى فلسطين والمنطقة، لصالح حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967. يذكر أن السويد أعلنت رسميا اعترافها بدولة فلسطين، وقد وصف الفلسطينيون القرار بالتاريخي، فى حين نددت به إسرائيل ووصفته بأنه مؤسف. وفى أول خطوة من نوعها تتخذها دولة عضو فى الاتحاد الأوروبى، قالت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت فالستروم للصحفيين فى ستوكهولم إن الحكومة اتخذت قرار الاعتراف بدولة فلسطين. وأضافت أن لفلسطين أرضا وشعبا وحكومة ما يستدعى الاعتراف بها كدولة بمقتضى القانون الدولى، وقالت إن حكومة بلادها ترى أن حق تقرير المصير للفلسطينيين هو الدافع وراء الخطوة بغض النظر عن عدم سيطرتهم على كامل أراضيهم. وتابعت أن بلادها أقدمت على هذه الخطوة إيمانا منها بحق الفلسطينيين فى الحصول على دولة مستقلة تجسد نضالهم، وكان رئيس الوزراء السويدى ستيفان لوفين قد أعلن فى خطاب تشكيل حكومته فى الثالث من أكتوبر الماضى أن بلاده تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ويأتى القرار بعد أقل من أسبوعين من تصويت مجلس العموم البريطانى بأغلبية كاسحة على مذكرة تدعو الحكومة إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وافق المشرعون البريطانيون على الاعتراف بفلسطين كدولة فى إجراء لن يغير موقف الحكومة من الموضوع، لكن يحمل قيمة رمزية للفلسطينيين فى مسعاهم لنيل وضع الدولة. ووافق المشرعون فى مجلس العموم البريطانى بأغلبية 274 صوتا مقابل 12 على اقتراح غير ملزم ينص على أنه "يرى هذا المجلس أن الحكومة يجب أن تعترف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل كإسهام فى تأمين حل على أساس دولتين من خلال التفاوض". ويعتبر اعتراف حكومة يسار الوسط السويدية بدولة فلسطين أول اعتراف من نوعه من دولة عضو فى الاتحاد الأوروبى رغم الضغوط الإسرائيلية والأمريكية التى مورست عليها. يذكر أن هناك ثمانى دول أوروبية أخرى اعترفت بدولة فلسطين قبل أن تصبح أعضاء فى الاتحاد الأوروبى هى تشيكيا وسلوفاكيا والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص. وتندرج هذه المبادرات فى إطار تحرك أوروبى للاعتراف بفلسطين الذى كان حتى الآن يعتبر الخاتمة الطبيعية للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، واستخدامه وسيلة ضغط على إسرائيل لاستئناف عملية السلام المتعثرة منذ فشل آخر وساطة أمريكية فى أبريل. واعتزم الفلسطينيون تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولى يحدد سنة 2016 موعدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى، وباتت فلسطين منذ 2012 دولة مراقبا غير عضو فى الأممالمتحدة. البرلمان الفرنسى يعترف بدولة فلسطين بأغلبية 339.. أعضاء: آن الأوان لتقول "باريس" لا للاستعمار الإسرائيلى و"فرانس أولاند" سيُخلد فى التاريخ.. "أبو مازن" يرحب بالقرار و"تل أبيب" تنتقده