نفت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" أن يكون اتفاق تشكيل حكومة التوافق قد تضمن بقاءها لمدة ستة أشهر فقط . وقال الدكتور فيصل أبو شهلا القيادى فى الحركة وعضو مجلسها الثورى والنائب فى المجلس التشريعى الفلسطينى فى تصريحات صحفية اليوم إن "الاتفاق يقضى بأن يكون من ضمن مهام الحكومة اجراء الانتخابات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر". وأضاف أبو شهلا:" ان كانت حركة حماس قد تراجعت عن اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام فهذا شان آخر".موضحا أن حكومة التوافق نالت الثقة من الرئيس محمود عباس واتفاق المصالحة كان يقضى بتفعيل المجلس التشريعى بعد شهر من عمل الحكومة من اجل الرقابة على ادائها وليس من اجل نيل الثقة. وكان الناطق باسم حماس سامى أبو زهرى قال فى مؤتمر صحفى اليوم إن مدة حكومة التوافق الوطنى (6 أشهر وفقا لحماس) انتهت وأن أى تعديل وزارى أو تمديد لها يجب أن يتم بالحوار والتوافق الوطني. ونص اتفاق الشاطىء للمصالحة بين حركتى فتح وحماس فى 24 أبريل الماضى على تشكيل حكومة توافق وطنى تقوم بالاعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية. وأدت حكومة التوافق برئاسة الدكتور رامى الحمدالله اليمين القانونية أمام الرئيس عباس فى 2 يونيو الماضى. وقال أبو شهلا إن الحوارات بخصوص استكمال باقى ملفات المصالحة تنتظر رد حركة حماس على التحقيقات التى قامت بها الأجهزة الامنية فى قطاع غزة بخصوص التفجيرات التى طالت منازل قيادات فى حركة فتح وإلغاء مهرجان تأبين الرئيس ياسر عرفات فى الأسبوع الأول من شهرنوفمبر الجارى.