قال مسؤول كبير اليوم الجمعة أن السودان طلب من بعثة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى فى إقليم دارفور بغرب البلاد الاستعداد للرحيل وسط خلاف بين الأممالمتحدةوالخرطوم بشأن عملية اغتصاب جماعى مزعومة فى المنطقة. ورفض السودان فى البداية السماح لبعثة حفظ السلام المشتركة (يوناميد) بزيارة قرية للتحقيق فى مزاعم اغتصاب جماعى لكن قوات حفظ السلام سمح لها فيما بعد بزيارة القرية ولم تعثر على أى أدلة تدعم تقارير إعلامية ذكرت أن قوات سودانية اغتصبت نحو 200 امرأة وفتاة هناك لكن الأممالمتحدة شكت من التواجد الكثيف للجيش السودانى اثناء مقابلات يوناميد لضحايا الاغتصاب المزعوم. وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية عبد الله الأزرق أن السودان طلب رسميا من يوناميد اعداد خطة للمغادرة وأوضح أن ذلك لا يعنى أن البعثة ستحزم امتعتها وترحل مشيرا إلى أن مغادرة البعثة ستستغرق وقتا طويلا. ولم يقدم الأزرق سببا للطلب لكنه قال إنه قدم منذ أسابيع قليلة قبل التقارير الإعلامية عن الاغتصاب الجماعى. ونفى السودان ارتكاب جنوده أى مخالفات ويقول أن مزاعم الاغتصاب جزء من مؤامرة دولية لتشويه صورته.