أفادت مصادر متطابقة الخميس أن بلدة فى غرب النيجر قريبة من الحدود المالية تعرضت لهجوم مساء الأربعاء شنه جهاديون وأسفر عن مقتل عسكرى نيجرى على الأقل. وفى اتصال مع وكالة فرانس برس، تبنى المتحدث باسم حركة التوحيد والجهاد فى غرب إفريقيا وليد ابو صحراوى الهجوم، ولم تدل السلطات النيجرية باى تعليق رسمى بعد نحو يوم من الهجوم الذى وقع بحسب التلفزيون الخاص "بونفيري" ومقره فى نيامي، الأربعاء. وقال مصدر فى قوات الأممالمتحدة لمساعدة مالى ومقرها فى شمال مالي، فى اتصال من باماكو مع وكالة فرانس برس أنه مساء الأربعاء "هاجم إرهابيون بلدة بانى بنجو النيجرية عند الحدود المالية" على بعد أقل من 250 كلم من العاصمة النيجرية. وروى أحد سكان بانى بانجو فى اتصال هاتفى مع وكالة فرانس برس أن "المهاجمين أتوا مع الغروب على متن دراجات نارية وفى سيارات واستهدفوا مباشرة مفوضية الدرك".