سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحف الأمريكية: غياب الاحتجاجات على إخلاء مناطق برفح يدل على تأييد الحملة.. عدم الاستقرار فى سيناء عقبة أمام انتعاش الطاقة فى مصر.. مسئولون أمريكيون: الضربات لم تؤثر على تدفق المقاتلين الأجانب لسوريا
نيويورك تايمز:غياب الاحتجاجات على إخلاء مناطق برفح يدل على تأييد الحملة على المسلحين قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن المسئولين فى مصر لم يواجهوا غضبا شعبيا كبيرا، بعد البدء فى هدم المنازل على الشريط الحدودى بين مصر وقطاع غزة ونزوح الآلاف من السكان فى المنطقة. واعتبرت الصحيفة، أن هذا يدل على أن الحكومة لا تزال تتمتع بحرية واسعة من قبل الرأى العام لمتابعة حملتها القوية ضد المسلحين على الرغم من أنها أدت إلى نتائج مختلطة، فى أحسن الأحوال، على حد قولها. وذكرت الصحيفة أن عمليات الهدم التى بدأت يوم الأربعاء هى جزء من خطة الحكومة لإقامة المنطقة العازلة على الحدود والتى تؤكد السلطات أنها لمنع تدفق الأسلحة والمسلحين، وتمت مناقشة الأمر منذ أكثر من عام، قبل أن يتم تطبيقه أخيرا بعد الهجوم الإرهابى الذى أودى بحياة أكثر من 31 جنديًا الأسبوع الماضى، وتابعت قائلة إن سكان رفح، قالوا إنهم فوجئوا بسرعة أوامر إخلاء منازلهم. لكن أمس الخميس، وحتى مع استمرار عمليات الإخلاء، بدا كثير من السكان وهم ينتقلون ويجمعون التعويضات من المجالس المحلية فى المدن المجاورة، حسبما أفاد النشطاء المراقبون للعملية. وأضافت نيويورك تايمز أنه سيكون من الصعب قياس عمق الأصوات المعارضة لعمليات الهدم فى شمال سيناء، فى ظل منع الصحفيين من السفر إلى المنطقة، وفقا للصحيفة. وأشارت إلى أن السلطات حذرت أيضا من الاحتجاجات غير المصرح بها، إلا أن غياب الغضب أيضا يشير إلى مدى التعب فى سيناء بعد عقود من الإهمال الحكومى، وأشهر من الصراع المسلح بين الجيش والإرهاب الذى وصفته بالتمرد العنيد. ونقلت نيويورك تايمز عن أميرة شيشة، الناشطة السياسية فى سيناء، قولها إن القوات المسلحة تحاول الآن إصلاح المشكلات المتراكمة، ومن حقهم أن يحموا الحدود ويغلقون الأنفاق. واستطردت قائلة إن أهل سيناء هم أكثر المتضررين من الاضطرابات الأخيرة. واشنطن بوست:مسئولون أمريكيون: الضربات الجوية لم تؤثر على تدفق المقاتلين الأجانب فى سوريا قالت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مسئولين أمريكيين بالاستخبارات ومكافحة الإرهاب، إن أكثر من ألف من المقاتلين الأجانب يتوجهون إلى سوريا كل شهر، فى معدل لم يتغير حتى الآن بفعل الضربات الجوية ضد تنظيم داعش، وبرغم الجهود التى تبذلها دول أخرى لوقف تدفق المغادرين. ورأت الصحيفة أن حجم الهجرة المستمرة يشير إلى أن الحملة القوية التى تقودها الولاياتالمتحدة لم تردع أعدادا كبيرة من المسلحين من السفر إلى المنطقة، ولم تثر غضبا كبيرا بدليل أن المزيد يتدفقون للقتال بسبب التدخل الأمريكى. وقال مسئول رفيع المستوى بالاستخبارات الأمريكية إن تدفق المقاتلين الذين يشقون طريقهم إلى سوريا يظل مستمرا، ومن ثم فإن الرقم العام لا يزال مرتفعا، لكنه حذر من وجود تأخر فى الاستخبارات التى تحصل عليها السى أى إيه، وأجهزة المخابرات الأخرى، بما يعنى أن الأمر قد يستغرق أسابيع قبل أن يتجلى التغيير. ومضت الصحيفة قائلة إن هذا الاتجاه الذى تأسس على مدار العام الماضى قد يعنى أن عدد المقاتلين الأجانب فى سوريا تجاوز 16 ألفا، وأن الوتيرة تتضاءل مقارنة بأى نزاع آخر فى العقود الأخيرة، بما فى ذلك فى حرب أفغانستان فى الثمانينيات. وعزا المسئولون الأمريكيون تدفق المقاتلين الأجانب إلى عدة عوامل منها حملات التجنيد المتطورة التى تقوم بها الجماعات المتطرفة فى سوريا، والسهولة النسبية التى يمكن أن يصل بها المسلحون من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا إلى سوريا. وشدد المسئولون الأمريكيون على أن استقرار التدفق لا يعد مقياسا لمدى كفاءة الحملة الجوية التى امتدت من العراق إلى سوريا الشهر الماضى. وتشير التقديرات الأخرى إلى أن الضربات فى سوريا وحدها قد قتلت 460 عضوا من داعش، و60 مقاتلا من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. وتوقع الخبراء أن يزيد عدد المقاتلين الأجانب بدرجة كبيرة مع استمرار الصراع الذى بدأ قبل ثلاث سنوات، وقال أندرو ليبمان، الخبير فى شئون مكافحة الإرهاب بمؤسسة راند، إنه لا يعتقد أن 15 ألفا من المقاتلين قد ظهروا على السطح بعد. فوربس:عدم الاستقرار فى سيناء يظل عقبة أمام انتعاش الطاقة فى مصر قالت مجلة فوربس الأمريكية إن عدم الاستقرار فى سيناء يظل عقبة أمام انتعاش قطاع الطاقة فى مصر. وقالت الصحيفة إن الهجمات فى سيناء بدأت فورا بعد انهيار حكم حسنى مبارك، ومع التركيز على العاصمة المتغيرة بشكل سريع، فإن شبه جزيرة سيناء تركت فى حال من فراغ السلطة استغلته الجماعات المحلية سريعا. وأصبحت خطوط الغاز أهدافًا سهلة للجماعات الراغبة فى فرض سيطرتها على المنطقة أو ببساطة إرسال رسالة إلى من كانوا مسئولين من قبل، وتوقفت خطوط الإنتاج التى تربط المنتج المصرى للاتفاقيات المربحة فى إسرائيل والأردن بسبب الهجمات المسلحة، وخسر جيران مصر مواردهم الحيوية للطاقة، كما خسرت مصر ملايين من العائدات التى كانت مصر فى أمس الحاجة إليها. وتعهدت الحكومات المتوالية على مدار السنوات الثلاثة الأخيرة بالتحرك سريعا وتحقيق النتائج للحد من العنف، لكن كما أظهرت الأحداث الأخيرة، فإن استعادة السيطرة لن يكون سهلا. وفى حين أن التحديات الأمنية هى الأكثر إلحاحا، فإن تأثيرها على إنتاج الطاقة فى البلاد وعلى التصدير مثير للقلق، فبدون بيئة مستقرة وبعض الضمان بأن البنى التحتية الحيوية لم يظل هدفا مفضلا للجماعات المسلحة فى المنطقة، فإن البدء فى انتعاش قطاع الطاقة الذى تحتاجه البلاد، سيكون هدفا من الصعب تحقيقه. وأشارت فوربس إلى أن مصر لديها تاريخ طويل من تحديات الطاقة، رغم أنها زادت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، ومع انهيار حكم حسنى مبارك، وجدت مصر نفسها معزولة اقتصاديا وهو ما أدى إلى انخفاض الاحتياطى الأجنبى، وكذلك القدرة على دفع مستحقات شركات الغاز والنفط. وأكدت الصحيفة أن وجود الشركات الأجنبية فى مصر سيكون أمرا من الصعب ضمانه فى ظل استمرار سيطرة مشكلة الأمن على البلاد كلها.