اتخذت وزارة التربية والتعليم عدة قرارات حيال مواجهة الدروس الخصوصية، خاصة عقب عدم اقتصار انتشارها داخل السنترات وشقق معينة لاستخدامها فى هذا الغرض أو تأجير المدارس الخاصة بعد انتهاء فترة الدراسة، ولكن الأمر تحول إلى أن بعض إدارات المساجد الكبرى فى القاهرة لجأت إلى تأجير بعض من أروقتها لاستخدامها مكانا للدروس الخصوصية. وكشف مصدر مسئول ل"اليوم السابع"، أن الوزارة خاطبت الأوقاف لاتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة لمحاربة مثل هذه الظاهرة، خاصة منع إدارات المساجد من تأجير بعض غرفها للمعلمين للقضاء على هذه الظاهرة، التى باتت تهدد استقرار وانتظام الطلاب داخل المدارس، مشددا على أن لوزارة الأوقاف دورا كبيرا فى وضع ضوابط لمنع ما يحدث داخل مساجدها من تأجيرها للمعلمين الذين تحولوا إلى مافيا دروس الخصوصية. ودرست الوزارة آليات القضاء عليها، حيث اقترحت تفعيل المجموعات المدرسية من خلال القرار الوزارى رقم (4) لسنة 2013، الذى ينظم المجموعات المدرسية، وجذب المدرسين ممن لديهم خبرة متميزة وقبول لدى الطلاب لإعطاء مجموعات تقوية تعود على المعلم بالنفع، وتخفف العبء عن أولياء الأمور، وتوفر الوقت للطالب، بالإضافة إلى مُخاطبة المحافظين ورؤساء الأحياء لإغلاق مراكز الدروس الخصوصية، خاصة فى الفترة الصباحية أثناء اليوم الدراسى. موضوعات متعلقة : "التعليم": مليون و600 ألف عدد المتقدمين للوظائف المطروحة