كشف طارق أبو السعد، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان لها مؤسسات وشركات اقتصادية كثيرة فى ماليزيا تمكنها من تواجد عدد كبير من قياداتها هناك، بعد مطالبة قطر بعض القيادات البارزة بجماعة الإخوان وحلفائها بمغادرة أراضيها، مشيرا إلى أن هناك أعضاء بالتنظيم العالمى بماليزيا سيسهلون لقيادات الإخوان التواجد داخل الأراضى الماليزية. وقال أبو السعد فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، إن محمد أحمد الراشد عضو التنظيم العالمى للإخوان، والمفكر العراقى المتواجد فى ماليزيا سيسهل بشكل كبير لبعض القيادات المستبعدة من قطر بالإقامة فى ماليزيا، موضحا أن للإخوان مشاركات اقتصادية كبيرة داخل الأراضى الماليزية، كما أن بعض رجال الصف الثانى سافروا إلى ماليزيا عقب ثورة 30 يونيو حتى توفر لهم ماليزيا مأمنا جيدا هناك. وأشار الخبير فى شئون الحركات الإسلامية إلى أن للإخوان مساهمة اقتصادية فى ماليزيا، وبها بعض رجال الأعمال غير المعروفين هناك، مما سيمثل لهم فرصة للتواجد بداخلها، بجانب أن لعدد كبير من قيادات الإخوان تأثيرات سفر هناك منذ عدة سنوات.