قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إن الإلحاد والتحلل من الأديان والعقيدة تطرف من وجه آخر، مضيفاً أن ظاهرة الإلحاد لم تظهر حتى فى أيام الاستعمار. وأضاف "هاشم" فى حواره عبر فضائية "cbc"، أن التطرف الدينى وضعف المؤسسات الدينية ضمن أسباب ظاهرة الإلحاد بجانب المخططات العدوانية لبعض المنظمات التى تريد ضرب الإسلام فى مقتل، وتسعى لتفكيك الدول العربية من داخلها وعقيدتها. وأكد "هاشم" أنه لا يمكن لإنسان عاقل أن ينكر وجود الله، لافتاً إلى أنه إذا تاب الملحد فإن الله يبدل سيئاته حسنات، مشدداً على ضرورة أن يكون الخطاب الدينى متوازنا ولا يكرس للترهيب فقط.