أبدى الرئيس الإريترى اسياس أفورقى، عدم رضاه عن صمت ممثل السودان فى اجتماع الهيئة الحكومية للتنمية فى شرق أفريقيا "إيفاد" الذى أدان حكومته وحملها مسئولية التدخل فى الصومال، مما أدى لصدور إدانة من مجلس الأمن الدولى وفرض عقوبات على بلاده. وقال افورقى فى حديث بثه التلفزيون السودانى مساء أمس، الخميس، إن موقف مندوب السودان فى اجتماع "ايفاد"، لم يكن مبررا ولا مقبولا، موضحا أنه كان ينتظر رفضا من مندوب السودان وليس الصمت. وأكد افورقى، وفق موقع سودانيز أون لاين، أن ما جرى لم يتسبب فى توتر العلاقات بين الخرطوم واسمرا، مشيرا إلى أنها مثل مشكلة التى تحدث داخل البيت يجرى حلها داخل البيت وبشفافية فى إطار التفاهم والحوار. ودعا افورقى إلى حل سودانى ومنع استمرار تدويل الأزمة، وطالب بإشراك القبائل العربية فى الإقليم فى تسوية القضية، ورأى أن كل المبادرات السابقة تجاوزتهم وينبغى عدم تهميشهم فى قضيتهم، كما دعا الحركة الشعبية إلى دراسة خيار الانفصال وتبعاته فى حال اختاره الجنوبيون عبر الاستفتاء.