سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
حقوقيون يرحبون بقرار إعلان الإخوان منظمة إرهابية.. نجاد البرعى: صدر تحت ضغط الرأى العام.. داليا زيادة: منتظر منذ وقت طويل.. عصام شيحة: خطوة حكيمة.. ممدوح نخلة: تأخر كثيرا
رحب حقوقيون بقرار مجلس الوزراء بإعلان جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا، بموجب المادة 86 من قانون العقوبات المصرى، منتقدين تأخر صدور القرار كثيرا، عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى، ب6 أشهر. قال الناشط الحقوقى نجاد البرعى، إن قرار مجلس الوزراء بإدراج الإخوان كجماعة إرهابية صدر تحت ضغط الرأى العام المصرى، حيث طالب العديد الحكومة من ذى قبل باعتبار الجماعة تنظيما إرهابيا يتم حظر التعامل معه. وأضاف "البرعى"، فى تصريحات ل"اليوم السابع" أن جماعة الإخوان محظورة منذ أن تم حلها من قبل حكومة النقراشى باشا، ومن بعدها وزارة التضامن الاجتماعى، مؤكدا على أن القرار الصادر إدارى ويجوز الطعن عليه أمام مجلس الدولة وقد يتم إلغاؤه. وأشار الناشط الحقوقى، إلى أن امتناع مطابع الأهرام عن طبع جريدة الحرية والعدالة قد يكون بسبب مستحقات مالية للأهرام لم تدفع بعد، متعجبا من استمرار طبع الجريدة حتى الآن. وقال الناشط الحقوقى ممدوح نخلة، إن إعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية تأخر صدوره كثيرا من مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن القرار كان يجب أن يتم بعد خروج ملايين المصريين فى 30 يونيو، وإعلان المستشار عدلى منصور رئيسا مؤقتا للبلاد مساء 3 يوليو. فيما رحب نخلة فى تصريحات ل"اليوم السابع" بالقرار الذى صدر أمس الأربعاء، مشيرا إلى أنه طالب المجتمع الدولى من قبل فى اجتماع للأقليات بالأمم المتحدة فى جنيف، باعتبار الإخوان منظمة إرهابية أسوة بتنظيم القاعدة وغيرها. ومن جانبها أبدت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، سعادتها وترحيبها بقرار مجلس الوزراء بإعلان الإخوان منظمة إرهابية، الذى كان منتظرا منذ وقت طويل، مشيرة إلى أنه لأول مرة يتم إدراج التنظيم كجماعة إرهابية. وأكدت داليا زيادة فى تصريحات ل"اليوم السابع"، أن الإعلان وحده لا يكفى ولابد من وجود خطوات على أرض الواقع، وأن المادة 86 فقط غير كافية ولا تصلح فهى تصف الجماعة الإرهابية، ولا تفسر المعنى وما يترتب على هذا التصنيف. وطالبت الناشطة الحقوقية وزارة الخارجية بإعداد قائمة بالمنظمات التى تعتبرها مصر إرهابية وتخطر بها دول العالم، مضيفة إلى أن مركز ابن خلدون سيواصل حملته لإدراج الجماعة كمنظمة إرهابية على المستوى الدولى، لأن هناك العديد من الدول كالولايات المتحدةالأمريكية وأخرى أوروبية تتعامل مع الإخوان بصفتها فصيل سياسى. وصف المحامى عصام شيحة، نائب رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، قرار مجلس الوزراء بإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، بالخطوة الحكيمة على اعتبار الجماعة مؤيدة للإرهاب، وعدم إدانتها لأعمال العنف، وأصبح هذا جليا بعد تصريحات الدكتور محمد البلتاجى، بأن الإرهاب سيتوقف بعد عودة الرئيس السابق محمد مرسى للحكم مرة أخرى. وشدد شيحة فى تصريحات ل"اليوم السابع"، على أن الجماعة خرجت عن الخط المسموح به، مشيرا إلى أن تصرفاتهم بعد عزل مرسى غير مقبولة، وأن الجماعة الإرهابية بموجب المادة 86 من قانون العقوبات المصرى.