سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. النزاع بمنطقة الأسيان يهدد بحرب عالمية ثالثة.. الصين تفرض منطقة حظر جوى فى مناطق متنازع عليها.. وطراد أمريكى كاد يشعل الأجواء بين بكين وواشنطن.. اليابان وسول وأمريكا يرضخون لرغبات التنين
إعلان بكين فرض منطقة حظر دفاع جوى جديدة أشعلت النيران بتلك البقعة، وربما تشعل العالم معها أيضا وتكون بذرة قد زرعت فى تلك المنطقة تنتج "حربا عالمية ثالثة"، وهذه المنطقة من العالم تعد من أخطر المناطق على الإطلاق فى "النزاعات الدولية"، فهناك نزاع قائم بالفعل بين الصينواليابان والكوريتيين الشمالية والجنوبية والفلبين على جزر تدعى كل دولة بحقها فى هذه الجزر. وتباينت ردود الأفعال العالمية حيال إعلان الصين فرض منطقة حظر دفاع جوى، وقالت الصين إن جميع الطائرات التى تعبر هذه المنطقة يجب أن تبلغ السلطات الصينية مسبقًا، محذرة من أنها ستتخذ إجراءات دفاعية، لم تحددها ضد كل من لا يلتزم بذلك، فأعربت اليابان عن رفضها الشديد للإعلان الصينى، ودعا وزير الدفاع اليابانى "إتسونورى أونوديرا" المجتمع الدولى إلى رفض منطقة الدفاع الجوى التى ستثير توترات إقليمية. وأعرب وزير الدفاع الفلبينى "فولتير غزمين" عن إدانته لاتخاذ مثل هذا الإجراء من جانب واحد، واعتبر أن هذا الإجراء انتهاك للقانون الدولى، كما أعرب نائب الرئيس الأمريكى "جون بايدن" عن قلق الولاياتالمتحدة القوى بشأن هذه الخطوة أثناء المحادثات التى أجراها مع المسئولين الصينيينببكين، وأكد كل من تايوان وكوريا الجنوبية وأستراليا رفضهم للإعلان الصينى وأكدوا أنه انتهاك صارخ للقانون الدولى، وقالت وزارة الخارجية الصينية أن منطقة الدفاع الجوى تنسجم مع القانون الدولى، وأنه يجب على الدول المعنية احترامها. وبدأت مرحلة جس النبض من جانب الدول الرافضة للإعلان الصينى، حيث أكدت الولاياتالمتحدةالأمريكيةواليابان ودول جنوب شرق آسيا وأستراليا "حرية الطيران والملاحة" طبقا لمعاهدة "حق البحار" الموقعة فى 1982، ذلك فى بيان مشترك فى ختام قمة بطوكيو، ودعت اليابانبكين لإلغاء قرارها، وهذا ما رفضته الأخيرة، كما أعربت واشنطن عن رفضها لهذا القرار، وبناء عليه أرسلت اليابان 5 طائرات حربية فوق منطقة الدفاع الجوى الصينية الجديدة دون إخطار السلطات ببكين، كما حلقت قاذفتان أمريكيتان غير مسلحتين من طراز "بى -52" فوق المنطقة المعلنة دون إبلاغ بكين، كما تجاهلت شركة الطيران اليابانية السلطات الصينية عندما مرت طائراتها عبر المنطقة المعلنة. وفى تصعيد خطير وردا على تلك الانتهاكات ردت الصين بإرسال مقاتلاتها الحربية لمنطقة الدفاع الجوى الجديدة، وأصدر الجيش الصينى بيانا شديد اللهجة ردا على الانتهاك الأمريكى واليابانى والكورى الجنوبى، "نملك القدرة للدفاع عن أمن بلادنا وسيادتها"، هذا الإعلان أجبر تلك الدول إلى الانصياع إلى رغبات بكين، وعلى الفور، أخطرت الحكومة الأمريكية شركات الطيران المدنى إخطار السلطات الصينية برحلاتها عبر منطقة الدفاع الجوى. وفى رد فعل خطير كاد أن يشعل حربا بين كبرى الدول بالعالم "أمريكا/الصين" ذكر تقرير إعلامى أن طراد صواريخ أمريكى وسفينة حربية صينية كانا على وشك التصادم فى بحر الصينالجنوبى، وكانت السفينة الصينية تحاول إيقاف الطراد الأمريكى "يو إس إس كوبنز" فى المياه الدولية بالقرب من حاملة الطائرات الصينية "لياونينج" فى 5 ديسمبر، وفقا لما ذكرته مجلة "ستارز آند سترايبس" العسكرية الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله إن "الولاياتالمتحدة أثارت هذه القضية على مستوى رفيع مع الحكومة الصينية"، وقال متحدث باسم الأسطول الأمريكى فى المحيط الهادئ، إن الطراد الأمريكى اضطر إلى المراوغة لتجنب حدوث مواجهة، ولم تطلق أى أعيرة نارية، وفقا لمسئول عسكرى نقلت عنه المجلة ولم تسمه، وهو ما أضطر واشنطن إلى طرح التنسيق للمجرى الملاحى فى المستقبل، لتجنب وقوع كوارث أو حوادث، وهو ما يمثل رضوخا أمريكيا لبكين..