قال تحسين الأسطل، نائب رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن الصحفيين الفلسطينيين لم تجف أقلامهم، بل يواصلون التغطية في ظروف بالغة الخطورة، مشيرًا إلى سقوط أكثر من 260 صحفيًا قتلى خلال الفترة الماضية، إضافة إلى تدمير مئات المنازل العائدة لصحفيين في قطاع غزة. وأوضح الأسطل، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عددًا من الصحفيين خصوصًا في القدس مُنعوا بقرارات عسكرية من دخول باحات المسجد الأقصى لتغطية الأحداث، لافتًا إلى أن القيود لا تقتصر على الصحفيين الفلسطينيين فقط، بل تشمل أيضًا صحفيين أجانب وإسرائيليين يعملون مع وكالات دولية. أخطاء شائعة تضعف مناعة الأطفال... استشاري يوضح إعلام فلسطيني: رئيس الإدارة المدنية وقائدان بالجيش الإسرائيلي ومنسق أعمال الحكومة يقتحمون محيط حاجز قلنديا وأضاف الأسطل، أن ما يتعرض له الصحفيون يهدف إلى منع نقل الصورة إلى العالم، متهمًا السلطات الإسرائيلية بمحاولة حجب الرواية الفلسطينية ومنع توثيق الانتهاكات على الأرض. وطالب الأسطل، المجتمع الدولي، بما في ذلك الأممالمتحدة ومجلس الأمن، بتفعيل القرارات الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين في مناطق النزاع، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، منتقدا عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية.