تحدث البلجيكي فنسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ الألماني، عن واقعة العنصرية التي تعرض لها فينسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة فريقه أمام آينتراخت فرانكفورت المقرر لها غدًا، السبت، في الدوري الألماني. وقال كومباني: "الموضوع صعب. شاهدت المباراة وكنت مهتمًا جدًا بما حدث. هناك عنصران مختلفان في القصة: ما جرى داخل الملعب، وما حدث مع الجماهير، ثم ما وقع بعد المباراة. يجب أن نفصل بين هذه الأمور. عندما تشاهد اللقطة نفسها وردة فعل فينيسيوس، تدرك أن تلك ردة فعل عاطفية لا يمكن تزييفها. لا أرى أي مصلحة له في الذهاب إلى الحكم وتحميل نفسه كل هذا العبء. في تلك اللحظة رأى أنه يفعل الشيء الصحيح. كيليان مبابي عادةً ما يكون دبلوماسيًا دائمًا، لكنه كان واضحًا جدًا بشأن ما رأى وسمع. ثم هناك لاعب بنفيكا الذي كان يُخفي ما يقوله داخل قميصه. وفي المدرجات كان هناك أشخاص يقومون بإشارات القردة، وهذا موجود في الفيديو. وبالنسبة لي، ما حدث بعد المباراة أسوأ من كل ذلك. جوزيه مورينيو هاجم شخصية فينيسيوس جونيور، عندما استحضر طريقة احتفاله للتشكيك في مصداقيته. كان ذلك خطأ كبيرًا من ناحية القيادة. إضافة إلى ذلك، ذكر مورينيو اسم أوزيبيو، وقال إن بنفيكا لا يمكن أن يكون ناديًا عنصريًا لأن أفضل لاعب في تاريخه كان أوزيبيو. هل يعرف ما الذي كان يمر به اللاعبون السود في الستينيات؟ هل كان يسافر مع أوزيبيو في كل مباراة خارج أرضه ليرى ما كان يتعرض له؟ استخدام اسمه اليوم لإثبات نقطة ضد فينيسيوس أمر غير مناسب. بصراحة، لا أرى لنفسي مكانًا في الكثير مما يحدث اليوم، لذلك لا أريد أن أكون جزءًا من أي طرف. لقد التقيت بمئة شخص عملوا مع جوزيه مورينيو، ولم أسمع أحدًا يتحدث عنه بسوء. جميع لاعبيه يحبونه. أفهم شخصيته، وأفهم أنه يقاتل من أجل ناديه، وأعلم في أعماقي أنه شخص جيد. لست بحاجة للحكم عليه من هذه الناحية. لكنني أيضًا أعلم ما سمعته، وأفهم ما فعله، وقد ارتكب خطأ. آمل ألا يتكرر ذلك مستقبلًا، وأن نمضي قدمًا معًا." اقرأ أيضًا: رابطة اللاعبين المحترفين تصدر بيانًا ناريًا بشأن أزمة فينيسيوس