- من أيام وعلى وجه التحديد بعد التعديل الوزارى الأخير، فاجأنا الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعقد اجتماعات يومية مع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء ترتبط حقائبهم بمصالح الشارع المصري، وعلى سبيل المثال اجتماعه بوزير الكهرباء المهندس محمود عصمت فى حضور رئيس الحكومة، وطلب منه الرئيس عدم تخفيف الأحمال الكهربائية كما كان يحدث خلال السنوات السابقة، معنى الكلام أن الرئيس يريد للمواطنين أن يستمتعوا بموسم صيف ممتع بلا انقطاع الكهرباء، وكان اجتماع الرئيس بوزير الكهرباء يعنى إلزام الوزير بوضع خطة آمنة تضمن عدم انقطاع التيار الكهربائي. - ثم نأتى إلى القضايا التى تناولها الرئيس فى اجتماعاته مع رئيس الحكومة، والشيء الذى أسعدنا إطلاق الحزمة الاجتماعية والتى وصلت قيمتها إلى 40 مليار جنيه لدعم المواطنين مع حلول شهر رمضان الكريم، فعلًا رئيس الدولة أب لكل المصريين، يكفى أنه ينام ويفكر فى المعاناة التى يعانى منها المواطن المصري، لذلك خصص من الحزمة الاجتماعية 400 جنيه كدعم نقدى لعشرة ملايين أسرة، وهذه الأسر هى المستفيدة من البطاقة التموينية، كما أمر بصرف 400 جنيه كدعم إضافى لمدة شهرين لأسر برنامج تكافل وكرامة، وهذه الأسر يبلغ تعدادها حوالى 5 ملايين أسرة، كما أمر بصرف 300 جنيه نقدًا دعما إضافيا للمستفيدين بمعاش الطفل والرائدات الريفيات، كما خصص 20 مليار جنيه إضافية للعلاج لإنهاء مشكلة قوائم الانتظار فى إجراء العمليات الجراحية السريعة. - هذا هو الرئيس عبد الفتاح السيسى، الإنسان الذى ينام وفى رأسه هموم المواطن المصري، فهو لا يريده أن يئن أو يتوجع، بالله عليكم ألا يستحق هذا الرجل دعوة كل بيت مصرى فى هذا الشهر الكريم، يكفى أنه يحس بآلام المواطنين وأعباء المعيشة، ولذلك كل همه أن يوفر معيشة آمنة للمواطن المصري.. أنا عن نفسى كمواطن مصرى قطعت عهدًا على نفسى أن أردد اسم الرئيس طوال الأيام التى أختم فيها المصحف الشريف وأدعو له بالصحة.