سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
د. أحمد فرج القاصد: الجامعات الأهلية والتكنولوجية الجديدة جزء من منظومة تطوير شاملة تخدم التعليم والتنمية فى عامها الخمسين.. جامعة المنوفية تكتب فصلًا جديدًا فى ربط التعليم بالاقتصاد
مع دخول جامعة المنوفية عامها الخمسين وفى إطار جهودها المستمرة لتطوير التعليم وربطه باحتياجات سوق العمل، والتوسع فى مشروعات استراتيجية تخدم التعليم والقطاع الطبى والصناعي، يكشف لنا الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس الجامعة، عن رؤيته منذ توليه المسئولية، وآلية التطوير والمشروعات الاستراتيجية الحالية، بما فى ذلك المدينة الطبية، والمجمع الطبى الشامل، والجامعات الجديدة. اقرأ أيضًا | جامعة المنوفية تطلق قافلة توعوية في «ميت عافية» لمكافحة الإدمان والعنف الأسري ما الرؤية التى انطلقت منها إدارة الجامعة منذ توليكم المسئولية؟ - جامعة المنوفية تُعد واحدة من الجامعات العريقة فى قلب دلتا مصر، حيث بدأت كمنارة للعلم والمعرفة، ثم تطورت عبر العقود لتصبح جامعة متكاملة تضم مجموعة واسعة من التخصصات، وتخدم مئات الآلاف من أبناء الإقليم، منذ اليوم الأول كان الهدف واضحًا، وهو الانتقال بالجامعة من مرحلة الاستمرار إلى مرحلة الانطلاق والتكامل وتحقيق تأثير حقيقى فى المجتمع، من خلال رؤية شاملة للتطوير تعتمد على العمل المؤسسى والجماعي. وماذا عن مشروع المدينة الطبية والمجمع الطبى الشامل لجامعة المنوفية؟ - مشروع المدينة الطبية والمجمع الطبى الشامل، يمثل نقلة نوعية حقيقية ليس فقط للجامعة، بل للقطاع الصحى بأكمله فى إقليم الدلتا يهدف المشروع إلى تقديم خدمة طبية متكاملة ومتقدمة، ودعم التعليم الطبى والتدريب العملي، وتعزيز البحث العلمى فى التخصصات الطبية، إلى جانب خدمة المواطن المصرى بأعلى مستويات الجودة، ويتركز التوسع على إنشاء منظومة متكاملة لعلاج الأورام تضم جميع التخصصات الدقيقة، إلى جانب التوسع فى المستشفيات الجامعية القائمة وإنشاء منشآت طبية جديدة، ضمن مخطط شامل يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية لتقترب من عشرة آلاف سرير طبي، لخدمة أكثر من محافظة. ما هى آخر تطورات العمل فى المشروعات الاستراتيجية الجديدة للجامعة؟ - نعمل حاليًا على مشروعين استراتيجيين فى غاية الأهمية، يستهدفان تلبية متطلبات المجتمع وسوق العمل، والتعامل مع التحديات المستقبلية بكفاءة ومرونة ومن بين هذه المشروعات، جامعة المنوفية الأهلية، والتى تُعد واحدة من أنجح الجامعات الأهلية التى أُنشئت فى الفترة الأخيرة وقد أثبتت الجامعة الأهلية نجاحها بصورة واضحة، بدليل الإقبال الكبير عليها ووجود قوائم انتظار، وهو نجاح لم يأتِ من فراغ، ولم يكن اعتمادها فقط على استقطاب الطلاب المتفوقين، وإنما لأنها خرجت من رحم جامعة حكومية عريقة تمتلك خبرة أكاديمية ممتدة وتتميز جامعة المنوفية الأهلية بأنها تقدم برامج تعليمية حديثة وموجهة لسوق العمل، حيث تم تصميم جميع البرامج الدراسية وفقًا لأحدث المعايير الأكاديمية والمهنية، وممكنة بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى والمشروع الثانى هو جامعة المنوفية التكنولوجية وجاء هذا التوجه متسقًا تمامًا مع تشجيع الدولة للجامعات على التوسع المدروس، بما يخدم رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وإعداد كوادر فنية مؤهلة، تخريج كوادر تكنولوجية مدربة، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل والصناعة، وانطلاقًا من هذا الدور الوطني، تقدمت جامعة المنوفية بطلبات لإنشاء جامعات جديدة، وتم بحمد الله الحصول على الموافقة على إنشاء جامعة تكنولوجية متخصصة فى المجالات الهندسية، وبذلك أصبحت لدينا اليوم ثلاث جامعات خرجت من رحم جامعة المنوفية الأم، وتسير جميعها جنبًا إلى جنب معها فى مسيرة واحدة.