بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد| الرئيس عبدالفتاح السيسى يهنئ أبناء مصر الأقباط بالخارج    قافلة دعوية موسعة للأوقاف تجوب أحياء حلوان لنشر الفكر الوسطي    سعر الريال السعودي في ختام تعاملات اليوم 10 إبريل 2026    "بحوث الصحراء" يتابع المحاصيل الاستراتيجية بسيناء قبل الحصاد    عاجل رئيس الوزراء يستعرض حصاد أسبوع حافل بالاستثمارات والمشروعات القومية وتعزيز الشراكات الدولية    توسيع المنافذ وزيادة معروض السلع المخفضة فى مبادرة «كلنا واحد»    موعد غلق المحلات اليوم في "الجمعة العظيمة" بعد قرار مجلس الوزراء    1953 شهيدا و6303 مصابين في لبنان إثر العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي    الاحتلال يزعم استهداف 100 موقع لحزب الله في هجمات متزامنة على 3 مناطق بلبنان    الدفاع الكويتية: التعامل مع 7 طائرات مسيرة معادية واستهداف منشآت حيوية    سفير العراق الأسبق بالقاهرة: الولايات المتحدة وإيران لعبتا أدوارا سرية في توتر العلاقات الإقليمية    التشكيل الرسمي لفريق شباب بلوزداد لمواجهة الزمالك في نصف نهائي الكونفدرالية    مبابي يقود تشكيل ريال مدريد لمواجهة جيرونا في الدوري الإسباني    أول تعليق من الهلال السوداني بعد رفض كاف شكواه بشأن مباراته أمام نهضة بركان    وزير الرياضة يهنئ منتخب تنس الطاولة بعد التتويج بذهبيات شمال أفريقيا    جنازة مهيبة لشاب لقي مصرعه غرقا ببحر يوسف في الفيوم    الأمن يضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء والألعاب النارية في العمرانية    البحيرة تتجمل استعدادًا لاستقبال أعياد الربيع    المرور تنتهي من رفع آثار حادث طريق "قنا – سوهاج" الصحراوي    «السكك الحديدية» تنظم ندوة لطلبة المدارس بالإسماعيلية    مفاجأة مدوية.. عمرو سعد يعيد إحياء «اللص والكلاب» في نسخة سينمائية جديدة    محافظ الإسكندرية يدعم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير ويشيد بإدارته    شم النسيم    خالد سليم يتألق في لوس أنجلوس ويحتفل بطرح «غالي»    إجراء 133 عملية جراحية داخل 3 مستشفيات في شمال سيناء خلال أسبوع    صحة القليوبية تطلق قافلة طبية مجانية بالقناطر الخيرية    تقوية العظام ..السردين غذاء خارق لصحة القلب والعظام    البرنامج الأسبوعي الجديد "كرسي الإمام الليث".. كل جمعة على شاشة التليفزيون المصري    دموع وتراتيل.. أقباط الكشح بدار السلام بسوهاج يشاركون في صلوات الجمعة العظيمة بكنيسة مارمينا والبابا كيرلس    الأرصاد الجوية تعلن حالة الطقس السبت    أكثر من 100 ألف مصلٍّ.. رئيس المرابطين بالمسجد الأقصى: عدد المصلين اليوم ضعف أي جمعة عادية    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الطبية بالبحيرة ويوصي بصرف مكافآت للمتميزين    كرة يد – الزمالك يتعادل مع البنك ويقرب الأهلي خطوة من التتويج بلقب الدوري    أوقاف الشرقية: افتتاح مسجدين ومجمع الإمام الحسين بقرية السلطان حسن وعزبة العيدروس    إغلاق باب الاقتراع لانتخابات اتحاد کتاب مصر    مؤتمر أرتيتا: عودة إيزي أمام بورنموث.. ورسالة للجماهير بسبب إقامة المباراة ظهرا    مصر للطيران تستئناف التشغيل التدريجي للعض دول الخليج    وزير الشباب ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان موقع إنشاء القرية الأولمبية    السيطرة على حريق بجوار شريط السكة الحديد بشبين الكوم في المنوفية    في ذكرى رحيل جبران خليل جبران.. «النبي» رحلة روحية إلى الفلسفة الجبرانية    أمير قطر ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية    أوقاف كفر الشيخ تواصل الاختبارات الأولية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم بمسجد الفتح (الاستاد)    رئيس جامعة القاهرة يتابع ترشيد استهلاك الطاقة وتعظيم الاستفادة من الأصول    محافظ البحيرة تتابع رفع الإشغالات بشارع ناصر بأبو حمص وتوجه بمنع المخالفات وتحقيق الانضباط    الصحة: فحص 21.2 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة    وزير الكهرباء: توسيع نطاق التعاون مع روسيا في مجالات الطاقة النووية    إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة – الفيوم الصحراوي    "التضامن" تحذر: «دائرة الثقة العمياء» وراء 80% من الاعتداءات على الأطفال    في ذكرى ميلاد عمر الشريف.. حكاية مسلسله الوحيد وفيلمه مع عادل إمام وتجربتين مع خالد النبوي    هرمز أولا!    العبودية بين المراسم والجوهر    وزيرة التنمية المحلية تتابع مع مجموعة المانع القابضة مستجدات إنشاء مصنع لإنتاج الوقود الحيوى    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    هانيا الحمامي تلتقي نور الشربيني في نهائي مصري خالص ببطولة الجونة الدولية للإسكواش    حمادة هلال: نجاح أغنية محمد نبينا ألهمني فكرة تقديم مسلسل يحمل اسم المداح    إسرائيل تقصف مواقع تابعة لحزب الله في لبنان    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    النوم عن صلاة الفجر: هل تجوز قضاؤها بعد شروق الشمس؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عرض الصحف العالمية.. علاقة حسنى بمبارك سبب الخسارة باليونسكو.. هيئة الأرصاد البريطانية تحذر من تحول كارثى عالمى وشيك فى ظاهرة الاحتباس الحرارى


نقرأ فى عرض الصحافة العالمية اليوم
علاقة أمريكا الطيبة مع روسيا لن تساعدها فى إيران. علاقة حسنى بمبارك وتصريحاته المتعلقة بحرق الكتب الإسرائيلية أسباب خسارته. الكثير من المستثمرين الأجانب يتجنبون مخاطر العراق.. والحكومة تحاول جذبهم. دول الناتو تتعهد بدعم كرازاى ضد طالبان. هل تعاقب الولايات المتحدة إيران على موقفها العنيد قبل المفاوضات؟ مفاعل إيران السرى عزز من موقف نتانياهو داخل إسرائيل وخارجها.. الهند تعلن امتلاكها أسلحة نووية رادعة.. البيت الأبيض يعترف بصعوبة الالتزام بموعد إغلاق معتقل جوانتانامو.. أنجيلا ميركل تسعى إلى تأسيس تحالف محافظ جديد بعد فوزها بفترة حكم ثانية فى ألمانيا.. نتانياهو يطلق حملة دبلوماسية مكثفة لفرض عقوبات صارمة ضد إيران.. مسئول إيرانى يتهم أوباما بالتخطيط لتوحيد العالم ضد إيران. هيئة الأرصاد البريطانية تحذر من تحول كارثى وشيك فى ظاهرة الاحتباس الحرارى.
نيويورك تايمز:
علاقة أمريكا الطيبة مع روسيا لن تساعدها فى إيران
◄ لا تزال أصداء امتلاك إيران لمفاعل نووى ثانى تلقى اهتمام الصحف العالمية لليوم الثالث على التوالى، وقالت نيويورك تايمز فى تحليل لها، إن الكرملين لطالما استجاب لمقترحات فرض عقوبات صرامة ضد إيران بشىء من التجهم وعدم المبالاة، ولكن على ما يبدو تغير هذا الموقف وبدأ يلين، وهو الأمر الذى يجلب إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما أقرب نحو انقلاب دبلوماسى فى جهودها لاحتواء البرنامج الإيرانى النووى.
ويرى كاتب التحليل كليفورد ليفى، أن تصريحات الرئيس الروسى ديمترى مدفيديف التصالحية كانت بمثابة التذكرة للإدارة الأمريكية، بأن علاقاتها الطيبة مع روسيا لن تساعدها كثيراً فى إيران، وذلك لأن روسيا تعد أحد جيران إيران المقربين وأكثرهم انخراطاً على الناحية الجغرافية السياسية، ولن يكون من مصلحتها زعزعة العلاقات الآن.
ويقول الكاتب من ناحية أخرى، إن روسيا غير راغبة فى تأييد قوة مجلس الأمن ضد دولة واحدة، خاصة إذا كان هذا تلبية لأوامر واشنطن، وهو الأمر الذى يفسر جزئياً لماذا سعت روسيا تاريخياً إلى تخفيف العقوبات ضد إيران.
وكذلك يلفت الكاتب إلى سبب آخر يكمن وراء موقف الكرملين حيال إيران وهو "الكرامة"، ففى حال باركت روسيا دعوات شن حملة ضد إيران، ستصبح بذلك مجرد دولة أخرى تصطف خلف الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن "كبرياءه" سيمنعه بكل تأكيد من ذلك، على حد تعبير الصحيفة.
علاقة حسنى بمبارك وتصريحاته المتعلقة بحرق الكتب الإسرائيلية أسباب خسارته
◄ خصصت الصحيفة افتتاحية عددها اليوم الاثنين التى جاءت تحت عنوان "الرئيس المناسب لليونسكو" للتعليق على الهزيمة التى تكبدها وزير الثقافة المصرى، فاروق حسنى فى سعيه للفوز بمنصب رئيس منظمة اليونسكو.
وترجع الصحيفة أسباب خسارة حسنى إلى علاقته الوثيقة بالرئيس حسنى مبارك الذى حكم البلاد لمدة 28 عاماً بشىء من الاستبداد، تلك العلاقة التى أثارت التساؤلات حول قدرة حسنى على تحقيق أهداف المنظمة العالمية التى تنطوى على الترويج للديمقراطية وحرية التعبير والرأى، ومن المعروف عن حسنى أنه ضيق الخناق على حرية الإبداع فى مصر وفرض رقابة على عدد من الأعمال الأدبية، مما شكك فى النهاية فى قدرته على الحفاظ على حقوق الإنسان. وكان ثانى أسباب خسارة حسنى، حسب الصحيفة، تصريحاته الخاصة بحرق الكتب الإسرائيلية إن وجدت فى أى من المكتبات المصرية، مما يعنى أنه ليس مؤهلاً لهذه الوظيفة العالمية.
وعلى الرغم من أن حسنى حاول جاهداً إصلاح الضرر الذى تسببت فيه تعليقاته فى أكثر من مناسبة مشيراً إلى أنه لم "يقصد متعمداً" الإدلاء بها، إلا أنه اتهم بعد هزيمته يهود العالم "بطبخ مؤامرة فى نيويورك" كانت السبب الرئيسى وراء عدم فوزه.
وتعتبر الافتتاحية فوز المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا فوز للمنظمة نفسها، فهى دبلوماسية لعبت دوراً هاماً على الصعيد السياسى البلغارى وساعدت البلاد على أن تصبح عضواً فى الاتحاد الأوروبى. وترى الافتتاحية أن المنظمة التى عصفت بها فى الماضى عدد من العواصف الأيديولوجية، ستستفيد كثيراً من خبرات بوكوفا.
الكثير من المستثمرين يتجنبون مخاطر العراق.. والحكومة تحاول جذبهم
◄ ألقت الصحيفة الضوء على جهود الحكومة العراقية الحثيثة لاستقطاب المستثمرين الأجانب وجذبهم إلى العمل فى العراق الذى يسعى إلى الوقوف على قدميه مرة أخرى بعد انتهاء حرب دامت ستة سنوات مزقت أوصاله، وقالت إنه على الرغم من فشل المحاولة الأولى للتوصل إلى اتفاق لجذب 60 مليون دولار من رأس المال الأجنبى، إلا أن الحكومة العراقية على ما يبدو عازمة على النجاح هذه المرة، خاصة بعدما ساعدتها الحكومة الأمريكية بمنح شركة "ديالا للصناعات الإلكترونية" مبلغ 2.5 مليون دولار للحفاظ على عمل خط إنتاجها الرئيسى ولإبعاد عمالها عن الوقوع فى بئر الفقر وربما التمرد.
وتلفت الصحيفة إلى أن الشهر المقبل ستجمع الولايات المتحدة والعراق مئات كبار المسئولين ومدراء التنفيذ فى الشركة لعقد مؤتمر يستغرق يومين فى واشنطن الهدف منه إرسال رسالة فحواها أن العراق مفتوح للعمل بكافة أنواعه وليس فقط فى مجال النفط.
واشنطن بوست
دول الناتو تتعهد بدعم كرازاى ضد طالبان
◄ فى الشأن الأفغانى، ذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسى، الناتو التى تقاتل قواتها فى أفغانستان، أخبرا حكومة الرئيس الأفغانى، حامد كرازاى أنهم يتوقعون أن يبقى فى الحكم لفترة رئاسة ثانية وسيعملون معه فى ضوء حملة موسعة لقلب المقاتلين المتمردين ضد طالبان والجماعات المسلحة الأخرى.
وتشير الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون ووزراء خارجية دول الناتو توصلوا إلى "إجماع" مع نظيرهم الأفغانى يوم الجمعة الماضية أن كرازاى يتمكن أغلب الظن من البقاء على كرسى الرئاسة لفترة حكم ثانية.
هل تعاقب الولايات المتحدة إيران على موقفها العنيد قبل المفاوضات؟
◄ اهتمت الصحيفة بدورها بالتعليق على الموقف الإيرانى العنيد إزاء مفاعلها النووى الجديد ومحاولتها لاختبار صواريخ قصيرة وطويلة المدى ضاربة عرض الحائط بالضغوط الدولية المتعلقة ببرنامجها النووى قبل انعقاد المحدثات المرتقبة يوم الخميس المقبل، وقالت إن إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، حصلت على التأييد الدولى الضرورى لفرض عقوبات حاسمة ضد إيران، إذا رفضت التوقف عن بناء مفاعلها النووى الجديد لتخصيب اليورانيوم والسماح للمفتشين الدوليين بفحص المنشأة.
فاينانشيال تايمز:
مفاعل إيران السرى عزز من موقف نتانياهو داخل إسرائيل وخارجها
◄ فيما يتعلق بتداعيات التطورات التى حدثت فى الملف النووى الإيرانى، تقول الصحيفة إن الكشف عن معلومات حول وجود برنامج نووى سرى فى إيران قوى من موقف رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو فى الداخل وفى جميع أنحاء العالم، وذلك لأن نتانياهو كان دائماً ما يزعم أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، والكشف عن المعلومات الجديدة يوم الجمعة الماضية عزز دعوته للغرب لفرض مزيد من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووى.
الهند تعلن امتلاكها أسلحة نووية رادعة
◄ ومن الهند، تنشر الصحيفة تقريراً تنقل فيه ما جاء على لسان مسئولين كبار فى البرنامج النووى لنيودلهى بأن بلادهم تستطيع الآن تصنيع أسلحة نووية لديها نفس القوة التدميرية للأسلحة الوجودة فى ترسانات الدول النووية الكبرى فى العالم.
وقال هؤلاء المسئولون إن الهند أنتجت أسلحة تزداد سعتها عن 200 كيلو طن، والتى يمكن اعتبارها أسلحة إستراتيجية رادعة من قبل المجتمع الدولى. ويعطى هذا التطور للهند تفوقاً نووياً على جارتها وعدوتها اللدود باكستان.
تليجراف:
البيت الأبيض يعترف بصعوبة الالتزام بموعد إغلاق معتقل جوانتانامو
◄ من أخبار شئون العالم، تنشر الصحيفة تقريراً يشير إلى اعتراف البيت الأبيض، بأن الرئيس الأمريكى باراك أوباما لن يستطيع الوفاء بالتزاماته الخاصة بالموعد المحدد لإغلاق معتقل جوانتانامو، والذى كان حدده بعد عام من توليهمهام منصبه، أى فى بناير القادم.
وأشارت الصحيفة إلى قول وزير الدفاع الأمريكى روبرت جيتس فى رده على سؤال ما إذا جميع المعتقلين سيتم نقلهم من هذا المعتقل المثير للجدل بحلول الثانى والعشرين من يناير القادم، حيث أجاب أن الأمر سيكون صعباً.
وقلل جيتس من أهمية الالتزام بالموعد الذى حدده الرئيس، وكان أوباما قد اتخذ قرارا بإغلاق جوانتانامو فى اليوم الأول لتوليه الحكم وسط جدل كبير حول سياسات جورج بوش الخاصة بالحرب على الإرهاب. وقال جيتس فى مقابلة مع شبكة إيه بى سى الأمريكية، إنه أيد تحديد موعد لإتمام تنفيذ هذا القرار فى الاجتماعات التى عقدت قبل تنصيب باراك أوباما رئيسا، قائلاً إن عدم تحديد موعد نهائى لأى شىء لن يحرك أبداً البيروقراطية.
أنجيلا ميركل تسعى إلى تأسيس تحالف محافظ جديد بعد فوزها بفترة حكم ثانية فى ألمانيا
◄ اهتمت الصحيفة برصد فوز المستشارة الألمانية بفترة حكم ثانية، وإعلانها أنها ستطلق قيادة سريعة لتأسيس تحالف محافظ جديد فى محادثات مع حزب الديمقراطيين الأحرار.
وأشارت الصحيفة إلى أن أول محادثات بين حزب الديمقراطيين المسيحيين الذى تنتمى إليه ميركل وحزب الديمقراطيين الأحرار ستبدأ اليوم الاثنين بعد ساعات قليلة من الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات العامة التى شهدتها ألمانيا.
وأوضحت الصحيفة أن المحافظين فازوا بنسبة 33.8% من التصويت فى حين فاز الديمقراطيون الإشتراكيون بنسبة 23%، والديمقراطيون الأحرار بنسبة 14.6%، والحزب اليسارى بنسبة 11.9% وحزب الخضر بنسبة 10.7%.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة القادة فى ألمانيا ستواجه عددا من التحديات الاقتصادية، منها التعامل مع معدلات البطالة المرتفعة وتأثير أزمة الائتمان العقارى.
نتانياهو يطلق حملة دبلوماسية مكثفة لفرض عقوبات صارمة ضد إيران
◄ أبرزت الصحيفة رد الفعل الإسرائيلى على المناورة التى أجراها الحرس الثورى فى إيران وقام خلالها بإطلاق صواريخ قصيرة المدى، وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو بدأ فى جولة مكثفة من دبلوماسية الهاتف لحث الحكومات الغربية على الوقوف بحزم فى وجه إيران رداً على المعلومات الأخيرة التى تم الكشف عنها حول "برنامجها النووى السرى" على حد تعبير الصحيفة.
وأشارت التليجراف إلى أن نتانياهو أجرى بالأمس حديثا تليفونياً مع رئيس مجلس النواب الأمريكى نانسى بيلوسى وأعضاء آخرين فى الكونجرس من أجل حثهم على فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران.
ونقلت الصحيفة عن زميلتها الإسرائيلية هآرتس ما ذكره نتانياهو، قائلاً إنه يجب اتخاذ أى فعل وفى كل المجالات من أجل زيادة الضغط على إيران وفرض مزيد من العقوبات الصعبة عليها. وأوضحت أن تقرير هآرتس لفت إلى أن إسرائيل التى تأخذ فى اعتبارها شن هجمات جوية ضد إيران لا تزال حتى الآن تسلك الطرق الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير صواريخ نووية. كما نقل تقرير التليجراف وينقل التقرير تصريحات المسئولين الإسرائيليين التى تهدد نظام الحكم فى إيران بمصير الرئيس العراقى السابق صدام حسين.
تايمز:
مسئول إيرانى يتهم أوباما بالتخطيط لتوحيد العالم ضد إيران
◄ يحظى الشأن النووى الإيرانى باهتمام كبير فى صفحة شئون العالم بالصحيفة، فنطالع تقريراً يرصد تجربة إيران بالأس لعدد من الصواريخ لتبدأ أيام من حرب الألعاب، على حد تعبير التايمز، قبل أيام من المواجهة مع القوى الأجنبية بشأن مفاعلها النووى السرى والذى تم الكشف عنه مؤخراً. وأشارت الصحيفة إلى أن الكشف عن وجود مفاعل تخصيب يورانيوم فى قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة قُم المقدسة زاد بشكل كبير من مخاطر اللقاء المرتقب فى جينيف والمقرر يوم الخميس المقبل بين الممثلين الإيرانيين وممثلى الدول الخمسة دائمة العضوية فى مجلس الأمن ومعهم ألمانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدول الست الكبرى ستطلب من إيران السماح للمفتشين بالدخول إلى موقع وسؤال الأشخاص الذين عملوا فيه خلال أسابيع. وتقدر المخابرات الأمريكية أن هذا المفاعل يوجد به ما يقرب من 3000 جهاز طرد مركزى وهو عدد قليل لكى يستخدم فى توليد الطاقة لكنه كاف لإنتاج قنبلة خلال عام.
ومن جانبه، قال على أكبر صالحى رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة النووية، إنه سيتم دعوة المفتشين لزيارة الموقع لكنه لم يحدد موعداً أو إشارة على أن إيران ستلبى أى مطلب آخر من المطالب الغربية. وأوضحت أنه استنكر إعلان الرئيس أوباما عن المعلومات الخاصة بالمفاعل الجديد خلال قمة العشرين فى بيتسبرج، ورأى أنه "مخطط لتوحيد العالم ضد إيران".
◄ تنشر الصحيفة رسماً كاريكاتورياً عن رفض الرئيس باراك أوباما خمسة طلبات للقاء رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون بسبب الأزمة بين واشنطن ولندن بعد الإفراج عن عبد الباسط المقرحى. ويقسم الرسم إلى ستة رسومات صغيرة، يطلب براون فى الخمسة الأولى لقاء مع أوباما ويرفض الأخير ليتساءل براون فى آخر رسم عن المشكلة، طالما أن هناك حديثا مستمرا بينهما طوال الوقت دلالة على تجاهل أو عدوم وعى رئيس الوزراء البريطانى بسبب الرفض الأمريكى.
الجارديان
هيئة الأرصاد البريطانية تحذر من تحول كارثى وشيك فى ظاهرة الاحتباس الحرارى
◄ نقلت الصحيفة تحذير هيئة الأرصاد الجوية البريطانية من ارتفاع كبير فى درجة الحرارة ويكشف مراسل الصحيفة لشئون البيئة عن مضمون تقرير سيتم إعلانه الاثنين فى جامعة أوكسفورد أعده علماء هيئة الأرصاد للحكومة البريطانية.
ويخلص التقرير، الذى يقدم إلى وزارة الطاقة والتغير المناخى، إلى أن درجات حرارة الأرض قد ترتفع بمعدل 4 درجات مئوية فى وقت أقرب مما كان يعتقد من قبل، وتختلف نتائج التقرير عن التقديرات السابقة بأن مخاطر التغير المناخى ستؤثر على الأجيال القادمة، بل يقول العلماء أن أجيالا حالية ستشهد أضرار ارتفاع درجات الحرارة هذا إذا لم يتم التحرك بسرعة لمواجهته. وبدون إجراءات عاجلة وحاسمة للحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحرارى ستحدث تلك الزيادة الكارثية فى درجات الحرارة بحلول عام 2060، وليس بنهاية القرن.
وحسب تقديرات العلماء فان زيادة حرارة الأرض 4 درجات مئوية عن معدلات ما قبل الثورة الصناعية يمكن أن يهدد إمدادات المياه لنصف سكان الكرة الأرضية ويقضى على نحو نصف أنواع الحيوانات والنباتات على الأرض ويغرق الشواطئ. وحسب دراسة هيئة الأرصاد البريطانية فإن ارتفاع الحرارة 4 درجات مئوية سيعنى تأثيرات أسوأ فى مناطق مختلفة. ويحذر العلماء من أن المناطق القطبية وغرب وجنوب القارة الإفريقية قد تشهد ارتفاعا فى درجات الحرارة بمعدل 10 درجات مئوية.
العالم العربى بدأ يدرك تدريجيًّا التحديات البيئية التى تهدده
◄ خصص كاتب الرأى خالد دياب، مقاله الأسبوعى لرصد تنامى الوعى العربى بالمخاطر الكبيرة التى تفرضها التحديات البيئية، وقال إن الاهتمام بالبيئة لا يحظى باهتمام الكثير من الدول النامية خاصة فى العالم العربى الذى يصرف موضوع حماية البيئة برمته كرفاهية مستوحاة من الغرب، الذى كانت له اليد العليا فى تلويث الأرض والإفلات دون عقاب واستنزاف موارد الكوكب الطبيعية، وإلحاق ضرر بالغ بالحياة البرية وتهديد الحياة البشرية على مدار قرنين من الزمان.
يقول الكاتب إن الكثير من الدول النامية التى واجهت خلال السنوات الأخيرة تدهورا بيئيا حادا وتعرضت لسوء حالة الجو وفقر جودة المياه، وصلت إلى نفس المرحلة الصناعية التى توصلت إليها أوروبا والغرب فى خمسينات وستينات القرن الماضى، وأصبحت تهتم أكثر بتأثير الصناعة على البيئة لأن الإضرار بها سيعرض فى نهاية المطاف الحياة البشرية للخطر.
ويلفت الكاتب إلى تقرير التنمية البشرية العربية الذى أثنى على جهود أبو ظبى للحفاظ على البيئة واعتبرها "مثالاً" تحتذى به الدول الأخرى.
الإندبندنت
كاتبة بريطانية تتساءل: ألا يهم امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية؟
◄ تساءلت الكاتبة البريطانية ياسمين الباهى براون فى مقالها على صفحات جريدة الإندبندنت عن أسباب إغفال الغرب لحقيقة أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية عند تناوله لقضية الطموح النووى الإيرانى، ومع ذلك توضح براون موقفها المؤيد لمنع إيران من تطوير قدرتها النووية وإنتاج أسلحة نووية قاتلة.
وتشيد الكاتبة بالإعلان عن خطوات محتملة لنزع الأسلحة النووية فى العالم، وأشارت إلى أن هناك الكثير من الناشطين اليهود الذين يعارضون سياسة حكومة بنامين نتانياهو العاكف على تصوير إسرائيل كدولة ضعيفة صغيرة.
وبنهاية المقال تقول إن المعاملة الخاصة التى تحظى بها إسرئيل تجعلها محصنة ضد أى رقابة دولية على أسلحتها النووية.
وترى أن إشعال أزمة حول نشاط إيران النووى كفيل بإعطاء إسرائيل الذريعة للتهرب من الانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووى ناهيك عن السماح بمراقبة برنامجها النووى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.