سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ننشر كواليس اجتماع "الأعلى للتعليم قبل الجامعى".. المجلس رفض رسمياً اقتراح الجامعات برفع مجموع درجات الثانوية العامة.. ويبحث آلية إدراج درجات الحافز الرياضى والفنى دون مجاملات
كشف الدكتور إبراهيم هلال رئيس قطاع التعليم الفنى، وعضو المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى، تفاصيل اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى الذى ترأسه الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم أمس. وقال هلال ل"اليوم السابع"، إن المجلس رفض رسمياً الاقتراح المقدم من المجلس الأعلى للتعليم للجامعات، بشأن زيادة درجات مجموع الثانوية العامة لتصل إلى 4 آلاف درجة، بدلا من 410 درجات، أى زيادتها عشرة أضعاف، مشيرا إلى أن المجلس قدم خطابا للمجلس الأعلى للجامعات، أوضح فيه أن مضاعفة المجموع بهذا الشكل سوف يترتب عليه مشاكل وصعوبات لدى مصححى الثانوية العامة وأعباء وظيفية، بالإضافة إلى أن الفائدة المترتبة على ذلك وهى منع تكرار المجاميع لن تتحقق، لأنه ومع ضخامة أعداد طلاب الثانوية العامة فإن تكرار المجاميع أمر طبيعى. وأشار هلال إلى أن المجلس استعرض مبادرة جامعة عين شمس، لتطوير منظومة التعليم، من خلال نتائج ورشة العمل التى عقدتها الجامعة، وطالب وزير التعليم المجلس بأخذ تلك المبادرة فى الحسبان، بالإضافة إلى مبادرة أخرى من جامعة المنصورة. وفيما يتعلق بقرار إضافة درجات الحافز الرياضى، قال هلال إن المجلس وافق على مقترح إضافة درجات حافز رياضى وفنى للطلاب المتفوقين فى باقى الأنشطة، ولكنه يحاول الآن وضع ضوابط لهذا الأمر حتى لا تتحول تلك الدرجات إلى طريقة للمجاملات، فسوف يتم دراسة الأمر عن طريق لجنة مختصة تضع ضوابط لمستحقى درجات الحافز. أما فيما يتعلق بتغيير اسم المدارس التجريبية، أكد هلال أن تلك المدارس حملت اسم المدارس التجريبية منذ 20 عاما عندما بدأت تطبيق التجربة فى مصر، وكان مسمى التجريب، يحتمل نجاحها أو فشلها، أما بعد أن أثبتت تلك المدارس مكانتها، وأصبح هناك طلب عليها فى المجتمع يبحث المجلس تسميتها بالمدارس المتميزة، ووضعها جميعها تحت مظلة واحدة تتبناها الحكومة بمعنى عدم وجود أكثر من نوع للمدارس التجريبية. كما درس المجلس، قرارات تتعلق بالتوجيه فى المدارس، لتفعيل دوره المنوط به أكثر من ذلك، ووفقا لهلال فإن المجلس يدرس فى الفترة القادمة قرارات منظمة لعمل الموجهين بالمدارس تجعل الموجه أداة لكشف الخلل بالعملية التعليمية.