قال "جنز تيشكه"، المتحدث باسم الداخلية الألمانية، إن أجهزة الأمن والاستخبارات الألمانية تراقب 50 مواطنا ألمانيا عائدين من الحرب فى سوريا، منهم 17 شخصا اشتركوا فى الاشتباكات بشكل فعلى، مشيرا إلى عدم وجود إشارات حول تطرف هؤلاء إلى درجة الضلوع فى التخطيط لأى هجوم فى ألمانيا. وأضاف تيشكه، فى تصريح للصحفيين بمركز الإعلام الاتحادى فى العاصمة الألمانية برلين، أن العدد التقريبى للألمان الذين ذهبوا إلى سوريا هو 230 شخصا، وهناك ميل لارتفاع العدد. وفيما إذا كانت هناك تفاصيل حول الأشخاص ال17، أجاب تيكشه: "قسم من هؤلاء اعتنق الإسلام لاحقا، وذهب إلى سوريا، وانخرط فعليا فى الاشتباكات، وعاد إلى ألمانيا، لا أعلم إذا كانوا جميعا يعيشون حياة عادية، ولكننا على علم بتحركاتهم، وأجهزة الاستخبارات فى المقاطعات مستمرة فى مراقبتهم".