عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب.. الأوقية تتجاوز 5500 دولار    10 سفن حربية وطائرات تجسس وحرب إلكترونية، حجم الحشد العسكري الأمريكي لضرب إيران    سي إن إن: ترامب يدرس ضربة واسعة على إيران بعد توقف المحادثات النووية    مديرية أمن السويداء: اجتمعنا مع أصحاب القرار بأمريكا ولا يوجد أي دعم لمشروع انفصالي في سوريا    قرارات "كاف" على أحداث نهائي أمم أفريقيا، إيقاف مدرب السنغال و4 لاعبين بينهم حكيمي وندياى، غرامات مالية ضخمة على اتحادي السنغال والمغرب    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    مصرع شابين أبناء عمومة صدمتهما سيارة نقل فى كرداسة    لبنان.. إيقاف 4 أتراك أسسوا شبكة منظمة لتهريب المخدرات إلى السعودية    "مصنع السحاب" لحامد عبد الصمد: حين يغدو السرد مشرحة للهوية والمنع وكيلًا للإعلانات    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    كاف يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث نهائى الكان    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    ارتدوا الكمامات، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن العاصفة الترابية اليوم    أمريكا: إعادة سلحفاة بحرية بعد تأهيلها إلى المحيط ومتابعتها عبر الأقمار الاصطناعية    تسلا تسجل أول تراجع سنوي في المبيعات مع انخفاض 3% في إيرادات 2025    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف: نتنياهو باقٍ وغزة خارج حسابات الإعمار    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    بتنشر غسيل...سقوط سيدة من عقار سكنى اختل توازنها في منشأة ناصر    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



برامج "التوك شو".. أحمد عز: جمال مبارك ليس صديقى ولا أعرف نيته فى الترشح للرئاسة.. وزير الصحة: "أنفلونزا الخنازير ستنتشر فى المدارس لا محالة"
نشر في اليوم السابع يوم 11 - 09 - 2009

حواران ساخنان لكل من أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى، ووزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى، كان هم ما تناولته برامج التوك شو أمس الخميس. حوار أحمد عز فى برنامج "القاهرة اليوم"، كشف فيه أن جمال مبارك ليس صديقه، فى الوقت الذى أعلن فيه الجبلى فى برنامج البيت بيتك أن أنفلونزا الخنازير ستنتشر لا محالة فى المدارس.
"القاهرة اليوم".. يحاور أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطنى
شاهده علام عبد الغفار
الفقرة الرئيسية:
حوار مع المهندس أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطنى
أكد المهندس أحمد عز، أن هناك علاقة قوية تربطه بالحزب الوطنى تمنعه من ترك منصبه وعضويته فيه، وأن الموقع التنظيمى بالحزب ليس بإرادته ولكن بإرادة الحزب، مشيراً إلى وجود أكثر من شخصية تستطيع إدارة موقعة فى حال تركه للحزب. وأوضح عز أنه سيترك الحزب عندما يشعر بأنه لا يستطيع العطاء مثله مثل العديد من أعضاء الحزب والبرلمان الذين يعلنون اعتزالهم فى حالة عدم قدرتهم على الاستمرار فى العمل.
وأوضح عز، أنه ليس المسئول الأول فى التنظيم الحزبى، بل هناك ثلاث شخصيات أكبر منه فى الحزب إلا أنه أحد القيادات الحزبية التى تضم 10 آلاف قيادى على مستوى المحافظات، مضيفاً أنه لا يريد تحقيق مصالح مادية من وراء الحزب، وكل طموحه السياسى هو "أن يكون ضمن ال10 قيادة حزبية والتى تسعى إلى تطوير مصر".
ونفى عز أن يكون حقق "أى بيزنس" منذ انضمامه للحزب الوطنى، مؤكداً على أن ما حققه من استثمار كان قبل عام 1999 الذى انضم فيه لعضوية الحزب، وأضاف "إنتاج شركات الحديد وصل إلى 2,6 مليون طن"، مشدداً على أنه لا يوجد تتداخل بين الموقع السياسى والنجاح الشخصى والمالى له، موضحاً أنه سيترك رئاسة مجموعته الاستثمارية فى حال ثبوت مخالفة واحدة فيها بمستند، مضيفا "لا مانع من أن يجمع المواطن بين العمل الاقتصادى والسياسى معا".
وعن مدى تأثيره وقوته داخل الحزب، أكد عز أن المؤسسة الحزبية أقوى من أى شخص، مشيرا إلى أن منصب أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى بدأت تتقلص أدواره عن الأعوام السابقة، حيث كان أمين التنظيم يتملك سلطات أوسع تتيح له اتخاذ القرارات وتصعيدها مباشرة أما الآن فلا يستطيع فعل ذلك.
وأضاف هناك رئيسان أعلى منى مباشرة هما الرئيس حسنى مبارك والدكتور زكريا عزمى، وفى البرلمان يوجد رئيسا له وزعيم الأغلبية، مؤكداً أن أمين التنظيم له مهام تنظيمية، وليس توجيها سياسيا، وأن مهامه التنظيمية يحصل عليها من المؤسسة السياسية، نافياً أن ما تردد عن توليه التوجيه السياسى لأعضاء الحزب بالبرلمان. وعن إمكانية توبيخ أحد المسئولين فى الحزب الوطنى له، أكد عز أنه لا يحدث ذلك فى الحزب، وإنما يحدث مُساءلة، مشيراً إلى أنه حتى درجة الاحترام المتزايد بين الأعضاء يسعى الحزب إلى إلغائها، لكنها تراكمت نتيجة الأعراف التى توارثت بين الأعضاء.
وانتقل عز إلى أخطاء الحزب الوطنى فى الانتخابات الماضية، وإمكانية فوز الإخوان بمقاعد فى الدورة القادم اعترف أن هناك أخطاء تكتيكية داخل الحزب سمحت للإخوان الحصول على 88 مقعدا فى البرلمان، وهذا يعد خطأ ذاتياً من الحزب نتيجة تصارع أكثر من عضو وطنى على دائرة واحدة مما أدى إلى فقدان هذه المقاعد. ورفض عز الاعتراف بوجود تزوير فى الانتخابات الماضية خاصة فى المرحلتين الثانية والثالثة، مدللا على ذلك بفوز مرشحين مستقلين وإخوان، كما أن رفض مبدأ تزوير الانتخابات القادمة، وذلك مستدلاً على ذلك من خلال تواجد الإعلام والمجتمع المدنى يراقب الانتخابات.
وعن الأحزاب ومشاركتها فى الانتخابات أشار إلى وجود 23 حزب الأحزاب القوية فى مصر، مثل حزب محمود أباظة وحزب رفعت السعيد تستطيع تنفيذ مؤتمرات وندوات تمكن من خلالها الفوز بمقاعد فى البرلمان، وأشار عز إلى أن هناك ثلاث معايير يمكن من خلالها تقييم الأحزاب وهى الإنجاز والمستقبل والهجوم على الآخر، مشيراً إلى أن أحزاب المعارضة دائما ما تترك المعيارين الأولين وتركز على المعيار الأخير.
وصرح عز بأن انتخابات الرئاسة القادمة سيكون الممثل فيها هو الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس الحزب، أو سيحدد من يترشح بدلا منه فى حال عدم ترشحه، مشيراً إلى أن فى الوقت الحالى لم يحدد الحزب الوطنى من ينوب عن الرئيس فى هذه الحالة، لأن الحزب "مشغول بتنفيذ البرنامج الانتخابى للرئيس محمد حسنى مبارك والذى يمثل 40% منه تنظيم وال60% الآخرين قيد التنفيذ".
وبالنسبة لترشح جمال مبارك، قال عز إن الإعلام والمعارضة هى التى روجت لهذه المعلومات، منوهاً إلى أن بعض التحليلات ربطت بين اعتزال الرئيس الحياة السياسية وتولى جمال مبارك الحكم. وعن علاقته بجمال مبارك أوضح عز أنه ليس صديق لجمال مبارك، ولكن العلاقة بينهما علاقة رفيق عمل منذ 1999 فقط، مشيرا إلى أن علاقته مع الدكتور صفوت الشريف علاقة صداقة قوية جدا واحترام متبادل، مؤكداً أن جمال مبارك يلعب دورا حيويا وفعالا داخل الحزب، كما أوضح أنه ليس لديه فضول فى معرفة ما إذا كان جمال مبارك سوف يتم ترشيح نفسه للانتخابات أم لا ولم يسأله من قبل عن ذلك.
أما عن حياة المواطن المصرى وحصوله على حقوقه فى التعليم والصحة والدخل والمياه، أكد عز أن المواطن المصرى أصبح يعيش فى حياة أفضل مما كان منذ خمسة سنوات، سواء فى الدخل الذى أصبح يحصل منه على الضعف، والصحة التى وصلت إلى المنازل عن طريق الوحدات الصحية والمستشفيات العامة التى تقوم بمعالجة المرضى، بالإضافة إلى قرارات العلاج على نفقة الدولة والتعليم الذى أصبح كل مواطن من السهل أن يدخل أبناءه المدرسة، وأوضح أن الحالات الفردية التى قد يتعرض لها مواطن أو منطقة سواء بالحرمان من التعليم أو المياه يعتبر أمرا طبيعيا فى أى دولة، مشيراً إلى أن مصر زادت خلال ثلاثين عاما أربعين مليون نسمة، وهو ما يفوق زيادة الصين كمعدل سكانى مقارنة بنا.
"البيت بيتك".. الجبلى: أنفلونزا الخنازير ستنتشر فى المدارس لا محالة
شاهدته ناهد نصر
فزورة محمود سعد:
أبطال الفزورة: مرتضى منصور، محمد أنور السادات، ممدوح عباس، فريد الديب
الضيف:
مرتضى منصور
قال مرتضى منصور إنه تجمعه بالشخصية بطل الفزورة صداقة حميمة جداً، منذ الطفولة وحتى الآن، وبينهما منهج واحد فى التفكير. وهو يفكر جيدا قبل اتخاذ القرارات، ولو أقتنع أنه على خطأ يعدل عن قراره، خاصة إذا تلقى ملاحظات من أصدقاء مقربين. كما تسببت نجومية بطل الفزورة فى الكثير من المشاكل له، أهمها أنه لا يستطيع الآن الرد على أى شخص "يشتمه" فى الشارع، مثلما كان يستطيع ذلك فى الماضى، لأن منصبه ووضعه لا يسمح له بذلك.
ونفى تعمده القيام ب"شو إعلامى"، لأنه يضار منه، مؤكداً على أن صفته السيئة هى "العصبية". وقال عن مرتضى منصور "صادق مع نفسه"، ممدوح عباس "مش مصدق أنه بقى رئيس نادى الزمالك"، فريد الديب "محامى قدير بس القدر معاكس معاه الأيام دى"، ومحمد أنور السادات "فى الباى باى خالص".
حوارات "خيرى رمضان":
"أسأل نفسك"
حوار مع وزير الصحة حاتم الجبلى
"يا ترى لو كنت كملت فى الهندسة كان حصلى إيه؟"، بهذا السؤال الذى وجهه الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة لنفسه خلال حواره مع الإعلامى خيرى رمضان. وأضاف "فى البداية التحقت بكلية الطب بناء على رغبة والدى، ثم انتقلت إلى الهندسة"، وقال "هناك قضاء وقدر يلعبان دورا هاما جدا فى وضعك فى ظرف معين فى وقت معين".
أما السؤال الثانى "ليه المسئولين السابقين بعد السبعين بيبلعوا حبوب الشجاعة؟.. طيب ما أنت كنت موجودا ما قلتش ليه الكلام ده وقتها، وأنا لا أجد لهم مبررا فى ذلك لأن صاحب وجهة النظر يجب أن يقولها فى وقتها، بدلاً من التحول إلى أبطال على صفحات الجرائد، ويساعدهم على ذلك رغبتهم فى الظهور واستجابة الإعلام لها". السؤال الثالث هو "يا ترى لو كنت عايش فى بلد تانية كانت الدنيا كان بقى شكلها إيه بالنسبة لى"، واصل فى النهاية "إن الله راسملك طريق صعب تخرج عنه، وهذا إيماناً بقوة وعظمة الله". السؤال الرابع هو "كانت حياتنا بقى شكلها إيه لو عندى أخت؟"، وقال "أكيد لو عندنا أخت أكيد كانت حياتنا بقت أفضل، لأن أنا وأخويا ولدين وعلاقتنا مختلفة، وأنا عندى بنات وعلاقتها بأخواتها مختلفة فيها جانب مرطب لم أستمتع به".
سأله خيرى رمضان عن أنفلونزا الخنازير، "هى الحكومة المصرية بتخبى ذقنها ليه وهى بتزمر، هى الحكومة خايفة تلغى الحج علشان علاقتها مع السعودية؟"، وأجابه الجبلى أنه عندما تكون صانع قرار يجب أن تضع فى حسابك أشياء كثيرة جداً، لأنك تنظر لمصلحة 80 مليونا، والرئيس طلب الاجتماع عندما تم الإعلان عن المرحلة الخامسة من المرض، وهذا يعنى أن قمة الدولة على أعلى مستوى من الاهتمام. وقال إن هناك فارقا كبيرا بين المدارس وبين المترو والسينما وماتشات الكورة، لأن فترة تلاقى الطرفين لازم تكون ممتدة. أما لو واخد أتوبيس العمرة وفى شخص مريض مش هاتطلع منها سليم، ولذلك قال الرئيس ورئيس الوزراء إن الصحة قبل أى شىء دون حسابات سياسية، لكن اتخاذ القرار على مستوى الدولة يجب أن تصاحبه دلائل ومؤشرات. وأصبح لدينا دلائل يجب اتخاذ قرارات بشأنها، وقال إن هناك شروطا وضعناها للحج أقل من 60 سنة وحصل على التطعيم. والحج معرض للإلغاء فى أى لحظة، ولن يحصل الحاجزون على أموالهم، وكل شخص حاجز على مسئوليته الشخصية.
وقال نريد التركيز على ما هو أخطر وهى المدارس، وقال إن الانتشار لن يكون كبيرا حاليا ولكن فى أواخر نوفمبر. وقررنا التأجيل إلى أكتوبر لأننا حسبنا أن العائدين من العمرة يوم 20 سبتمبر، و"ممكن يكون فيهم مدرسون أو أهالى طلبة، وهانعدى فترة الحضانة، وأى ظهور لحالات مرضية سنتخذ إزائها إجراءات".
سأله خيرى رمضان عن سيطرة الحكومة على المدارس الأجنبية، وتدخل جهات أجنبية، ولماذا تؤجل الحكومة المدارس الحكومية فقط، قال الوزير "نحن الآن لا نتكلم عن تعليم، وإنما عن صحة. والرئيس قال (لا عندى طليانى، ولا ألمانى، ولا إنجليزى) وقال إن هناك تعليمات واضحة جداً ومؤكدة، ومنها وجود المياه فى المدارس لغسل الأيدى، لو فيه تلميذ واحد ساخن الفصل كله ياخد إجازة أسبوعين، ولو أكتر من حالة يغلق المدرسة كلها. والتربية والتعليم لديها برامج لتعويض هذا التأخير بدعم من القنوات التلفزيونية، والتعليم عن بعد". وقال "أنا بأقول للأهالى هايحصل أنفلونزا فى المدارس هايحصل، بس مش ضرورى تحصل فى كل مصر"، وقال "أن أخطر شىء هو إخفاء المعلومات".
وسأله خيرى "كيف تمنعون الموالد، ثم تبيحون مولد العذراء وحفل محمد منير فى الأوبرا؟"، فقال "إن محمد منير مش مشكلة لأنها ساعتين ثلاثة فى مكان مفتوح، لكن المولد فيه مشكلة لأنك بتتواجد 10 أيام فى مكان واحد لا توجد به أى نظافة، ورئيس الوزراء قال (تمنع)، ومنع أيضاً أسابيع الشباب، وكل ما يشبهها". وقال له خيرى رمضان إن الخوف من المرض مبالغ فيه لمصلحة شركات الأدوية، فقال الوزير "لا نريد أن يكون هناك ذعر، لكن لا نريد التهوين"، وقال "أنا مسئول دستورياً عن 80 مليون ولن أسمح ل80 ألف أن يؤذوا ال80 مليون".
ووجه حاتم الجبلى سؤالاً لنفسه "أنا ليه خليت ولادى الاثنين يسافروا يتمرنوا فى الخارج، رغم أنى أعانى كثيراً من غيابهم"، وقال "أنا تعودت أن يكونا بجانبى دائماً، ولا أدرى لماذا سمحت لهم بالسفر".
فقرة تامر أمين:
مين اللى بينجح؟
الضيف:
الفنان أشرف عبد الباقى
تحدث الفنان أشرف عبد الباقى عن دوره فى مسلسل "أبو ضحكة جنان"، الذى يتناول سيرة إسماعيل ياسين، الذى قال عنه عبد الباقى إن ما "رأيناه فى أفلامه، شخصية اخترعها للسينما فقط، لكنها ليست حقيقته". مؤكدا أن المسلسل الإذاعى الذى روى خلاله إسماعيل ياسين قصة حياته كان المصدر الأساسى لكتابة المسلسل.
موكدا على أن "المط والتطويل" لا مكان لهما فى المسلسل، مشيرا إلى أن الفنان الراحل استطاع النجاح لأنه كان "يريد النجاح. والرغبة وحدها لا تكفى وإنما السعى نحو النجاح".
"الحياة والناس".. التوراة ملفقة لخدمة أغراض اليهود
شاهدته يمنى مختار
"حلم طفل مريض":
حقق الإعلامى عمرو خفاجى حلم الطفل يحيى فى امتلاك دراجة.
الفقرة الرئيسية:
علامات الساعة الكبرى وظهور السيد المسيح
الضيوف:
الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة
واصل دكتور عبد الجليل حديثه حول علامات الساعة الكبرى، ومن أهمها ظهور المسيح الدجال الذى يفتن الناس بحيله، وينزل السيد المسيح وقتها من السماء ومعه ملكان إلى أرض دمشق ليحارب الدجال وينتصر عليه، ليسود بعدها العدل على الأرض.
وأوضح الدكتور سالم عبد الجليل أن حياة السيد المسيح مليئة بالمعجزات، حيث كانت ولادته من أم بلا أب معجزة شلت عقول اليهود الذين لم يتقبلوا ذلك، واتهموا السيدة مريم العذراء بالفحشاء، بالإضافة إلى معجزة حديثه فى المهد. ورجح دكتور عبد الجليل أن يكون المهدى المنتظر هو نفسه السيد المسيح، مشيرا إلى أن اليهود ينتظرون المسيح الدجال لأن التوراة الموجودة بين أيديهم "ملفقة ووظفوها بما يخدم أغراضهم". مؤكدا على أن "العقيدة الإسلامية تؤكد أن السيد المسيح لم يصلب إنما رفعه الله"، مشيرا إلى اختلاف العلماء حول إذا ما كان سيدنا عيسى رفع حيا أم ميتا، وأوضح أن المسيح موجود فى السماء الثانية أو الثالثة مع سيدنا يحيى، منتظرا أن ينزل فى التوقيت المناسب لمحاربة الدجال، ويمكث فى الأرض سبع سنوات ينشر خلالها العدل والسلام، ويظهر خلال تلك الفترة يأجوج ومأجوج ليتوفاه الله بعد أن يوحد الله به الدين ويوقف الفتنة فى المنطقة التى يظهر بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.