أكدت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال الجزائرى اليوم الاثنين، ضرورة تأجيل مراجعة الدستور إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة فى 2014، وذلك حتى يتسنى لكل مرشح عرض آرائه حول المشروع. وأوضحت حنون فى كلمة ألقتها بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية للمكتب السياسى لحزب العمال بالجزائر العاصمة أن مراجعة الدستور يجب أن تكون بعد الرئاسيات لتمكين كل مرشح من تقديم أرائه أو آراء حزبه حول هذا المشروع أثناء الحملة الانتخابية/ واعتبرت أن الأولوية تكمن فى توضيح الأفق من أجل تفادى الدخول فى نقاشات عقيمة لا تفضى إلى شىء، سوى ترسيخ الفوضى والضبابية، داعية إلى فتح نقاش حقيقى حول القضايا السياسية الراهنة. وأكدت أن اجتماع المكتب السياسى سيتيح تقييم تحضيرات انعقاد المؤتمر فى نوفمبر القادم على ضوء حصيلة النشاط السياسى، وكذا ضرورة تحديد انعقاد المؤتمرات الولائية التى ستنطلق اعتبارا من 15 سبتمبر.