الإمارات ترحب بورشة "السلام من أجل الازدهار" الاقتصادية فى البحرين    التليفزيون السورى: سقوط قذيفتين صاروخيتين وسط مدينة حلب    حسام حسن بعد البقاء: الدوري المصري غير عادل.. الغوه بدلا من التحجج بأمم إفريقيا    الحكم هانى العراقى يشارك فى كأس العالم للكرة الشاطئية    تقارير_ جوارديولا يخلف وعده لجماهير السيتي ويوقع ليوفنتوس    العثور على جثة عجوز مقتولة ببولاق الدكرور    مسلسل أبو جبل الحلقة 16.. محمود البزاوي يقرر الانتقام من مصطفى شعبان    توقف عملية بيع تذاكر مباراة الزمالك ونهضة بركان فى القلعة البيضاء    المصري يحسم موقف رحيل إسلام عيسى الموسم المقبل .. فيديو    الجيش الليبى: المبعوث الأممى تجاهل تهريب تركيا وقطر السلاح للمليشيات    شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من حالة طقس اليوم    تيتو جارسيا: خطأ نيجيريا وراء ضم أبو الفتوح لمنتخب مصر    مسلسل "علامة استفهام" يتصدر تريند مصر على تويتر    بورق وسبراى.. مهندس شاب يُصمم فوانيس بطريقة جديدة    الأهلي بطلا لكأس مصر لكرة اليد    وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتى يصل القاهرة    انتظام عمليات الامتحانات ب"تمريض عين شمس"    بنوك استثمار: تراجع الدولار يحد من تأثير رفع الدعم عن المحروقات    شاكر: تحرير سعر صرف الدولار كان له تأثير على سعر الكهرباء    رحلة الدولار من التعويم لتسجيل أكبر تراجع    اليوم.. فرقة «نور النبى» تتغنى بحب الرسول فى الأوبرا    تدريبات خاصة لرباعي حراسة مرمى الأهلي    نقيب الصحفيين: تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا من مايو الجاري    كاريكاتير اليوم السابع.. فرحة المصريين بكوبرى "تحيا مصر" ودخوله موسوعة جينس    تمهيدًا للإفراج عنهم.. وصول معصوم مرزوق ورائد سلامة والقزاز لقسم الشرطة    المجلس العسكري السوداني يطلب مهلة ب 48 ساعة    وزير الخارجية الأمريكي: قدمنا للكونجرس أدلة جديدة عن التهديدات الإيرانية    البنتاجون: مقاتلات أمريكية تعترض قاذفات روسية قرب ألاسكا    صندوق الدعم: 61 سيارة جديدة لخدمة العملية التعليمية بالمحافظات    الشعراوي.. «إمام الدعاة»    عنتر هلال يكشف تفاصيل أول ألبوم مع حسام حسني    توفر طاقة بدون وقود و29 مليون دولار    أبو الغيط يندد باستهداف الحوثيين مكة ونجران    أمريكا والصين.. ومعركة «هواوى»    تقديرًا لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين    مقتل 16 إرهابيا فى مداهمات أمنية بالعريش    جزار يقتل والده بالفيوم.. وعاطل يخنق سائقا بأسوان    فرحة "أولي تابلت".. بكل اللغات    "موجة الحر" أشعلت "النيران" في البحيرة    "قضايا الدولة" تحصل علي حكم لصالح وزير المالية ب 1.6 مليون جنيه    الملامح النهائية أمام 5 وزراء    "الإسلام دعوة عالمية".. كتاب العقاد الذى صدر برمضان بعد وفاته فى "اقلب الصفحة"    التواصل الجماهيرى    انتقل إلى رحمة الله تعالى    الحكومة توافق علي لائحة    بعد حصول حلوان علي المركز 721 عالميًا    حنان مطاوع: أحببت "عايدة" فى "لمس أكتاف" فأحبها الجمهور    كل يوم    هوامش حرة    قيم تربوية..    وزير الأوقاف.. في ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين:    الأسماء الحسني    الإسلام والإنسان    كيف نستفيد من الاقتصاد الرمضانى؟!    الشاى والسهر    طوق النجاة    حسام موافي: مريض البواسير يكون معرض للإصابة بأنيميا نقص الحديد    طريقة تحضير الريش المشوية للشيف هالة فهمي ..فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صحيفة روسية تستعرض تاريخ العلاقات المصرية الروسية.. العلاقات بدأت بالأسلحة وانتهت غدرا.. وتؤكد: ساندنا عبد الناصر فى الستينيات.. وندعم الحكومة المؤقتة الحالية.. والقاهرة الأقرب لنا من سوريا
نشر في اليوم السابع يوم 23 - 08 - 2013

ذكرت صحيفة "فزجلياد" الروسية، أن علاقات روسيا مع مصر لا تقتصر على السياحة فقط، فى حين أن مصر لا تزال تتأرجح على شفا الحرب الأهلية، ولكن أثبتت روسيا دعمها للحكومة الجديدة في القاهرة ، وشهد يوم الأحد الماضى مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا ، ومن الممكن أن تعود تلك الأيام عندما كنا أفضل أصدقاء وحلفاء.
وأضافت الصحيفة أن مصر ومن دون أي مبالغة، يمكن اعتبارها أقرب دولة عربية الى روسيا و بدأ التقارب حقا بين البلدين بعد الثورة المصرية لعام 1952 على وجه الدقة عندما وصلت السلطة في مصر إلى "جمال عبد الناصر" حيث رأى الضابط الشباب أن الاتحاد السوفيتي الحليف الطبيعي في النضال ضد الغرب الإمبريالي.
وأكدت الصحيفة أن العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتى بدأت بتوريد الأسلحة وسرعان ما أصبح هناك تعاون سياسى.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر لم تكن أبدا، ولا يمكن أن تكون القمر ، الصناعي السوفيتي فقط ، وأن مصالح روسيا ومصر تتزامن في نواح كثيرة، بما في ذلك في المجال السياسي.
وأضافت الصحيفة ان اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية لا يدرس فقط العلاقات المصرية العسكرية والمسلحة مع الجيش المصرى، ولكن أيضا خلق اقتصاد محلي.
وأكدت الصحيفة أنه تم إنشاء اكبر سد فى مصر من قبل المهندسين السوفيتيين والاعتمادات السوفيتية حيث أرسل الاتحاد السوفيتى عشرات الآلاف من الخبراء المدنيين والعسكريين الى مصر.
وقال المحلل السياسي والمستشرق الروسي "فياتشيسلاف ماتزوف" إن مصالح روسيا ومصر تتلاقى فى نواح عدة، لان مصر هى اكبر الدول العربية ، ولديها خططها الخاصة ، ومن أهم العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتى كانت أيام الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" الذى حصل على شعبية كبيرة فى موسكو ويعتبر حليف هام للاتحاد السوفيتى.
وأكدت الصحيفة أن في ربيع عام 1967، تأرجحت إسرائيل والدول العربية على شفا الحرب وحذرت القيادة السوفيتية "ناصر" من أن إسرائيل كانت على علم بالخطط الرامية إلى الهجوم عليها، وقالت القيادة السوفيتية ل"عبدالناصر" انها لن تدعم القاهرة اذا هاجم "ناصر" الأول ونتيجة لذلك، ألغي ناصر العملية، وفي 5 يونيو حدث الهجوم المفاجئ لسلاح الجو الإسرائيلي الذى دمر سلاح الجو المصري ، وتركت مصر من دون دعم من القوات البرية وأدى هذا إلى هزيمة المصريين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الاتحاد السوفييتي والجيش المصري كانوا مدربين، على الحرب في 1967 ولكن مصر فقدت سيناء وقطاع غزة، و"ناصر" نفسه كاد ان يستقيل لكن الجماهير أقنعته بالبقاء، ودعم الاتحاد السوفيتى "ناصر" بالسلاح الجديد.
وأكدت الصحيفة أن وفاة "عبد الناصر" في عام 1970 كانت ضربة كبيرة للعلاقات السوفيتية المصرية و على الرغم من أن خليفته، "أنور السادات" وأبرمت معاهدة الصداقة والتعاون مع الاتحاد السوفيتي،ولكن سرعان ما تم رفض الاشتراكية الدولية في الاقتصاد والتحالف الوثيق مع السياسة الخارجية لموسكو.
وأوضحت الصحيفة أن السادات كان فى اتصال مباشر مع الولايات المتحدة،فى محاولة لاستعادة سيناء ولكن في شهر أبريل عام 1972، وصل إلى القاهرة "نيكسون" مساعد "هنري كيسنجر"،حيث وعد السادات ب3 مليارات من المساعدات السنوية مقابل "إزالة الجانب الروسي كحليف".
وأشارت الصحيفة إلى أن في يوليو 1972، أعلن السادات بوقاحة إلى السفير السوفيتي بان التعاون العسكري السوفيتى مع مصر انتهى مما أدى إلى مغادرة 15000 جندي روسي من مصر فى غضون أسبوع وظلت القاعدة البحرية السوفيتية والمدنيين الروس فى البلاد لمدة أربعة سنوات.
وأضافت الصحيفة أنه بعد فترة وجيزة ومع انتهاء حرب أكتوبر عام 1973 وإبرام معاهدة السلام مع إسرائيل، قام السادات بتمزيق معاهدة الصداقة والتحالف مع الاتحاد السوفيتى مقابل أيضا إرسال الإمدادات العسكرية والمالية إلى مصر، حيث ترسل أمريكا إلى مصر المليارات من الدولارات سنويا وبدأ الجيش المصرى بالدراسة فى الأكاديمية الأمريكية وغادر الاختصاصيون السوفيت مصر عندما انتهى كل شىء بين مصر والاتحاد السوفيتى.
وأكدت الصحيفة أن في أكتوبر عام 1981، تم اغتيال "محمد انور السادات" خلال عرض عسكرى نتيجة لمؤامرة بعض الضباط المصريين وأعضاء "الإخوان المسلمين" والزعيم الحالي لتنظيم "القاعدة" أيمن الظواهراى وبعد تولى الطيار "حسني مبارك" في البداية لم يكن هناك ارتفاع درجة حرارة العلاقات مع موسكو.
وقالت الصحيفة إن العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتى اعيدت في أواخر ال80 والمصريون أنفسهم مهتمون جدا في إقامة الاتصالات ولكن بعد ذلك انهار الاتحاد السوفيتي وانهارت العلاقات بين مصر والاتحاد.
وأضافت الصحيفة أن في عام 2005، جاء الرئيس الروسي"فلاديمير بوتين" إلى القاهرة، ليصبح في المرتبة الثانية بعد "خروشوف" الزعيم الروسي الذى زار مصر ولكن حدث فشل فى تحقيق العلاقات بين مصر وروسيا وأصبحت مصر الوجهة المفضلة لعطلة السياح الروس.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك العلاقات الآن بين مصر وروسيا فى السياحة والاقتصاد، حيث تصدر مصر الى روسيا الفاكهة والخضروات وتصدر روسيا الى مصر القمح ولكن صادرات روسيا إلى مصر ضعف 6 مرات من واردتها.
وأوضحت الصحيفة أنه قبل أكثر من عامين في مصر ومع حدوث الاضطرابات فى مصر ودول الربيع العربى ، أدي إلى رحيل مبارك ، ثم نقل السلطة من الجيش إلى "الإخوان المسلمين" وأثار ذلك في روسيا إلى الكثير من الأسئلة والمناقشات.
وأكدت الصحيفة أنه سيتم تحديد مستقبل العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا عندما يستقر الوضع المصرى، وأخيرا روسيا ستستعيد عافيتها الداخلية والخارجية والثقة والقوة .
وقالت الصحيفة : "يجب أن نكافح من أجل مصر، وعلى مصر والدول العربية الانتباه من أجل أنفسهم في موسكو ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.