نعى حزب الله اللبنانى القيادى حسين محمد ياغى الذى استهدفته إحدى الغارات الإسرائيلية على البقاع مساء أمس وفى بيان له، قال حزب الله إن ياغى «ارتقى شهيدا دفاعا عن لبنان وشعبه». وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية فى بيان استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين بينهم 3 أطفال جراء الغارات الإسرائيلية التى استهدفت شرق وجنوب البلاد. وأدان الرئيس اللبنانى جوزيف عون بشدة الغارات الجوية والقصف البرى والبحرى الذى نفذته إسرائيل مساء أمس واستهدفت صيدا وعدة بلدات فى البقاع ووصفها بأنها «عمل عدائى موصوف». اقرأ أيضًا| «حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا وفى بيان له أمس، اعتبر عون أن استمرار هذا التصعيد يهدف بشكل مباشر إلى «إفشال الجهود والمساعى الدبلوماسية المكثفة التى يقودها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفى مقدمتها الولاياتالمتحدةالأمريكية»، الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية. وأكد أن الغارات الأخيرة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وخرق فاضح للالتزامات الدولية ولإرادة المجتمع الدولى وقرارات الأممالمتحدة خاصة القرار 1701، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بتطبيقه. فى المقابل، أعلن جيش الاحتلال فى بيان أمس أنه استهدف ثلاثة مقرات تابعة لمنظومة الصواريخ فى حزب الله بمنطقة بعلبك شرقى لبنان وزعم أن الحزب يحضر لعمليات «وشيكة» ضد إسرائيل. وقال البيان إن الهجوم أسفر عن «القضاء على عدد كبير من العناصر» الذين زعم أنهم كانوا يعملون على «تسريع الاستعدادات لإطلاق قذائف وصواريخ باتجاه إسرائيل» بما يشكل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان. من جهة أخرى، نفذت قوات الاحتلال هجومًا غير معتاد بواسطة سفينة صواريخ، استهدف مقرًا لعناصر من حركة حماس فى مخيم «عين الحلوة» بمدينة صيدا جنوبى لبنان. وادعى جيش الاحتلال أن المقر كان يستخدم للتدريب والتحضير لما وصفها ب»مؤامرات إرهابية» ضد قواته. وذكرت مصادر لبنانية أن الهجوم أسفر عن استشهاد 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين.