أكد نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن المقصود ب«العترة» في الحديث الشريف: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وعترتي» هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن تكرار النبي لهذه الوصية ثلاث مرات يعكس أهمية مكانتهم وضرورة صون حقوقهم والعناية بهم. وأوضح مفتي الجمهورية، خلال لقائه في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن الوصية بالعترة تتضمن التأكيد على محبتهم ومودتهم، مستشهدًا بقوله تعالى «إلا المودة في القربى»، بما يستوجب التقدير والتأسي بأخلاقهم، والحفاظ عليهم من أي أذى مادي أو معنوي. وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أوصى بالعترة كان على علم بما قد تشهده الأمة من أحداث وخلافات، لافتًا إلى أن بعض أفراد آل البيت كان لهم دور في الإصلاح والصلح بين المتنازعين، ما يعكس الحكمة من التأكيد على مكانتهم في وجدان المسلمين. وشدد على أن التعامل مع ما ورد في كتب التاريخ من وقائع وخلافات يجب أن يكون في إطار علمي منضبط يخص أهل الاختصاص، مؤكدًا ضرورة تجنب إثارة الجدل أو الإساءة، احترامًا لمقام آل البيت ومكانتهم الرفيعة في قلوب المؤمنين. اقرأ أيضًا | مفتي الجمهورية: الانتساب إلى آل بيت النبي له ضوابط ومعايير