عندما تهتز الطاقة يهتز العالم.. أبرز الأزمات من 1973 حتى اليوم    محافظ الجيزة يوجه بإزالة تعديات مستودع بوتاجاز على شارع فى أبو النمرس    رحمى: التوسع فى تمويل المشروعات الصغيرة خاصة فى الصعيد    محافظ الفيوم يستقبل مدير مديرية التضامن الاجتماعي.. ويؤكد دعمه لبرامج الحماية المجتمعية    الحرب.. وتهديدات ترامب (3)    جيش الاحتلال: هاجمنا أهم موقع بإيران لإنتاج أنظمة السونار والكشف تحت الماء    أرتيتا يعلن تشكيل آرسنال أمام سبورتنج لشبونة بدوري الأبطال    بالأسعار والمواعيد.. تفاصيل تذاكر مباريات منتخب مصر بكأس العالم    لويس إنريكي: سأقبل بنفس الأداء ضد ليفربول الموسم الماضي رغم الخسارة    تفاصيل استضافة مصر للمرحلة الأولى من كأس العالم للخماسي الحديث 2026    عواصف ترابية وأمطار.. «الأرصاد» تعلن حالة الطقس غداً الأربعاء 8 أبريل    «النيابة العامة» تعلن ضبط 514 مخالفة لحافلات المدارس على مستوى الجمهورية    محافظ القليوبية يشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بشبرا    حمادة هلال يعلن إصابة والده بشلل نصفي    وزير الصحة يبحث مع شركة سانوفي تعزيز التعاون في توطين صناعة اللقاحات ودعم الأمن الصحي    مدبولي: تسريع تنفيذ "حياة كريمة" رغم التحديات.. والانتهاء من آلاف المشروعات لخدمة قرى الريف المصري    متحدث البترول يكشف تفاصيل الاكتشافات الجديدة بخليج السويس والمتوسط    خناقة بسبب "جاموسة" تنتهي بإصابة شخصين في سوق الثلاثاء بالفيوم    ضبط نحو طن لحوم منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر بالإسكندرية    أحكام بالمؤبد والسجن المشدد ل محمود عزت و73 آخرين متهمين بالتخابر مع دولة أجنبية    الصومال يتولى مقعد مجلس السلم والأمن الأفريقي للمرة الأولى في تاريخه    تسنيم: الحرس الثوري يستحوذ على قنبلة أمريكية بقدرة تدميرية هائلة بعد فشل انفجارها    توافد ضيوف حفل تأبين فهمي عمر إلي ماسبيرو    الزمالك يهزم سبورتنج فى دورى المحترفين لكرة اليد    التحالف الوطنى فى اليوم العالمى للصحة: الحق فى الصحة أحد ركائز التنمية المستدامة    إنقاذ رضيع ابتلع 6 قطع مغناطيس دون جراحة بمستشفى الأطفال بالمنصورة    نائب وزير الصحة يبحث تعزيز التحول الرقمي وميكنة الخدمات الصحية    رحيل زينب السجيني.. رائدة الفن التشكيلي التي وثّقت الأمومة والإنسان في لوحاتها    «الأزهر» يواصل رسالته في إعداد الكفاءات العلمية    الحرس الوطني الكويتي: إسقاط مسيرة و3 طائرات درون خلال ال24 ساعة الماضية    مصر والعرب.. دعوة إلى العقل والحكمة !    مصر تتحرك لمواجهة الفقر المائي، سويلم يكشف محاور الجيل الثاني لإدارة منظومة المياه 2.0، والإحصاءات تكشف أرقاما صادمة عن نصيب الفرد    استجابة ل الأهالي، تحرك عاجل لإزالة القمامة واحتواء أزمة الصرف في ميت غزال بالغربية    بالصور.. انهيار محمود حمدان من البكاء خلال تشييع جثمان والده    نظافة المدارس وانتظام حضور الطلاب.. توجيهات جديدة لمدارس الجيزة    وفد "التنسيقية" يشارك بمناقشات إعداد قانون ضوابط استخدام الأطفال لتطبيقات التواصل الاجتماعي    وزير خارجية الأردن يبحث مع بولندا وفنلندا تداعيات التصعيد الإقليمي    اقتصادي: حرب إيران أكبر خطأ استراتيجي في القرن الحادي والعشرين    القبض على سايس لفرضه أتاوات على المواطنين بالقاهرة    البيت الأبيض ينفي دراسة توجيه ضربات نووية لإيران    الكشف عن الملصق الدعائي الرسمي لفيلم "إذما".. وموعد العرض في عيد الأضحى    محافظ القاهرة يبحث مع «جامعة العاصمة» خطة تطوير حلوان    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة    إعدام الشقيق والمؤبد للابن، جنايات المنصورة تسدل الستار على مأساة ميراث المنزلة    وزير الشباب يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لاستعدادات استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027    محافظ شمال سيناء يتفقد مستشفى العريش العام ويوجه برفع كفاءة الخدمات الطبية.. صور    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    مدبولي يتابع مع وزير النقل جهود تحويل مصر إلى مركز لتجارة الترانزيت    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال مارس الماضي.. أولوية قصوى للتعامل العاجل والفعال مع شكاوى واستغاثات وطلبات المواطنين المرتبطة بقطاع الصحة    عماد النحاس يقود أول مران للمصرى مساء اليوم    درة تكشف أسرار بداياتها ودور يوسف شاهين في مسيرتها الفنية    منطقة كفر الشيخ الأزهرية تعلن فتح باب التقدم لمد الخدمة للمعلمين "فوق السن" لعام 2026/ 2027    هدوء فى سوق الدواجن بالإسماعيلية وسط وفرة المعروض    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    دمياط تحتضن التصفيات الأولية للنسخة ال33 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    الأكاديمية العربية تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو 2026    قائمة منتخب كرة اليد 2008 استعدادًا للبحر المتوسط..والبعثة تغادر 12أبريل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خريطة مسيرات مليونية "لا للإرهاب" لدعم الجيش بالمحافظات..مسيرات الإسكندرية تنطلق إلى "القائد إبراهيم"..وميدان الأربعين بالسويس يستعد لاستقبال المتظاهرين..وتعزيزات أمنية بالقرب من منزل المعزول بالشرقية

استعدت القوى الثورية والشعبية بمختلف محافظات الجمهورية لمليونية "لا للإرهاب" التى دعا إليها الفريق أول عبد الفتاح السيسى، من أجل منح القوات المسلحة والشرطة تفويض لمواجهة العنف والإرهاب، من خلال الدعوة للاحتشاد أمام ديوان المحافظة والميادين الرئيسية بجميع المدن.
فى الشرقية، تم إعداد منصة أمام ديوان عام المحافظة، وتم إعداد اللجان الشعبية التى ستتولى عمليات تأمين التظاهرات السلمية، لإحباط تسلل أى عناصر مندسة بين صفوف المتظاهرين وتنظيم حركة المرور.
فيما قررت بعض القوى الشعبية الخروج فى مسيرات تنطلق من المساجد عقب صلاة الجمعة، والتى ستطوف الشوارع والميادين حاملين الأعلام المصرية واللافتات المدون عليها "لا للعنف.. لا للإهارب"، بينما قالت القوى الثورية إنها ستخرج عقب صلاة العصر فى مسيرات أخرى لتستقر أمام ديوان المحافظة لتناول الإفطار بصورة جماعية.
وستبدأ عقب صلاة المغرب فعليات المليونية والتى ستستمر حتى الساعات الأولى من فجر غد والتى من المنتظر أن تكون حاشدة لإعلان عدد كبير من القوى المدنبة والأحزاب السياسية عن مشاركتها فى تلك المليونية.
من جانبه، أكد الدكتور "شريف مكين"، رئيس هيئة الإسعاف، أنة سيتم الدفع بأكثر من 100 سيارة إسعاف فى جميع الميادين لسرعة إسعاف أى حالة تتعرض لإصابة أو الهبوط فجأة بسبب الصيام.
وقال اللواء "محمد كمال"، مدير أمن الشرقية، إننا ملتزمون بواجبنا الوطنى بتأمين كافة التظاهرات السلمية فى كل ميادين المحافظة، مضيفا فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن الشعب المصرى الآن على درجة وعى عالية ويعلم أن أى منشأة هى ملكية عامة وأنه يعرف كيف يعبر عن رأيه بصورة سليمة والذى كان واضحا فى تظاهرات 30 يونيو.
ومن المقرر نشر قوات الشرطة وتكثيف تواجدها أمام المقار الشرطية وديوان عام المحافظة والمنشآت الحكومية ودور العبادة، وكذلك فتح محاور مرورية جديدة خاصة بمنطقة ديوان عام المحافظة فضلا عن انتشار الخدمات الثابتة والمتحركة بكافة الطرق والميادين.
وبالحديث عن محيط منزل الرئيس المعزول، قال مدير الأمن إنه كان قد تم سحب جميع الخدمات الأمنية من أمام المنزل منذ عزل مرسي، كما أنه من المعروف أنه لا يوجد أحد من أسرة الدكتور مرسى بداخله، وليس من المتوقع تواجد أى تظاهرات سواء من أنصاره أو من القوى الشعبية والثورية أمام المنزل مباشرة، خاصة أنة فى شارع داخلى والتظاهرات تكون بالشارع الرئيسى، ومع ذلك تم أخذ الاحتياطات الأمنية ووضع خدمة أمنية بالقرب منه، وكذلك بجانب حزب الحرية والعدالة فهذه المقار تعرضت لحريق خلال تظاهرات 30 يونيو، ولا يوجد أى مخاوف من محاولات اقتحامها لأنها خاوية تماما الآن.
كما قامت جمعية "الهلال الأحمر" بالشرقية بتعليق لافتات على المقار الشرطية والمستشفيات المنشآت الحكومية مدون عليها عبارة " لا لتخريب مصر"، مؤكدة أن هذا المبنى هو ملك كل مصرى"، فى إشارة منها لنبذ العنف ورفض أى أعمال للإرهاب فى البلاد وأن هذه المنشآت هى ملك شعب وتؤدى خدمات لجموع الشعب.
ومن جانبه، قال محمد زكى رئيس لجنة الشباب بالحزب الوفد أن الحزب اتخذ قرارا بتلبية دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسى، بعد حالة الفوضى والعنف التى شاهدتها البلاد ومنها استهداف المنشآت الأمنية وقوات من الجيش والشرطة بسيناء.
وأضافت "رحاب السمنودى " أمين حزب الجبهة الديمقراطية :"بلدنا أصبحت مرتع لكل أجهزة المخابرات العالمية بعلم ورضا حكامها، كانت فى وقت مستعدة اقبل اى ديكتاتوريه مقابل أن أشوف بلدى تانى لمه عبايتها"- على حد تعبيرها.
وأشار "إسلام مرعى "أمين حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى إن خطاب الفريق السيسى موفق يجذب انتباه المستمع والمشاهد لأنه يمس واقع أليم تمر به البلاد من قتل وعنف ودم تمارسه جماعة الإخوان.
وأكد مرعى أن استخدام السيسى لمفردات دارجة وشعبية مثل " ارفع رأسك قوى احنا بنخاف من ربنا " تجعله قريب من جموع الشعب البسيطة.
وأعلنت النقابة المستقلة للصحافة والإذاعة والإعلام برئاسة الحنونى عبد الرحمن عن تنظيم احتفالية وطنية إمام ديوان محافظة الشرقية يوم الجمعة وذلك لتأيد وتفويض رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة.
وقال "كامل مطر" منسق الجمعية المصرية للقبائل العربية ان القبائل المنضمة لجمعية سوف توجه لقصر الاتحادية لتأكيد على أن دعم الجيش مضيفا أن خطاب الفريق السياسى كان منتهى الشفافية وبه مكاشفة حيث أكد الفريق أنة تقدم بالنصح أكثر من مرة للرئيس المعزول بخطورة تردى الأوضاع السياسية وكان لا يبالى مشيرا أن جيش مصر هو ولاءه الأول للبلاد ولا يسعى لأى مكاسب.
فى الإسكندرية، تستعد المحافظة بكل مؤسساتها لتظاهرات تفويض الفريق عبد الفتاح السيسى بالقضاء على الإرهاب، بعد دعوته لجموع الشعب المصرى، للنزول فى الشوارع والميادين.
القوى الثورية والسياسية تجهّز للاحتشاد بميدان سيدى جابر، عصر اليوم الجمعة فى جمعة "التفويض" أو "لا للإرهاب" حيث من المقرر أن تنطلق المسيرات من شرق وغرب الإسكندرية.
وتخرج مسيرات شرق الإسكندرية من كوبرى "المندرة" فى الثانية ظهرًا بطريق جمال عبد الناصر إلى شارع أبو قير ومنه إلى سيدى جابر، كما تخرج من دوران مستشفى جيهان الساعة الرابعة إلى فيكتوريا ثم شارع رشدى وصولا إلى سيدى جابر، إضافة لمسيرة ثالثة تنطلق من حى سيدى بشر فى الرابعة أيضا إلى شارع الملك الحنفى مرورًا بفيكتوريا إلى شارع رشدى، وانتهاء عند سيدى جابر، وفى التوقيت ذاته تخرج مسيرة من ميدان الساعة فى التوقيت ذاته متجهة إلى سيدى بشر من شارع أحمد سليمان ثم شارع الترعة وشارع 20 إلى شارع ونجت قبل وصولها للميدان، مع مسيرة من باكوس مزلقان الترام فى الخامسة إلى شارع مصطفى كامل ثم شارع ونجت إلى سيدى جابر.
أما مسيرات غرب الإسكندرية فتنطلق من منطقة بحرى الساعة الثالثة ثم لطريق الكورنيش "الحقانية– المنشية" الساعة الرابعة إلى القائد إبراهيم وصولا لسيدى جابر، ومن الورديان تخرج مسيرة الثانية ظهرا لكوبرى القبارى لشارع السبع بنات، وصولا للقائد إبراهيم ثم لسيدى جابر.
ومن كرموز تنطلق مسيرة من جامع الميرى فى التوقيت نفسه لعامود السوارى ثم مسجد العمرى، للاتحاق بمسيرة المنشية فى الرابعة للقائد إبراهيم إلى سيدى جابر.
وتخرج مسيرة اللبان من مسجد البردى الثالثة عصرا للحاق بالمسيرة ذاتها، وتنطلق مسيرة محرم بك من ميدان الرصاصة فى الثالثة عصراً ثم لشارع محرم بك للقائد إبراهيم إلى سيدى جابر.
وفى غيط العنب تخرج مسيرة فى الثالثة عصرا من كوبرى راغب لشارع ايزيس ثم محطة مصر، مرورا بالقائد إبراهيم، لتنتهى بسيدى جابر.
ودعا اتحاد عمال مصر الديمقراطى جميع عمال مصر إلى النزول اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 فى كل ميادين مصر، وذلك للتعبير السلمى لرفضنا الكامل عن كل أشكال وصور الإرهاب التى تمارسها بعض القوى الظلامية التى استباحت دماء المصريين فى سيناء وكل ربوع مصر.
وشدد اتحاد العمال الديمقراطى فى بيان له على ضرورة تأكيد الحرص على التزام كل الأطراف بخارطة طريق 30 يونيه 2013، والتى ترسخ أن تكون مصر دولة مدنية ديمقراطية.
من جانبه قال اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية إنه تم وضع خطة بالتنسيق مع القوات المسلحة "المنطقة الشمالية العسكرية" تشمل تكثيف التواجد الأمنى بمحيط أماكن التظاهرات لتأمين المتظاهرين والحيلولة دون الاعتداء عليهم، فضلاً عن تكثيف التواجد الأمنى بمحيط المنشآت الهامة والحيوية والمراكز التجارية الشهيرة والبنوك ومحلات الصرافة لتأمينها على مدار ال24 ساعة، لضمان عدم التعدى عليها.
وأفاد عز الدين بأنه سيتم وضع تمركزات من مجموعات التدخل والانتشار السريع بالمحاور والشوارع المؤدية إلى مناطق الاحتشاد والتظاهر وجميع الطرق السريعة، وتزويدها بالأجهزة الخاصة بالكشف عن المفرقعات فى إطار تأمين المتظاهرين وأستنفار أمنى بالأكمنة الحدودية الثابتة والمتحركة.
وأشار عز الدين إلى أن الخطة تشمل تأمين جميع الجهات الشرطية من خلال تزويد كل جهة شرطية بمجموعة قتالية من قطاع الأمن المركزى، بجانب القوات الأمنية المكلفة بتأمينها لصد أى هجوم عليها، حتى لا تستغل بعض العناصر الإجرامية المظاهرات فى الهجوم على الجهات الشرطية وكذا تزويدها بكاميرات مراقبة ومساعدات فنية لتصوير أى حالات اعتداءات عليها لتحديد هوية المعتدين وضبطهم.
فى السويس، شهدت الشوارع وخاصة ميدان الأربعين حالة من الهدوء الحذر قبل انطلاق مظاهرات "لا للإرهاب" وتفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، لمواجهة التطرف والعنف الذى شاهدته البلاد.
وباتت الحركة المرورية بشوارع المحافظة خاصة ميدان الأربعين تسير بشكل وصورة طبيعية فيما بدأ عدد من النشطاء التوجه إلى ميدان الأربعين، استعدادا لإقامة منصة بميدان الأربعين لقيادات المظاهرات وإذاعة من عليها الأخبار والبيانات.
وقال مصطفى السويسى منسق حملة تمرد بالسويس، إن فعاليات مظاهرات "لا للإرهاب" ستنطلق عصر اليوم ب3 مسيرات من ميدان الترعة بحى الأربعين والمحامين والمعلمين بحى السويس، متوجهة إلى ميدان الأربعين حاملين أعلام مصر وأعلاما أخرى لأمريكا وعليها علامة خطأ رافضين تدخلها فى الشأن العام المصرى.
وأضاف منسق حملة تمرد ل"اليوم السابع" أنهم يتوقعون مشاركة اليوم تفوق الأيام الماضية وخاصة بعد صلاة المغرب، موضحا تم الاتفاق على أن الفعاليات ستكون بميدان الأربعين والخضر وبطول شارع الجيش والهتافات ستكون ضد الإرهاب وقيادات الإخوان.
فى الغربية شكل عدد من أبناء مدينة المحلة المتواجدين بميدان الشون، لجانا شعبية لتأمين الميدان، قبل ساعات من تظاهرات جمعة تفويض الجيش.
وقام المشاركون فى اللجان بتفتيش السيارات وخاصة السيارات النصف نقل، خشية أن تكون محملة بأسلحة قد تستخدم فى أعمال عنف ضد المتظاهرين.
حيث تشهد محافظة الغربية حالة من الاستنفار الأمنى واشتباكات بين الأهالى وبعض أعضاء الجماعة المتجهين إلى رابعة العدوية، و قام بعض الأهالى بعمل أكمنة على الطرق ومحطات السكك الحديدية وتفتيش القطارات بحثاً عن الأسلحة وبعض عناصر الجماعة، حيث يستعد جموع الشعب المصرى لتلبية دعوة الفريق السيسى لمليونية ضد الإرهاب، التى دعا إليها الفريق السيسى وتفويض الجيش والتعامل مع العناصر الإرهابية.
وتشهد مدينة طنطا حالة من الاستنفار الأمنى وإغلاق جميع المداخل والمخارج المؤدية للديوان بسبب وجود إشاعة عن وجود قنبلة.
وصرح اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية، اليوم الجمعة، أنه تم تعزيز جميع المنشآت الحكومية والحيوية، وتزويدها بالخدمات الأزمة، بالإضافة إلى تأمين الميادين والمواطنين المتظاهرين السلميين.
وأضاف أنه تم عمل حملات تفتيشية على جميع مداخل ومخارج المحافظة، مؤكدا أننا لن نسمح بأى تجاوزات، وسيكون التعامل بشدة لأى شخص يخرج عن الإطار القانونى، ويحاول العبث بأمن المواطنين والسعى إلى التخريب.
فى الإسماعيلية، قرر تيار الاستقلال برئاسة المستشار محمد صقر حشد جماهير الإسماعيلية من كافة المناطق وخاصة القرى والعشوائيات التى كان يسيطر عليها الإخوان بالزيت والسكر للنزول إلى الشوارع عقب صلاة العشاء.
وأكد المستشار محمد صقر أمين تيار الاستقلال بالإسماعيلية، أنه ستخرج ثلاث مسيرات من منطقة الشهداء والبلابسة والمحطة الجديدة مرورا بوسط البلد وصولا إلى ميدان الممر والاحتشاد بالميدان، رافعين لافتات تفويض الجيش والشرطة وتطهير البلاد من المتأسلمين، كما قرر عمل حملة إلكترونية لجمع تفويضات لتأييد الجيش والشرطة بعمل ما يلزم للحفاظ على أمن مصر.
ودعا النادى العام لضباط الشرطة جموع الشعب بالنزول إلى الميادين يوم الجمعة القادم، تلبية لدعوة الفريق عبد الفتاح السيسى بالمشاركة فى وقفة لتفويض القوات المسلحة بالتعامل مع العمليات الإرهابية .
وقال مجلس إدارة النادى العام للشرطة فى بيان له صدر الأربعاء الماضي" ندعو الشعب المصرى العظيم لتلبية دعوة القوات المسلحة الباسلة فى النزول لكافة ميادين مصر المحروسة يوم الجمعة المقبل، للتفويض فى البدء الفعلى فى مجابهة كافة صور الإرهاب والعنف".
فى الدقهلية، احتشدت أعداد كبيرة من أبناء محافظة الدقهلية فى ميدان السادس من أكتوبر أمام مبنى الديوان العام لمحافظة الدقهلية بوسط مدينة المنصورة حاملين اللافتات التى تحث الجماهير للتواجد فى الميادين الكبرى، استجابة لدعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء .
كما تقوم مجموعات أخرى من المواطنين من مختلف الأعمار بتوزيع المطبوعات التى تؤيد دعوة السيسى وقد إمتلأ الميدان بصور كبيرة للسيسى مقترنة بصور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. وتم إعداد منصات خشبية بالميدان، كما تم وضع مكبرات صوت على أعمدة بمختلف أرجاء الميدان، وبدأت فى إذاعة تسجيلات للأغنيات والأناشيد الوطنية.
فى بورسعيد، ينظم العديد من الثوار مسيرتان للقوى السياسية والثورية والتيار الشعبى وحملة "تمرد" وأحزاب الوفد، والتجمع، والمصريين الأحرار، والدستور، والكرامة، والحركات الشبابية، وأولتراس المصرى وغيرهم من المستقلين والمواطنين للحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيه، وتفويض المؤسسة العسكرية والفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى للتصدى للجماعات الإرهابية التى تهدد امن واستقرار مصر وشعبها
وأكد منسقو جبهة 30 يونيه ل"اليوم السابع" أنه ستنطلق مسيرة اليوم الجمعة عقب الانتهاء من صلاة التراويح تجوب الأحياء لتفعيل الحراك السياسى والإجتماعى لدى المواطنين لتحفيزهم للنزول لميدان الشهداء تأييدا للفريق السيسى للتصدى للعنف والإرهاب لكل من يحاول زعزعة الاستقرار بالمتاجرة باسم الدين.
ومن جانبها أوضحت غرفة عمليات الميدان أن هناك كلابا بوليسية ستقوم بمسح شامل لميدان الشهداء والمناطق المحيطة قبل توافد المعتصمين والمسيرات الحاشدة القادمة من الأحياء والشوارع والميادين الرئيسية، للكشف عن أية أجسام غريبة بمحيط الميدان قبل الإفطار الجماعى، وأداء صلاة التروايح وسط ميدان الشهيد عبد المنعم الرياض.
ومن جهة أخرى أشار طارق إدريس منسق اللجان الشعبية لضرورة المشاركة الفعالة مع ثوار الميدان من خلال لجان شبابية من الفتيات والشباب لتأمين محيط الميدان مع الأجهزة الأمنية للحفاظ على مؤيدى الفريق السيسى.
وأكد الدكتور حلمى العفنى وكيل وزارة مديرية الشئون الصحية ببورسعيد إعلان حالة الطوارئ بالمستشفيات الحكومية "بورسعيد العام وبور فؤاد والزهور" على مدار 24 ساعة.
وقال العفنى فى تصريح ل"اليوم السابع"، إن هناك 2 مستشفى ميدانى بمحيط ميدان الشهداء و15 سيارة إسعاف متطورة وأطباء متخصصين وغرف عمليات بطوارئ المديرية لتلقى البلاغات والتواصل بين المستشفيات وأقسام الاستقبال والمركز الرئيسى للإسعاف لسرعة الحركة والتواصل مع غرفة عمليات ميدان الشهداء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.