بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصالين هاتفيين أجراهما اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بولندا رادوسواف سيكورسكي، ووزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونين، تداعيات التصعيد الإقليمي والدولي وسبل احتواء الأزمات الراهنة. وأكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، خلال الاتصالين، ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التوترات ومنع تفاقم الأوضاع، مشددًا على أهمية تبني الحلول السياسية والدبلوماسية كسبيل رئيسي لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وتناول النقاش تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وانعكاسات التصعيد الحالي على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين الدول لمواجهة التحديات المتزايدة. وأشار وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي إلى أن استمرار التصعيد يحمل مخاطر كبيرة على الأمن والسلم الدوليين، ما يستدعي تحركًا جماعيًا فاعلًا لتفادي مزيد من التدهور، مؤكدًا التزام الأردن بدعم كل الجهود الرامية إلى التهدئة. من جانبهما، أعرب وزير خارجية بولندا رادوسواف سيكورسكي ووزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونين عن حرص بلديهما على تعزيز التعاون والتنسيق مع الأردن، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار. كما شدد الجانبان على أهمية استمرار الحوار والتشاور بين الدول، والعمل على إيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات، بما يحد من تداعياتها على مختلف المستويات. وتأتي هذه الاتصالات في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها الأردن، بالتعاون مع شركائها الدوليين، لاحتواء التصعيد وتعزيز فرص التهدئة في ظل التوترات المتزايدة عالميًا.