حصدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري المركز الأول على مستوى الجامعات في مصر بقطاع الهندسة، وفقًا لنتائج تصنيف مؤسسة سيماجو العالمية للمؤسسات البحثية والعلمية (SCImago Institutions Rankings) لعام 2026. وأظهر التقرير السنوي الصادر حديثًا، والذي يعتمد في بياناته على قاعدة بيانات "سكوبس" (Scopus) العالمية، تقدمًا لافتًا للأكاديمية العربية في الترتيب العالمي لقطاع الهندسة، لتأتي في صدارة الجامعات في مصر، متفوقة بذلك على العديد من الجامعات الحكومية والخاصة الكبرى. وأوضح التقرير أن هذا التصنيف القطاعي يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية لقياس الأداء البحثي للمؤسسات التعليمية، شملت محور "البحث العلمي" بنسبة 50% -والذي يقيس عدد الأبحاث المنشورة والاستشهادات وجودة المجلات-، ومحور "الابتكار" بنسبة 30%، بالإضافة إلى محور "التأثير المجتمعي" بنسبة 20%. أفضل المؤسسات عالميًا في قطاعي الطاقة والبيئة كما كشفت البيانات عن أداء متميز للأكاديمية في تخصصات أخرى داخل تصنيف "سيماجو"، حيث جاءت ضمن قائمة أفضل المؤسسات عالميًا في قطاعي الطاقة والبيئة، وهو ما يعكس طفرة نوعية في جودة الإنتاج العلمي والبحثي للأكاديمية وتفوقها في الربط بين البحث العلمي والصناعة ونقل التكنولوجيا. ويعد تصنيف سيماجو (SIR) واحدًا من أهم التصنيفات العالمية التي تركز على المخرجات البحثية للمؤسسات التعليمية، حيث يساهم في إبراز التطور الأكاديمي والقدرة التنافسية للجامعات المصرية على الصعيدين الإقليمي والدولي. جامعة القاهرة ضمن أفضل 10% عالميًا في تصنيف SCImago 2026 وأعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا بتصدرها الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية في تصنيف SCImago (SIR) لعام 2026، إلى جانب انضمامها إلى الفئة الأولى (Q1) ضمن أفضل 10% من الجامعات والمؤسسات البحثية عالميًا، من بين أكثر من 10 آلاف مؤسسة دولية، بما يعكس مكانتها المرموقة وتنافسيتها المتنامية على الساحة العالمية في مجالات البحث العلمي والابتكار. وأكدت نتائج التصنيف استمرار ريادة جامعة القاهرة على المستويين المحلي والإفريقي، حيث حافظت على المركز الأول بين الجامعات المصرية للعام الثالث على التوالي (2024–2026)، كما تقدمت إلى المركز الأول أفريقيًا في عام 2026 بعد أن جاءت في المركز الثاني خلال العامين السابقين، في دلالة واضحة على التطور المستمر في أدائها المؤسسي ومؤشرات تنافسيتها الإقليمية.