سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المستشار الخضيرى ل"اليوم السابع": الوضع منذر بالخطر.. طلبت من الإخوان عدم النزول قبل 30 يونيو ورفضوا.. تقدير الرئيس بعد عام من حكمه "مقبول".. لا بديل للرئيس سوى القوات المسلحة
استنكر المستشار محمود الخضيرى، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق، الوضع التى تمر به البلاد حاليا من تصارع وتناحر بين القوى السياسية، قائلا "الوضع الحالى مؤسف ومنذر بالخطر ولو استمر التعامل مع الأزمة بالشكل الحالى سنجلب الكثير من النتائج الوخيمة التى لا يحمد عقباها". وحول دعوات الإسلاميين بالاعتصام قبل 30 يونيو، علق "الخضيرى" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، "تحدثت مع قيادات من جماعة الإخوان المسلمين، وطلبت منهم عدم النزول قبل 30 يونيو ولكنهم لم يستجيبوا لكلامى"، مؤكدا أن الشرعية لها مؤسسات تحميها مثل أجهزة الشرطة. وحول لقائه بشيخ الأزهر، قال "الخضيرى"، "طلبت منه لقاء الرئيس وذهب شيخ الأزهر وطلب من مؤسسة الرئاسة موعد لى كى أقابل فيه الرئيس، ولكن لم تستجب الرئاسة حتى الآن وهذا ما لم أكن أتوقعه"، مضيفا، "كنت سأقترح على الرئيس تغيير الحكومة فورا قبل اشتعال الموقف فى الشارع المصرى واختيار رجل اقتصادى غير منتم لتيارات سياسية". ورفض رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق الإدلاء بأى أسماء حول من يقترحهم لتولى الحكومة، لكن عند طرح بعض الأسماء التى ترددت أنباء عن احتمالية توليها الحكومة كالدكتور "كمال الجنزورى"، قال "الخضيرى"، "لا أمانع تولى الجنزورى فإنه تحمل الكثير". وعند سؤال "الخضيرى" عن تقييمه لأداء الرئيس خلال عام بعد تولية الحكم، أكد عدم تحسن الحالة الاقتصادية فى حالة الرئيس مرسى بالإضافة إلى عدم تحسن العديد من الملفات الأخرى، قائلا "فى نظرى تقدير الرئيس خلال عام بعد توليه الحكم هو "مقبول". وأشاد "الخضرى" خلال تصريحاته الخاصة، بتصريحات الفريق عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، عن عدم السكوت عن حالة الانقسام التى يشهدها الشارع المصرى وإعطاء مهلة قدرها أسبوع للتصالح وأن الشعب هو الوحيد الذى يحكم جيشه، قائلا "تصريحات السيسى أعجبتنى جدا". واختتم رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق حديثة ل"اليوم السابع"، "لا توجد أصوات عاقلة الآن إلا صوت القوات المسلحة وأتفق مع نزول الجيش للسيطرة على البلاد حال وقوع أحداث عنف بين الاحتشاد، والاحتشاد المضاد فلا بديل للرئيس سوى القوات المسلحة".