قالت وزراة الثقافة المصرية، اليوم السبت، إن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى سيقام فى موعده فى نوفمبر تشرين الثانى القادم وسيكون "حدثا ثقافيا وفنيا كبيرا" رغم حالة استقطاب تمر بها البلاد وانقطاع الجسور بين المثقفين المصريين ووزير الثقافة الذى عين الشهر الماضى. وكان علاء عبد العزيز وزير الثقافة، أصدر قرارا بتعيين الناقد السينمائى أمير العمرى رئيسا للمهرجان الذى تفتتح دورته السادسة والثلاثون يوم 19 من نوفمبر. وألغى المهرجان عام 2011 الذى شهد إنهاء حكم الرئيس السابق حسنى مبارك بعد مظاهرات حاشدة استمرت 18 يوما، أما الدورة الماضية فأقيمت فى صمت وألغى حفل الختام فى دار الأوبرا القريبة من ميدان التحرير الذى كان يشهد آنذاك تصاعدا للاحتجاجات على الإعلان الدستورى المثير للجدل والذى صدر فى 21 من نوفمبر 2012. ويعتصم أدباء ومثقفون وفنانون منذ 18 يوما فى مكتب وزير الثقافة، مطالبين بإقالته بعد أن أقال الوزير منذ تعيينه عددا من القيادات الثقافية. وأعلنت وزارة الثقافة فى العاشر من الشهر الجارى تأجيل الدورة السابعة عشرة للمهرجان القومى للسينما المصرية -وكان مقررا أن يقام فى منتصف يونيو- إلى أجل غير محدد، وذلك كما قالت فى بيان بسبب "الاحتقان والاضطرابات اللذين يسودان الوسط الثقافى ونظرا لأن حفلتى الافتتاح والختام وعروض المهرجان تتم فى دار الأوبرا التى لم تستقر فيها الأحوال حتى الآن". وقال العمرى اليوم السبت، فى بيان لوزارة الثقافة، إن قبوله رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى "يعتبر إعلانا فنيا صريحا لما تنطوى عليه وزارة الثقافة من انفتاح على الطيف الثقافى المصرى والعالمى ومحاولة منها لاستمرار مهرجان القاهرة السينمائى الدولى كمنصة تعارف على أحدث تجليات الفن السينمائى على المستويات الإقليمية والدولية." وأضاف أن المهرجان الذى يستمر ثمانية أيام سيكون مختلفا عن الدورات السابقة وسيضم أقساما وجوانب فنية جديدة.