دعا الدكتور خالد الطويان، الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين، كافة المحامين الإسلاميين فى دول العالم إلى الانضمام لمبادرة أطلقتها الهيئة للدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية وحقوق وحريات المسلمين المضطهدين فى كافة الدول، ومنها فلسطين وبورما وسوريا وفى الدول الغربية وغيرها. وقال "الطويان" خلال المؤتمر الذى نظمته لجنة الشئون السياسية بنقابة المحامين بالتعاون مع الهيئة، بعنوان "إعداد المحامين لنصرة القضايا الإسلامية العالمية"، إن الغرض من إنشاء الهيئة هو الدفاع عن القضايا الإسلامية العالمية والشعوب الإسلامية ونشر التسامح وتعزيز دور المحاماة فى القيام بذلك الدور، لافتا إلى أن الهيئة أطلقت مشاريع عديدة منها نصرة قضية المسلمين فى بورما وتقدمت بشكوى للمحكمة الجنائية الدولية ومنظمة الأممالمتحدة، من أجل الحصول على حقوقهم، كما تقدمت بشكوى لتلك الجهات ضد المسيئين للنبى محمد صلى الله عليه وسلم. فيما أكد الدكتور أسامة رشدى، عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية، ضرورة تعزيز دور المحامين على المستوى الدولى للدفاع عن حقوق الإنسان والأقليات المسلمة حول العالم، وتدريب المحامين على التعامل مع كافة القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية، مشيرا إلى أن بعض الدول مثل بلجيكا وأوريا غيرت قوانينها تحت ضغوط من إسرائيل بسبب ملاحقات المحامين الإسلاميين هناك مثل شكاوى اضطهاد وقتل المسلمين فى غزة. وشدد "رشدى" على ضرورة إنشاء كيان دولى للحقوقيين والقانونيين المسلمين للتصدى لهذه القضايا، خاصة وجود أكثر من 5 ملايين مسلم متشرد ومضطهد حول العالم. من جانبه، قال الدكتور إبراهيم إلياس، عضو مجلس نقابة المحامين، ومقرر لجنة الشئون السياسية، إن الحرب الدائرة الآن والصراع العالمى أساسه صراعا دينيا، وهناك حرب قذرة ضد الدين الإسلامى، ولابد أن يكون لنقابة المحامين دور كبير فى التصدى لها خاصة بعد أن استردت مصر هيبتها وإرادتها التى سلبها النظام السابق الذى كان ومعه بعض الأنظمة العربية عملاء للغرب. شارك فى المؤتمر وزير العدل الكويتى السابق، المستشار جمال شهاب، والدكتور عبد الله الأشعل، الأمين العام للمجلس القومى لحقوق الإنسان، ورابطة المحامين الإسلاميين.