طالبت عائلات الأسرى بمحافظة طولكرم الفلسطينية المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى كمقدمة نحو الإفراج عن جميع الأسرى. وأكدوا خلال اعتصامهم الأسبوعي أمام مكتب الصليب الأحمر في مدينة طولكرم اليوم الثلاثاء صعوبة الأوضاع التي يعيشها الأسرى نتيجة ما تمارسه عليهم سلطات الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان والأسرى. شارك في الاعتصام عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والأسرى المحررون وحشد من أهالي قرية صيدا مسقط رأس الأسير المريض بالسرطان معتصم رداد الذين رفعوا صوره واللافتات المطالبة بسرعة الإفراج عنه قبل فوات الآوان. وحذرت مسئولة نادي الأسير في طولكرم "حليمة ارميلات" من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام والمرضى خاصة الأسير رداد الذي أصبح على حافة الموت إضافة إلى الإجراء الذي أقدمت عليه سلطة السجون بمنع زيارة المحامين للأسرى المضربين عن الطعام بهدف منعهم من نقل صورة معاناتهم إلى العالم معتبرة ذلك إجراءات تعسفية غير مسبوقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.