أبرزت الصحف اللبنانية اليوم "الأربعاء" الجزء الثاني من الحوار الذي أجراه مدير وكالة أنباء الشرق الأوسط في بيروت حسن فتحي القشاوي مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط. واستهلت صحيفة "النهار" الجزء الثاني من الحوار بعنوان "النائب وليد جنبلاط: الجيش السوري طائفي" مشيرة إلى قوله إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان من اوائل الذين انتبهوا لعملية التغيير الطائفي والمذهبي للجيش السوري وأنه انتقدها في خطاب له. واهتمت الصحيفة بقول جنبلاط إن الجيش السوري كان عليه أن يطيح ببشار الأسد كما فعل الجيش المصري لوقف المجزرة ، ولكن نعلم أن المؤسسة العسكرية المصرية مؤسسة عريقة لها تقاليدها العريقة سياسيا وعسكريا، أما المؤسسة العسكرية السورية فهي اليوم وسابقا في قبضة عائلة آل الأسد والأقرباء من عائلة الأسد، ولذلك آل الأسد يدمرون الجيش السوري ومعه الدولة السورية. أما صحيفة "السفير" فقد قدمت للحوار تحت عنوان "جنبلاط: الحريري عنوان الاعتدال السنّي" لافتة إلى نفيه أن تكون هناك مشاكل بينه وبين تيار المستقبل مع إشارته إلى أن التيار قد يكون تورطا في مرحلة معينة في دعم الشعب السوري كما تورط السيد حسن نصر الله وكان يجب على الاثنين أن ينأيا باللبنانيين عن الأزمة السورية. وعنونت صحيفة "المستقبل" للحوار "جنبلاط: على نصرالله الخروج من سوريا" فقد أبرزت دعوة جنبلاط إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى الخروج من سوريا والالتفات إلى الحوار في الداخل اللبناني وإعادة تصويب البندقية باتجاه إسرائيل بعد تشريعها بإمرة الجيش اللبناني. وأشارت إلى رؤية جنبلاط بأن "العد العكسي للنظام السوري بدأ وسيأخذ وقتًا، وهذا لا يعني أن النظام سينهار غدًا، ولكن مستحيل على هذا النظام أن يقمع إرادة الشعب، منوهة بالتطورات الميدانية التي تحدث لمصلحة المعارضة.